snow7_
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
لو كان العمر يُحسبُ بالفصول، فأنا في فصلِ الدهشة الدائمة. عمري هو ممرٌ طويلٌ بين طفولةٍ تأبى الرحيل، ونضجٍ يرفض القسوة. أنا لستُ رقماً في بطاقة هوية، بل أنا حكايةٌ تُكتبُ يوماً بعد يوم، فالحكايةُ لم تكتمل بعد، وكلما قلبتُ صفحة، أدركتُ أنَّ أجملَ ما في العمر هو ما لم يُكتب بعد." #غيم
EL_muslem
مرحبا بك صديقتنا
انت عضوة شرف
https://g.top4top.io/p_3744g1dv30.jpg
هل تذكري؟
نفتقدك وننتظر عودك وفقك الله وحماك
snow7_
طالما استوقفني التفكير في موقف "آزر" وهو يرى قومه يحشدون الحطب لأيام طوال، لا لشيء إلا لإحراق ابنه "إبراهيم". كنت أفتش في طيات التاريخ عن موقفٍ له، عن صرخة اعتراض أو حتى همسة معارضة، لكنني لم أجد إلا صمتاً مطبقاً لم يدونه الرواة.
تساءلت كثيراً: كيف كان يغمض له جفن وهو يعلم أن فلذة كبده ستلتهمها النيران غداً؟ ألم يئن قلبه قليلاً؟ لكن البحث قادني إلى حقيقة أكثر إيلاماً؛ آزر لم يكن صامتاً فحسب، بل كان حاضراً يشهد المحرقة بنفسه!
هنا توقفت طويلاً.. لم يعد يشغلني حال آزر، بل انصرف ذهني إلى حال سيدنا إبراهيم؛ كيف كان شعوره وهو يرى والده -الذي يفترض أن يكون سنده- واقفاً وسط الحشود التي تنتظر احتراقه؟ أيّ نيرانٍ كانت أشد وطأة على قلبه: نار المنجنيق، أم نار الخذلان التي رآها في عيني والده؟
غيم .
snow7_
كيف يمكن لإنسانٍ أن يكون جلادًا هكذا؟
أن يؤذي طفلًا بلعبته مثلًا؟
أن يشوّهها أمامه،
ويجعلها مصدرَ رعبٍ
بعد أن كانت فرحته؟
كيف سيعيش هذا الطفل؟
وفي ذاكرته فرحٌ مشوَّه،
وأملٌ كاذب،
وذكرياتٌ محروقة
كوجهِ لعبته تمامًا..!
وهنا يكمن اللغز الكوني:
أن يكبر الطفل ليصبح جلادًا وله ضحايا،
أو يبقى ضحيةً
يستقبل الجلادين في حياته مبتسمًا..!
#غيم
erokax
@snow7_ صراحة لا أتوقع أن أتفق معك بشكل كامل،فلو كان الشخص الذي سلب منه ذلك الشيء يدرك فعلا قيمتة سيعطية لغيرة،فهو في الاخير يعلم ماهيتة وكيف يكون فانحن لسنا بمعزل عن الاخرين،فاطفل الذي يفقد الأمان سيرئ اقرناءه وهم ينعمون بحياة أكثر أستقرار وهدوء،اذا وعى على الأمر بشكل صحيح وأدرك العيوب التي شهوة طفولته وجعلته مرتاعاً،فهو حتما لن يكرر الخطاء مرة أخرى لانه أدرك سلبيته. أولاءك الذين لم يعطوا لم يكن لديهم وعيً كافي بما فقدوه. مثالا،سأتكلم عن الصعيد الشخصي،أجدادي لم يعاملوا أبنائهم بطريقة مثلى لذلك كان هناك شق كبير في نفسيتهم وبتالي عاملوا أبنائهم بنفس القساوة التي لم تكن مبرره،ولكن الأبناء أصبح لديهم وعي بسلبية الأمر لذلك عندما أصبحوا أباء لم يكرروا تلك الأمور مع أطفالهم
•
Reply
snow7_
@erokax : انا ايضا كنت اؤمن ان فاقد الشيء يعطيه ، لانه اعلم بمراره فقده ، لكن بعد سنوات عشت مواقف وعرفت ان الانسان لا يستطيع ان يعطي شيء لا يعرفه ..! لذلك لن اعطي امان وانا لم اشعر به ولا اعرف ماهيته داخلي ولا كيف يعطي ولا ماهي قيمته ، آمنت بعدها ان فاقد الشي فعلا لا يعطيه لانه يجهله ..
•
Reply
snow7_
أدركتُ فتغيّرتُ
أنّ للأشياء مواقيت تخضع لحكمة خفيّة،
تبدأ وتنتهي حين تشاء..
وأنّني كنتُ يوماً هنا؛ حيثُ قد لا أكون غداً..
أدركتُ أنّ الانتظار درسٌ ثقيل الوطأة،
يُعلّمنا الصّبر دون أن يبوح بنهاياته،
وأنّ الرّحيل ليس دائماً هزيمة،
بل أحياناً نافذة للخلاص.
تغيّرتُ لأنّني فهمتُ،
أنّ الثّبات سرابٌ جميل،
وأنّني في كلّ عبورٍ أترك منّي شيئاً،
وأحمل شيئاً آخر،
حتّى أصبح الغد أنا،
بكلّ ما لستُ عليه اليوم!
Kokamimi
I miss...
erokax
يبدو أنا لا احد يكتب هنا إلا أنا
erokax
أهلا يا غيم ها تعاودين الاختفاء من جديد ،لقد أنهيت رواية بعد سنة ونص مارئيك أن تعطيني نقدك لها
snow7_
غيــــــم عــــــادت يــــــا رفاق
snow7_
@erokax رافقك الفرح دائما ، لقد عدتت