انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
__ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
__ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
نظر إليها سيد بضيق وقال:
__ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
__ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
__ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
__ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
نادتها نادية بسرعة:
__ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
__ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22
ـــ إمبارح حكيت لشهد عننا وبعدين سألتها لو أنت بتحبني فعلا، قالت لي إنها مش عارفة بس هي متأكدة إني حاجة كبيرة بالنسبة لك... وبعدين كانت هتقول لي حاجة وهي بتتكلم بس سكتت فجاءة كأنها ما ينفعش تتكلم في شيء زي كدا، وأنا.. أنا بصراحة اللي فضلت وراها لحد ما قالت لي...
صمتت ولم تستطيع أن تكمل.
ــــ لحد ما قالت لك إني كان عندي علاقات قبلك..
أنا بعترف لك يا كيان فعلا إن دا حقيقي...
صمت لثانية ثم أكمل بنفس النبرة التي لم تهتز :
ـــ بقالي ست شهور ما لمستش واحدة..
كانت عبارة صريحة أكثر من اللازم وهو كان يعلم هذا ، أراد أن يقولها بكل وضوح ..
هي علمت أنه كان له علاقات سابقة، وأراد أن يعلمها أنها لم تكن علاقات حب وغرام.. وإنما كما قال بالضبط.. ونقطة.
ـــ أنا مش ببرر لنفسي ولا بدافع، لكن أنا عمري ما عرفت بنت وكملت معايا كل المدة دي، كيان علاقاتي بالستات كلها كانت عبارة عن كام ساعة .. كِيف وبس.
إزاي جايبة نفسك ليهم؟ أنا ما عنديش غير حبيب واحد بس وهو أنتِ...
أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، مش هحبك إزاي يا كيان؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://www.wattpad.com/story/406539672?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=BasmalaAhmedIbrm
اقتباس
حاول الاقتراب منها، لكنها دفعته بقهر وكأنها تدفع عنها كل ما فعله بها، ثم صرخت بصوت ممزق:
إياااك تلمسني، أنا بقيت أكره جسمي بسببك!
تجمد مكانه، وقد أصابته نبرتها المجروحة في مقتل. لأول مرة بدا خائفًا من الاقتراب أكثر، فقال بصوت خافت:
أنا... آسف.... معرفش إزاي عملت كده، مكنتش واعي بنفسي.
ضحكت بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق.
أنا بقيت أكره لمستك، بقت زي النار على جسمي.
انهمرت دموعها بغزارة، ثم همست بصوت اختلط فيه الوجع بالخذلان:
ليه؟!
رفعت عينيها إليه، وكان السؤال أكبر من مجرد كلمة.
ده أنا كان يحرم عليا كل رجالة الدنيا قصادك يا سراج.
شعر وكأن الكلمات تنهش روحه، لكنه لم يجد ما يقوله. ظل واقفًا ينظر إليها باستعطاف وعجز، كمن يبحث عن مخرج من جريمة لا يملك لها تبريرًا.
مسحت دموعها بعنف، ثم قالت بصوت خافت لكنه حاسم:
طلقني!
جاهزين للبارت التاسع عشر؟!
شويه وهينزل ياغوالي
https://www.wattpad.com/story/407346511?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=kannoz