smoltruth
Enlace al comentarioCódigo de conductaPortal de Seguridad de Wattpad
قايز بالنسبة للفصل الثاني، رح تلاحظون ان في جزئية انضافت على آخر شي ما كانت موجودة، ما كان ينفع أقسمها لذلك رجعتها للفصل الثاني تقدرون تقرؤونها قبل تعتبون الفصل الثالث لأنها رح تكون مهمة بعدين
smoltruth
قايز بالنسبة للفصل الثاني، رح تلاحظون ان في جزئية انضافت على آخر شي ما كانت موجودة، ما كان ينفع أقسمها لذلك رجعتها للفصل الثاني تقدرون تقرؤونها قبل تعتبون الفصل الثالث لأنها رح تكون مهمة بعدين
smoltruth
I can’t write well.. all i think about is food
smoltruth
أنشر بأشد الاوقات قحطًا
smoltruth
نشرت الفصل الثالث! هورراي، أصبح متاح للقراءة.
الفصل الثاني كذلك أعيد نشره.
smoltruth
عيني عليك زيلا اطلعيلي بالفصل تبع انصاف
smoltruth
اوك الفصل الثالث صار اربعطعشر الف كلمة وحسيت كفر لذا سيتم قسمه عند الاجزاء الي ممكن تنقسم ونشره اليوم. هللوا.
smoltruth
اقطعوا علي النت واحجزوني في قبو لمدة شهرين بليز بليز بليز بليز بليز
smoltruth
رأي غير شائع:
ما حب التروبز الي لما الولد يحب بنت عشانها تذكره بأمه سواء وجهها ولا تصرفاتها
أحسها سفاح محارم lowkey ولو إنه تصعيد مني
بس بشكل عام يجيني شعور التقزز.
وأحسها حركة مجانية غرضها تزيد عمق العلاقة حق الكوبل وتبررها دون تكبد عناء عمق هذه العلاقة، وحتى لو حصل هذا البناء الناجح وش ذا التشيري اون توب تبعت لانها بتشبه الماما بالله؟ كأنك قاعد تنسف شغلك كله.
وما أحب اختزال هوية امرأة في كونها قيّمة لأنها بديل عن شخص آخر وليست كيان مستقل.
smoltruth
@Hayelian اه ومالو اقتراح استكشاف البدائل؟ ليس إخلاصًا لذوقي، بل هو فعل يعمل عمله في تحفيز الكاتب وتنبيهه إلى إن مو هذه الفكرة الوحيدة الموجودة على الكاونتر حتى لو كانت الأغلبية ترتجيها، ويمكن كثير كتّاب يكتشفون إنهم يتماهون معها تعودًا؛ هي دعوة للكاتب إنه يُسائل أدواته. أحيانًا شيوع الفكرة يقولب معه حتى المتلقي، وغير كذا شيوع الفكرة يميت خصوصيتها الفنية، ولازم الكاتب يكون له بصيرة استثنائية عشان ما يكبس لنا نفس الكبسة، وزي ما قلتي الاستكشاف السطحي هو الي شغال. في عندك غير انه مايبي وحدة زي الماما ان الحبيبة تحيل على الوطن، الحبيبة تحيل على ما نفتقده من انفسنا او ما كان يمكن ان نكونه، الحبيبة كغريب مألوف يمكن في الخيال، الحبيبة كعتبة لعالم جديد. وعلى سيرة التكرار، الحبيبة التي تحيل على الوطن مثلًا ثيم جدًا شائع بالروايات العربية لسبب واقعي وهو التهجير وتوظيفه الفني أحيانًا يفشل وأحيانًا يزبط لكنها ليست ثيمة تعاني من الانحدار بقدر ثيمة شبيهة الماما. هدفي هو إني أنقد استخدامها كأداة ربط بين شخصيتين باعتبارها أول منفذ على اليمين اختصرنا السالفة، والتعود على استخدامها صاير وين ما أقرا ألاقيها حتى في الأعمال الي لا تحتاج أن تحيل عليها عشان تبرر العلاقة. ما يفرق معي التشخيص النفسي للكاتب لأني قاعدة أناجي كاتب يعي أدواته. بالنسبة لقولك إنه أداة تشخيص وليس إدانة طبعًا الدفاع عن الفكرة كونها واقعية زي ما قلتي صحيح وأنا معك به، لكني ما هاجمتها واقعيًا بل فنيًا وهنا يدور إشكالي معها للأسباب الآنف ذكرها. في كثير أفكار واقعية وممكنة لكن للأسف توظيفها يكون كارثة وتطبّع هذه الكارثة بوصفها وسيلته الوحيدة.
