:ربما في حياة أخرى
نملك وطناً أفضل
أو ربما يعود وطننا يوماً
فيرفرف علمه فوق جميع الأعلام
وتنهض مملكة بابل وآشور من جديد
لتستعيد مجدها وتكتب للتاريخ فجرًا آخر
:ربما في حياة أخرى
نملك وطناً أفضل
أو ربما يعود وطننا يوماً
فيرفرف علمه فوق جميع الأعلام
وتنهض مملكة بابل وآشور من جديد
لتستعيد مجدها وتكتب للتاريخ فجرًا آخر
حين تكفُّ المسافات عن الكذب،
وحين تتعب الرياح من حمل لهفتي،
وتصل أنت… لا كظلٍّ عابر،
بل كطمأنينةٍ أعرفُها من أوّل نظرة.
ساعتها فقط،
ستجد أصابعي طريقها لشعرك،
كأنها كانت تحفظ خريطته منذ زمن،
وتعود إليه بلا تردّد…
كمن يعود إلى موطنه الأول،
ويتنفّس أخيرًا ما حُرم منه طويلاً.
-إكـࢪام
يا مَن هواهُ أعزهُ وأذلني
كيفَ السّبيلُ إلى وِصالِكَ دُلّنِي
يا مَن هواهُ أعزهُ وأذلني
كيفَ السّبيلُ إلى وِصالِكَ دُلّنِي
أنتَ الذي حلّفتَني وحَلفتَ لي
وحَلفتَ أنكَ لا تخون فَخُنتَني
وحلفتَ أنّكَ لا تميل مع الهوى
أينَ اليمينَ وأينَ ما عاهَدتَني
تركتني حيرانَ صبًا نائِمًا
أرعى النّجومَ وأنتَ في عَيشٍ هَنِي
لأقعُدنّ على الطَريقِ وأشْتَكي
وأقولُ مَظلُومٌ وأنتَ ظلمتَني
لأقعُدنّ على الطَريقِ وأشْتَكي
وأقولُ مَظلُومٌ وأنتَ ظلمتَني
ولأدعون عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثل ما أبليتني
يا مَن هواهُ