حتي قاطعه كيفين وهو يلقي المناديل نحوه : انتبه ايها الرجل الكبير لازال لدينا الكثير من الاعمال اليوم ... ابتلع نيكولاي ريقيه وهو يحضر الطاوله شارداً بعنق كيفين رامقاً الارقام المتسلسله علي عنقه ليبتلع ريقيها بصمت ثم التفت نحو والدتها هامساً : ابي .... كيف تعرفت علي والدتي
رمقه كيفين ثم ابتسم واجاب بشئ مختصر للغايه :
حظي الجيد كانت اول شخص ابتسم لي .... اومئ نيكولاي ولم يعلق حاملاً احد اقلام ميرانا من الارضيه ثم رمق معصمه بشرود حافراً رمز المثلث ثم ابتسم بملامح مظلمه رامقاً والدته بهدوء وابتسامه ثم التفت نحو ميرانا التي اتت ركضاً رامقه يده والرمز الغريب ثم اردفت قائله : ما هذا نيكولاي ... ليبتسم الاخر ساحباً يدها ثم رسم الوشم بالقلم هامساً بهدوء: هذا رمز لاخوتنا ميرانا لتردف الاخري باستغراب ولكن لا يوجد سوي انا وانت والاخر اجاب بهدوء : سنلتقي بهم يوماً ما ..... قال هذا ثم ابتسم بأعين سوداء رامقاً والدته بهدوء شديد تحت اعين ميرانا المستغربه ثم اخفضت وجهها نحو الوشم متلمسه اياه وشعور غریب راودها
تخيلت مره ان نيكولاي استقيظ من النوم علي صوت ميرانا مستغرب يرمقها بدون تشوه صغيره في السابعه تضحك وتخبره ان والدتك تخبرك ان تنهض بسرعه كان يرمقها باستغراب شديد لكن عقله كان عالق عند كلمه والدتك وكأن لها صدي غريب مسح وجهه لتتجمد يده عند الجزء المشوه لم يجده اخذ يتحسسه لكنه اختفي ... التفت نحو ميرانا التي خرجت وشعرها يطير حولها رامقاً الغرفه وكأنه تركها بالامس فقط ..... كان يسمع اصوات مألوف للغايه لم تغادر مخيلته ولا لحظه واحده لكنه عاجز عن تصديق انها حقيقه ..... نهض خارجاً ليمر بجانب المرأه ليتوقف رامقاً وجهه وملامحه ليست فقط نقیه بل وكأنه لم يرتكب ذنب قط ..... تقدم نحو الخارج ليتجمد حينما رأي كيفين يمسك مفرش مقابل ميرانا ويضعه علي الارض وعينيه تصلبت نحوها وهي تقف بطولها وشعرها حالك السواد الذي يغطي ظهرها وما ان التفتت خلفها ابتسمت بطريقه اذابت قلبه فاتحه ذراعيها كما كانت تفعل مردفه بصوتها : صباح الخير ايها الوسيم .... كان يخشي أن يقترب وكانه داخل حلم يخشي ان يستيقظ منه يخشي ان تتلاشي وتكون نوبه اخري لكنه لم يقاوم ... حينما اقتربت منه ركض هو ملقي نفسه داخل حضنها مطوق خصرها بقوه ورأسه فوق قلبها ينصت لنبضاته وسنو تردف باستغراب : ما الامر صغيري .... ليهمس نيكولاي بنبره خافته : حلم .... حلم سئ راودني انك رحلتي عني لتبتسم الاخري فاركه شعره ثم طوقت وجهه مردفه بابتسامه رامقه عينيه : مستحيل ان ارحل عنك سأبقي بجوارك دوماً ...... والاخر ادمعت عينيه بغصه مردفاً بحسره : وانا اعدك اني سأكون فتي جيد دوماً ..... قال هذا لترمق سنو دموعه باستغراب مقبله اياه ثم احتضنت لتردف ميرانا خلفه : انا اشعر بالغيرههنا .... ابتسم نيكولاي رامقاً اياها وسنو سحبت السله : هيا اعد الطاوله مع والدك ريثما احضر التفاحه انا وهذه العاهره الصفراء
لتردف ميرانا بغيظ : ابي
رمقها كيفين رافعاً حاجبه لتشيح سنو عينيها راكضه وهي تصيح : ياللهي الشجره ستهرب .... ليضحك كيفين وميرانا ركضت خلفها ونيكولاي كان شارداً بها وهي تضحك وميرانا تركض خلفها تحاول امساكها وهي تتملص منها وصوت ضحكها يتردد داخل اذنه وشعرها يتطاير حولها وهي تمسك ميرانا وتلقيها بالهواء
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.