snow7_

​طالما استوقفني التفكير في موقف "آزر" وهو يرى قومه يحشدون الحطب لأيام طوال، لا لشيء إلا لإحراق ابنه "إبراهيم". كنت أفتش في طيات التاريخ عن موقفٍ له، عن صرخة اعتراض أو حتى همسة معارضة، لكنني لم أجد إلا صمتاً مطبقاً لم يدونه الرواة.
          	​تساءلت كثيراً: كيف كان يغمض له جفن وهو يعلم أن فلذة كبده ستلتهمها النيران غداً؟ ألم يئن قلبه قليلاً؟ لكن البحث قادني إلى حقيقة أكثر إيلاماً؛ آزر لم يكن صامتاً فحسب، بل كان حاضراً يشهد المحرقة بنفسه!
          	​هنا توقفت طويلاً.. لم يعد يشغلني حال آزر، بل انصرف ذهني إلى حال سيدنا إبراهيم؛ كيف كان شعوره وهو يرى والده -الذي يفترض أن يكون سنده- واقفاً وسط الحشود التي تنتظر احتراقه؟ أيّ نيرانٍ كانت أشد وطأة على قلبه: نار المنجنيق، أم نار الخذلان التي رآها في عيني والده؟
          	
          	غيم .

snow7_

​طالما استوقفني التفكير في موقف "آزر" وهو يرى قومه يحشدون الحطب لأيام طوال، لا لشيء إلا لإحراق ابنه "إبراهيم". كنت أفتش في طيات التاريخ عن موقفٍ له، عن صرخة اعتراض أو حتى همسة معارضة، لكنني لم أجد إلا صمتاً مطبقاً لم يدونه الرواة.
          ​تساءلت كثيراً: كيف كان يغمض له جفن وهو يعلم أن فلذة كبده ستلتهمها النيران غداً؟ ألم يئن قلبه قليلاً؟ لكن البحث قادني إلى حقيقة أكثر إيلاماً؛ آزر لم يكن صامتاً فحسب، بل كان حاضراً يشهد المحرقة بنفسه!
          ​هنا توقفت طويلاً.. لم يعد يشغلني حال آزر، بل انصرف ذهني إلى حال سيدنا إبراهيم؛ كيف كان شعوره وهو يرى والده -الذي يفترض أن يكون سنده- واقفاً وسط الحشود التي تنتظر احتراقه؟ أيّ نيرانٍ كانت أشد وطأة على قلبه: نار المنجنيق، أم نار الخذلان التي رآها في عيني والده؟
          
          غيم .

snow7_

كيف يمكن لإنسانٍ أن يكون جلادًا هكذا؟
          أن يؤذي طفلًا بلعبته مثلًا؟
          أن يشوّهها أمامه،
          ويجعلها مصدرَ رعبٍ
          بعد أن كانت فرحته؟
          
          كيف سيعيش هذا الطفل؟
          وفي ذاكرته فرحٌ مشوَّه،
          وأملٌ كاذب، 
          وذكرياتٌ محروقة
          كوجهِ لعبته تمامًا..!
          
          وهنا يكمن اللغز الكوني:
          أن يكبر الطفل ليصبح جلادًا وله ضحايا،
          أو يبقى ضحيةً
          يستقبل الجلادين في حياته مبتسمًا..!
          