Kamalvq
نحن في الحقيقة نتفق على الجذر بس مقدر أقول "ميخالف"، مثال الطبخ صحيح ومقنع، والفرق اللي رسمتِه بين التشابه العضوي اللاواعي والتشابه الحرفي المفروض فرق حقيقي (إلا إذا الشخصيّة غير سويّة أو عندها ذهان، وفي هذا تشريع صحيح للريبة). والمشكلة ليست في الثيم كثيم، ولا في التوظيف كتوظيف، المشكلة في إن الأداتين مترابطتان بشكل عضوي في هذا النوع من الكتابة لدرجة إنك ما تقدر تفكّهم، ولأن الكاتب اللي وعيه محدود ما يوظّف الثيم بعمق، هو يستدعيه لأن الثيم نفسه يعمل عمله بدون ما يفهمه، وهذا بحد ذاته ظاهرة تستحق التوقف.
أنت قلت "يمكن حتى استكشاف أن الواحد ما يبغى بنت زي الماما يعاني من قِلّة"؛ أقوى من كذا ولاء لذائقة شخصيّة ما شفت، إلى حد استنفاد موضوع النقاش واقتراح حل بديل؟ مع علمك أن مناصري فرويد يفوقون عددًا مناصري كارل بمرات، فتغيير هذا يشبه محاولة صبغ ثوب قرمزي بالأبيض، لا هو اللي راجع لونه ولا هو بمستقّرٍ على حاله... بيد أنه الفكرة هنا ليست في صحّة التوجه العددي، بل في سطوته اللي تخلي الاستثناء (اللي تقترحينه) يبدو غريبًا في بيئة تقدس التكرار. مجتمعات القُرّاء هيكليًا ما تكافئ هذا النوع من الاستكشافات، بل تكافئ التنفيذ السطحيّ، لأن القارئ اللي يبحث عن ثيمٍ ما ماهو بصدد فهم نفسه، بل بصدد إطعام جوع مجهول بداخله ماعرف له اسم، وهنا يتشكّل الفرق الجوهري بين العمل الفني الحقيقي والعمل اللي هو بالأساس آلية ودعوى تأقلم جماعية متنكّرة في هيئة رواية. الأعمال الحقيقية تزيل الغشاوة وتسمّي الأشياء بأسمائها الحقيقية، أو تأشر على مكمن العلّة ما تزيّنه.
والتقزز اللي تشعرين به هو أداة نقدية صحيحة، لكنه يعمل كأداة تشخيص مب أداة إدانة. رغم -اعترف- هذا النوع من الأعمال يخليني أتجاوز الرواية تمامًا لأتأمل الكاتب كحالة دراسية؛ حيث أنه ينتهي بي الأمر في قراءة 'غير موضوعية' تتقصّى الآثار البيئية والعقلية اللي أنتجت نصًا من هذا النوع. كُتّاب هالمستوى شغلهم الشاغل يعيدوا تدوير قيودهم النفسيّة، في قوالب عاطفية حتى يباركوها علنًا، مما يجعل العمل مجرد "تقرير حالة" لوعي بعده ما اكتمل، وهذا تحديدًا ما يجعلنا نقف على ضفتين مختلفتين من التلقي
Areen2018
I've no feelings towards this trope. It exists I guess.
It'll be more interesting if the thought expressed as an intrusive thoughts, introducing a moral dilemma, such as, do I love them because they're like (or remind me of) my parents or I love them for who they are?
I love that the characters had to fight to win their place that they're not a replacement of someone passing, that they're a whole being.
Your thoughts reminded me of something I gotta write about.
smoltruth
Who else is a pathological liar