solla-
7 دقائق
@solla-
2
Works
1
Reading List
4.9K
Followers
7 دقائق
7 دقائق
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام
هلال خير ورشد ربي وربك الله
اللهم أعنا فيه على الصيام والقيام وصالح القول والعمل
رمضان مبارك
كولوله
شما طال البعد
باجر نلتقي يم بابكم
أنتظرك موج، موج دهر، يقلب أعوامي أصداف منسية
أيدٌ لا تمتد، شواطئٌ لا تعترف، الغياب جحيم
المسافاتُ نبضٌ أنهكه الحنين
لَا أَحَدَ يَعُودُ مِنَ المَعْرَكَةِ سَالِمًا
فَسَلِيمُ الجَسَدِ ذَبِيحُ الذِّكْرَيَاتِ
حبينا ناس كتيير وتعلقنا بيهم، وشفنا بيهم الحياة لا يومنا من دونهم يوم، ولا وقتنا حلو غير معاهم هما وبس،وسيبنا نااس ونسيناهم مكانوش مهمين لينا، وفي ناس كان الفراق جزئي اللي هو بتتكلمو عادي بس شعورك تغير بتحس انه الكلام معاه بيوجعك هو فعلا وجع، ودا بسبب القرب القديم القوي منهم وبيهم، ليالي السهر والضحك معاهم سؤالهم عليك وسؤالك عليهم، واهتمامكم ببعض،حبكم الحقيقي الصادق لبعض،وتبدا تحس انه الكلام بقا واجب بس رغم انك متعلق بيهم جدا بس شعورك انت انه قربك منهم بيوجعهم بيخليك تبعد واحيانا تهرب كمان تهرب بعييد جدااً، بيكون نفسك تقلهم وحشتوني، بس بتحبسها جواك وانت مجروح
✨️>>
دَلِّلِي فُؤَادِي فِي هَوَاكِ قَلِيلَا
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِقِي بشَمسِكِ كَي تُعيدِ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكِ جَمِيلَا
لِلآن تَسألِي عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِدِي فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا."
يازلف يتغاوى ويه الليل بطراف الكَصيبه
هاك روحي الما غفت والطيف مامره حبيبه
هاك جرحي الما تعطب وانت عطابه ولهيبه
Je t’aime
non pas avec le cœur,
mais avec ce qui tremble en moi
quand tu t’approches.
Tu es ce silence
qui dit tout,
et cette blessure douce
que je ne veux jamais guérir.
أشتاق
لا لذلك الحضور فقط،
بل لتفاصيل صغيرة كانت تضيء أيامي دون أن أشعر.
أشتاق لصوت كان يطمئنني،
لحديث عابر كان يكفي ليهدئ فوضى قلبي،
ولقرب كان يجعل العالم أخف مما هو عليه.
الغريب أن الاشتياق لا يطلب شيئا،
هو فقط يجلس في الروح بهدوء…
ويذكرنا بأن هناك من مر من هنا
وترك في القلب أثرا لا ينسى.
ما زلت أؤمن أن الطرق التي تجمع الأرواح
تعرف كيف تعود… ولو بعد حين.
سأحاول أن أرتب بعض نبضاتي المضطربة،
فالفوضى في صدري تعم الأرجاء،
قد تكونين أنتِ النبضة الأقوى،
النبضة التي تستقر في موضع المي
كلما شعرت بوجودك،
حتى وان كان طيفاً
تداهمني أحلامي فجأة،
كأنها تصرّ أن تعيدني إليكِ،
إلى دفء لم ألامسه... لكنني صدّقته.
كأنك تحيطينني دون أن تقتربي،
وتهمسين لي من خلف المسافة: ما زلت هنا.
في حضورك الغائب،
أرتب خيباتي كما يرتب العاشق رسائله القديمة،
وأتساءل:
هل كنتِ فعلاً هنا يوما؟
أم أنني أحببتك اكثر مما ينبغي لاستشعر وجودك رغم الغياب
أحبك بهدوء، بثبات، وبحضور لا يزول،
وربما لم يكن حبي صاخبا، لكنه كان حقيقيا…
وأنا ما زلت هنا، أحبك، وأتعلم كل يوم كيف أحبك أكثر.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: