somniaquies
إِذَا كُنْتِ بِعَذَابِي رَاضِي وَجَايْ تِرَجِّعْنِي
@somniaquies
0
Works
0
Reading Lists
77
Followers
إِذَا كُنْتِ بِعَذَابِي رَاضِي وَجَايْ تِرَجِّعْنِي
إِذَا كُنْتِ بِعَذَابِي رَاضِي وَجَايْ تِرَجِّعْنِي
لَا حَيَاةَ لِي إِلاَّ بِسَكَرَةِ إِثْمِكِ.
لَا حَيَاةَ لِي إِلاَّ بِسَكَرَةِ إِثْمِكِ.
سُمُّكِ يَا حُلْوَةُ
تََاخْذِي نَبْضِي؟
خُذِيهِ
تَاخْذِي الرُّوحْ؟ فِدَاكِ
أَنَا قَاطِعْ شِرْيَانِي بْإِيدِي، بَسّ لَتِضْلِي
حَاسِسْكِ حَاسَّةٌ بِالْخَطَر الِّلِي عَمْ نِلْعَبْ فِيهْ،
لَيْشْ هَالْإِحْسَاسْ عَمْ بِيََاخُذْنِي لَمَطَارِحْ مَا بْتِشْبَهْنِي؟
كِلّ عُمْرِي كِنِتْ عَايِشْ بِيَقِينِي، لَحْظَة لِلَحْظَة لََحَدّ مَا شِفْتِكِ
عَقْلِي طََارْ
وَصِرِتْ حَاسِسْ حَالِي عَمْ بَخْسَر كِلّ شَيءِ كِنِتْ بَأْمِنْ فِيهْ.
نَسِيِّتْ الحُدُودْ، وِنَسِيِّتْ الصَّحّ وِالْغَلَاطْ
وَاللِّي فِيكِي عَمْ بِيِعْمِينِي عَمْ بِيََاخُذْنِي عَ هََاوْيِة مَالْهَا قََاعْ
كِلّ مَا اطَالَعْتِ بِعَيْنَيْكِي بَحِسّ عَقْلِي عَمْ بِيِتََََهََاوَى،
جَاذِبِيَّتِكِ عَمْ بْتِعْمِي عَقْلِي لِي عَمْ بِيَخْسَر
جَاذِبِيَّتِكِ عَمْ بْتِكْوِي فِكْرِي
بَسَّبِّكِ وِبَسَّبّ حَالِي لِأَنِّي مِشْ عَمْ بَقْدِرْ وَالله
تَبّاً لإِلِكِ وِلتَأْثِيرِكِ،
خَلِيكِي
كُلّْ وَاحِدْ سِكِّينْ وْبْيَطْعَن بَأَصْلُه وْكُلّْ مَا بْخَفّ فِي صَوْتْ بْيِنْدَهْلُه
نْكْرَهْ فِئَة النَّاسْ لِي تْلْعَبْهَا دَايْمًا ضَحِيَّة فَ حْيَاتَكْ يْجِيكْ كَ مَظْلُومْ لِي الدُّنْيَا كَامَلْ جَاتْ ضِدُّو وَيِمَارِسْ الِاسْتِعْطَافْ بَاشْ تْحْسْ بِالذَّنْبْ وَتْتَّهَمْ رُوحَكْ بْلِي أَنْتَ لِي قَصَّرْتْ مْعَاهْ وَحَابْ يْحَوَّلْ كُلْ غَلْطَة دَارْهَا هُوَ لْـ حَقّْ لِيهْ وَكُلْ مَوْقِفْ دَرْتُو أَنْت لْـ ظُلْمْ يْحْبُوكْ تْكُونْ دَايْمًا الطَّرَفْ لِي يْسَامَحْ وَيْتْفَهَّمْ وَيْضَحِّي، وَهَادْ النَّمَطْ تَاعْ الْعَلَاقَاتْ، يْخَلِّيكْ تْفِيقْ بْلِي السَّكُوتْ عَلِيهُمْ يْزِيدْ يْطَمَّعْهُمْ. كُلْ مَا تَتْنَاكْلْ وتْتْغَاضَى، كُلْ مَا يْزِيدُوا يْغْرْقُوكْ كَ ظَّالِمْ وَهُمَا مَظْلُومْ وَيْرْجَّعُوكْ أَنْتَ هُوَ السَّبَّابْ فِي كُلْ خَلَلْ فِي حْيَاتْهُمْ.
الْمُشْكْلَة مَاشِي غِيّر فَ النِّفَاقْ تَاعْهُمْ، الْمُشْكْلَة بْلِي يْمَصُّوا الطَّاقَة تَاعَكْ وَيْخَلُّوكْ تْعِيشْ فِي ضَمِيرْ يْنَنَّبْ بْلَا سَبَبْ وَيْحْسْبُوا بْلِي سُكُوتَكْ دَلِيلْ عَلَى أَنَّهُمْ صَادْقِينْ. رُغْمْ أَن الْعَلَاقَة الصَّحِيحَة تْتْبْنَى عَلَى الِاحْتِرَامْ الْمُتَبَادَلْ وَالْمَسْؤُولِيَّة، ماشي عَلَى الِاسْتِعْطَافْ وَهَادْ النَّاسْ بَالذَّاتْ، لَوْ كَانْ تْجِي تْوَاجْهْهُمْ بِالْحَقِيقَة، يْتْقَلَّبُوا عَلِيكْ فِي ثَانْيَة يْنْسَاوْ كَامَلْ الْخَيْرْ وَالْوَقْفَاتْ لِي وَقَفْتْهُمْ مْعَاهُمْ، وَيْشْفَاوْ غِيرْ عَلَى النَّهَارْ لِي قُلْتْ فِيهْ لَا يْرْجَّعُوكْ أَنْتَ هُوَ غَالَطْ هَادُوا يْعِيشُوا بِمَنْطِقْ أَنَا دَايْمًا مَظْلُومْ، وَالْعَالَمْ كَامَلْ غَالْطْ فِي حَقِّي مَا عْنْدْهُمْشْ الشَّجَاعَة بَاشْ يْشُوفُوا وَيْقُولُوا أَنَا غَلَطْتْ يْفَضَّلُوا يْعِيشُوا فِي دَوْرْ المَسْكِينْ بَاشْ يْكْسْبُوا عَطَفْ الْنَّاسْ، وَيْهَرَبُوا مِنْ لْحْسَابْ تَاعْ الْمَوَاقِفْ بَصَّحْ أَنَا حْيَاتِي مَاشِي مَصَحَّة نَفْسِيَّة بَاشْ نْنَفَّسْ عَلَى عُقَدْ النَّاسْ، وَالْحَقِيقَة لِي يَلْزَمْ تِتْقَالْ هَادْ النَّاسْ تْوَصَّلَكْ لْوَاحِدْ الْمَرْحَلَة تَااعْ الْقَرَفْ وَالْغَثَيَانْ، لِدَرَجَةْ تْوَلِّي حَتَّى هَضْرَتْهُمْ تْجِيكْ ثْقِيلَة عَلَى الْقَلْبْ كِي تْشُوفْهُمْ كِيفَاشْ يْتْلَاعْبُوا وَكِيفَاشْ يْكْذْبُوا عَلَى رُوَاحْهُمْ قَبْلْ مَا يْكْذْبُوا عَلَى العِبَّادْ تِتْقَزَّزْ مِنْ هَادَا النِّفَاقْ الْمُكَرَّرْ تْوَلِّي تَعَافْ حَتَّى الْقَعْدَة مْعَاهُمْ، خَاطْرْكْ تَعْرَفْ بْلِي كُلْ كْلِمَة تِتْقَالْ مَحْسُوبَة بَاشْ تِخْدَمْ الْمَسْرَحِيَّة تَاعْهُمْ نَاسْ تْعِيشْ عَلَى الطَّاقَة السَّلْبِيَّة وَتِغْذَّى عَلَى الكَّذُوَبْ وَتِتْمَنَّى غِيرْ تِغْسِلْ يْدِيكْ مِنْهُمْ وَتِمْسَحْهُمْ كَامَلْ مِنْ الحْكَّايَة تَاعْ حْيَاتَكْ كِيلِي عُمُرْهُمْ مَا كَانُوا ما
