كاتبة خُتمت بحزنٍ قديم لا يغادرها، لكنها تصالحت معه حتى صار رفيق قلمها.. أقبلُ قدري كما هو، لكنني أتمردُ عليه بالكلمات. لا أكتبُ لأعجب العالم، بل لأهدم صمتي وأبني من شظايا انكساراتي مدناً لا تعرف الانحناء. أنا أثري الذي لا يُمحى، وثورتي التي تبدأ من نقطة في آخر السطر
- JoinedJuly 2, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by رقيـة كاظم
- 1 Published Story
جـمر الأنـبار بـنـدي الـحـدباء
2.7K
227
19
بين رمال الأنبار الثائرة وأزقة الموصل العتيقة، نشأت حرب من نوع آخر. هو رجل سلطة ونفوذ، عسكري لا يعرف كلمة 'لا...