           #غيم

erokax

@snow7_  صراحة لا أتوقع أن أتفق معك بشكل كامل،فلو كان الشخص الذي سلب منه ذلك الشيء يدرك فعلا قيمتة سيعطية لغيرة،فهو في الاخير يعلم ماهيتة وكيف يكون فانحن لسنا بمعزل عن الاخرين،فاطفل الذي يفقد الأمان سيرئ اقرناءه وهم ينعمون بحياة أكثر أستقرار وهدوء،اذا وعى على الأمر بشكل صحيح وأدرك العيوب التي شهوة طفولته وجعلته مرتاعاً،فهو حتما لن يكرر الخطاء مرة أخرى لانه أدرك سلبيته.
            أولاءك الذين لم يعطوا لم يكن لديهم وعيً كافي بما فقدوه.
            مثالا،سأتكلم عن الصعيد الشخصي،أجدادي لم يعاملوا أبنائهم بطريقة مثلى لذلك كان هناك شق كبير في نفسيتهم وبتالي عاملوا أبنائهم بنفس القساوة التي لم تكن مبرره،ولكن الأبناء أصبح لديهم وعي بسلبية الأمر لذلك عندما أصبحوا أباء لم يكرروا تلك الأمور مع أطفالهم
Contestar

snow7_

@erokax : انا ايضا كنت اؤمن ان فاقد الشيء يعطيه ، لانه اعلم بمراره فقده ، لكن بعد سنوات عشت مواقف وعرفت ان الانسان لا يستطيع ان يعطي شيء لا يعرفه ..! لذلك لن اعطي امان وانا لم اشعر به ولا اعرف ماهيته داخلي ولا كيف يعطي ولا ماهي قيمته ، آمنت بعدها ان فاقد الشي فعلا لا يعطيه لانه يجهله ..
Contestar

erokax

@snow7_  يقولون أن فاقد الشيء لا يعطيه،وفاقد الحنان والأمن لن يعطي إلا خوفاً،وأنا ضد ذلك فافقد الشيء يعطية وبكثرة إذا أدرك قيمة ذلك الحرمان.
            فاذاك الطفل سيشتد عودة ويصبح سندا لمن لا سند لهم
Contestar

snow7_

أدركتُ فتغيّرتُ
          أنّ للأشياء مواقيت تخضع لحكمة خفيّة،
          تبدأ وتنتهي حين تشاء..
          وأنّني كنتُ يوماً هنا؛ حيثُ قد لا أكون غداً..
          
          أدركتُ أنّ الانتظار درسٌ ثقيل الوطأة،
          يُعلّمنا الصّبر دون أن يبوح بنهاياته،
          وأنّ الرّحيل ليس دائماً هزيمة،
          بل أحياناً نافذة للخلاص.
          
          تغيّرتُ لأنّني فهمتُ،
          أنّ الثّبات سرابٌ جميل،
          وأنّني في كلّ عبورٍ أترك منّي شيئاً،
          وأحمل شيئاً آخر،
          حتّى أصبح الغد أنا،
          بكلّ ما لستُ عليه اليوم!

snow7_

غيــــــم عــــــادت يــــــا رفاق

Kokamimi

@ snow7_  انتظر
Contestar

Kokamimi

شو اخبارك؟ بترجعي تنزلي الدخيلة؟ 
Contestar

erokax

هل لازلت موجودة

snow7_

@erokax  نعم موجوده وبخير ،كيف حالك انتِ؟
Contestar

erokax

عندم تفرغ منصتك من الاشخاص، وتتوقف الأنامل عن نسج العبارات لك، عندما يخفيك القدر عن وتعودين غير موجودة، عندما تتلاشى أسطرك جميعها، شئ واحد لازال موجود وهي ذكراك الجميلة وقصصك المثيرة بكل جوانبها، غيم كيف حالك هل لازلت بخير

snow7_

@erokax  لم ارى التنبيه الا الان اعذريني ، لا هي المشاهدات القديمه لكن روايه قدري زادت خلال هاليومين الفين مشاهده
Contestar

erokax

@snow7_  بسألك قصتك قراءتها مرتفعة فهل هذه هي القراءات السابقة أم أنها فقط خلال هذا اليومين فقط
Contestar

erokax

@snow7_  الصراحة دخت يوم شفت تحديث قصتك ببكي من الفرحة⁦ಥ⁠_⁠ಥ⁩⁦ಥ⁠_⁠ಥ⁩
Contestar