شَرَفُ الْوَطَنْ أَغْلَى مِنَّا وَمِمَّا قَدْ يَجُولُ بِفِكْرِنَا فِي أَيِّ زَمَنْ
تَدْخُلْ تَقْرَا تَلْقَى الْخْمَجْ، وَالشَّرَابْ، وَالْمَافْيَا، وَالْخِيَانَة، وَالْعِلَاقَاتْ الْمَعْوُوجَة، وَكُلْشْ مَكْتُوبْ بَالتَّفْصِيلْ الْمُمِلْ، وُفِي لَخَّرْ يْقُولُولَكْ هَادِي حُرِّيَّة تَعْبِيرْ وَفَنْ
تَلْقَى الْكَاتِبْ مِنَّا يْقِيمْ الدُّنْيَا وَمَا يْقْعَدْهَاشْ لَوْ كَانْ وَاحِدْ يَعْطِيهْ نَقْدْ بَنَّاءْ عَلَى الْأَخْطَاءِ الْإِمْلَائِيَّة نْتَاعُو وَيَبْدَا يَسَبْ وَيْبْلُوكِي فِيكْ بَصَّحْ ضْمِيرُو مَا يْحَرَّكْشْ صْبَعْ كِي يْشُوفْ رُوحُو رَاهْ يْنِشْرْ فِي الرَّذِيلَة عَيْنِي عَيْنِكْ لِأَنَّهُمْ وُلْفُوا يْقَدْسُوا النُّصُوصْ التَّافْهَة نْتَاعْهُمْ أَكْثَر مِالْأَخْلَاقْ الصَّافِيَة.
الْبَنَاتْ الصَّغَارْ نْتَاعْ ثَلْطَاشْ وُرْبَعْطَاشْ سْنَة عْقُولْهُمْ تَبْلُوكَاتْ بْهَادْ الْخُرَافَاتْ وِيْشُوفُوا الْبَطَلْ لَازِمْ يْكُونْ كْرِيْمِيْنَالْ، زَانِي، يْضَلْ يَسْكَرْ، وَيَضْرَبْ الْبَنْتْ وَيْهِينْهَا، وَالْبَطَلَة لَازِمْ تْكُونْ طَايْحَة عْلَى رَاسْهَا، تَبْكِي وَتَحْمَلْ الذُّلْ وَتْقُولْكْ نَبْغِيهْ وَمَا نَقْدَرْشْ نَعِيشْ بْلَا بِيْهْ
وَاحَدْ الْحَاجَة تَعْيِي بَزَّافْ وَتْخَلِّي الْبْنَادَمْ مَفْقُوعْ، كِي تَلْقَى شِي نَاسْ يَحْسْبُوا رْوَاحْهُمْ هُمَا بَرْكْ اللِّي عَنْدْهُمْ مَفَاتِيحْ الْجَنَّة، وَمَازَالْ مَا دَخْلُوهَاشْ قَاعْ غِيرْ يَلْقَاوْ وَاحِدْ نَاقِصْ شْوِيَّة فِي الدِّينْ، وُلَّا مَازَالْ مَا هْدَاهْشْ رَبِّي فِي حَاجَة، يْطِيْحُوا عْلِيهْ بَالنَّقْدْ، وَالتَّجْرِيْحْ، وَيْلَعْبُوهَا مَلَائِكَة فَوْقْ الْأَرْضْ.
مَثلًا فِي الْبُحُوثْ الْإِنْسَانِيَّة وَالْعِلْمِيَّة الْحَدِيثَة، كَايْنْ مَفْهُومْ شَهِيرْ طَرَّحُو عَالِمْ الْأَحْيَاءْ سْتِيفْنْ جَايْ غُولْدْ يَتْقَالُّو Non-Overlapping Magisteria، وَاللِّي يَشْرَحْ بَاللِّي الْعِلْمْ وَالدِّينْ يُمَثِّلَانْ سُلْطَتَيْنِ مَعْرِفِيَّتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ تَمَامًا وَأَيْ تَدَاخُلْ قَسْرِي بَيْنَاتْهُمْ يْفَسَّدْهُمْ قَاعْ. الْعَالِمْ فِي مَخْبَرُو يَخْضَعْ لِلْمَنْطِقْ التَّجْرِيبِي، وَمَا يَحَقَّشْ لْشَخْصْ يَدَّعِي التَّدَيُّنْ يَفْرُضْ عْلِيهْ نَتَائِجْ مُسْبَقَة وَنْزِيِّدُوَ بَلِّي الْإِسْلَامْ حَرَّرْ الْعَقْلْ وَمَا حَبْسُوشْ
لَوْ كَانْ نَرْجْعُوا لِلدِّينْ الصَّحْ، نَلْقَاوْ بَاللِّي الْقُرْآنْ وَالسُّنَّة هُمَا أَكْثَرْ حَاجَة دَعَاتْ لِلْعِلْمْ وَتَدَبُّرْ الْكَوْنْ أَوَّلْ كَلِمَة نَزْلَتْ: هِيَ إِقْرَأْ، مَاشِي احْكُامْ عَلَى النَّاسْ. وَرَبِّي سُبْحَانُو يْقُولْ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ الْفَصْلْ النَّبَوِي بَيْنَ الْعِبَادَة وَأُمُورِ الدُّنْيَا فِي حَادِثَة تَأْبِيرِ النَّخْلِ الشَّهِيرَة، كِي النَّبِي شَافْ الصَّحَابَة يْلَقْحُوا النَّخْلْ وَقَالْ كَلِمَة، وَمَا صْدَقْتْشْ الْغَلَّة هَادَاكْ الْعَامْ، قَالْهُمْ الْعِبَارَة الذَّهَبِيَّة اللِّي تَقْطَعْ الشَّكْ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ هَادَا دَلِيلْ شَرْعِي قَاطِعْ بَاللِّي التَّخَصُّصَاتْ الدُّنْيَوِيَّة وَالْعِلْمِيَّة مَتْرُوكَة لِأَهْلِ الْعِلْمْ وَالتَّجْرِبَة، مَاشِي لِأَهْلِ الْفَتْوَى الْقَائِمَة عَلَى الْهَوَى.
فَوْقْ هَادْ الشِّي قَاعْ، كَايْنْ وَاحْدْ الْعَقْلِيَّة أُخْرَى تَهْدَمْ وُتْجَهَّلْ الْمُجْتَمَعْ كِيفْ كِيفْ، وَهِيَ هَادِيكْ النَّزْعَة نْتَاعْ التَّدَخُّلْ فِي تْخَصُّصَاتْ النَّاسْ الْعِلْمِيَّة. تَلْقَى وَاحِدْ حَاسِبْ رُوحُو "مُتَدَيِّنْ" بَصَّحْ جَاهِلْ بْأَبْجَدِيَّاتْ الْعِلُومْ، يَجِي يَقْفِلْهَا عْلَى طَالِبْ سْهِرْ اللَّيَالِي وَتْعَبْ فِي تْخَصُّصْ مُعَيَّنْ (سْوَا طِبْ، بِيُولُوجْيَا، فَلَكْ، وُلَّا فَلْسَفَة) وَيَبْدَا يَفْتِي مِنْ عَنْدُو هَادْ الْعِلْمْ حَرَامْ وَعَقِيمْ يَا خُوْيَا الْعَزِيزْ، لَازِمْ نَفْهْمُوا بَاللِّي الدِّينْ شَيْءْ وَالْعِلْمْ شَيْءْ وَاحْدْ آخَرْ، وَمَا عَنْدْ حَتَّى وَاحِدْ الْحَقْ يَحْجُرْ عَلَى عَقْلْ الْبْنَادَمْ وُيْحَرَّمْ عْلِيهْ طَلَبْ الْمَعْرِفَة بْإِسْمْ الشَّرْعْ الْعِلْمْ وُالدِّينْ مَاشِي ضُرَّاتْ يَتْقَاتْلُوا، كُلْ وَاحِدْ عَنْدُو مَجَالُو النَّقِي الدِّينْ جَا بَاشْ يُعْطِي لِلْإِنْسَانْ مَعْنَى لِلْحَيَاة، يُوَجَّهْ الْأَخْلَاقْ، وَيَرْبَطْ الْمَخْلُوقْ بِالْخَالِقْ وَيُجِيبْ عَنْ سُؤَالْ لِمَاذَا نَحْنُ هُنَا وَالْعِلْمْ هُوَ أَدَاة تِقْنِيَّة تَبْحَثْ فِي قَوَانِينْ الْمَادَّة وَالطَّبِيعَة بَالْمُلَاحَظَة وَالتَّجْرِبَة يُجِيبْ عَنْ سُؤَالْ كَيْفَ تَسِيرُ الْأَشْيَاء
عَلَّاه تَعْسْ النَّاسْ وَتَنْسَى رُوحَكْ؟ تَلْقَى الْوَاحِدْ مِنَّا يْقِيمْ الدُّنْيَا وَمَا يْقْعَدْهَا شْ لَوْ كَانْ يْشُوفْ فِعْلْ صْغِيرْ مَا عَجْبُوشْ عَنْدْ خُوهْ، وَيَبْدَا يَطْلَقْ فِي اللِّسَانْ وَيْجْرَحْ، بَصَّحْ مَا يْحَرَّكْشْ صْبَعْ كِي يْشُوفْ رُوحُو يْقَطَّعْ فِي لْحَامْ النَّاسْ بِالْغِيْبَة، وُلَّا كِي يْكُونْ الْفَسَادْ وَالظُّلْمْ لْدَاخِلْ فِي قَلْبُو لِأَنَّهُمْ وُلْفُوا يْقَدْسُوا الْمَظَاهِرْ الْخَارِجِيَّة أَكْثَرَ مِنْ مَقَاصِدِ الدِّينِ الصَّافِيَة اللِّي تَدْعُو لِنَقَاوَة السَّرِيرَة كَيْفَاشْ تَقْبَلْ يْكُونْ شُغْلَكْ الشَّاغِلْ هُوَ عْيُوبْ النَّاسْ، وَأَنْتَ فِي الْأَصْلْ خَايِفْ غِيرْ لَا تْفِيقْ بَالتَّنَاقُضَاتِ اللِّي رَاكْ عَايَشْ فِيهَا مَعَ رَاسَكْ؟ تَكُونْ مُسْلِمْ يَعْنِي تَبْدَا بْرُوحَكْ قْبَلْ، تْصَلَّحْ عْيُوبَكْ، وُتَدْعِي لِلنَّاسْ بِالْخَيْرْ وَالسَّتْرْ. الدِّينْ نْتَاعْنَا جَا بَاشْ يْضَوِّي الْقْلُوبْ مَاشِي بَاشْ يَحْكَمْ عْلِيْهَا بِالْإِعْدَامْ النَّفْسِي وَأَيّْ وَاحِدْ رَاهْ عَايَشْ بْهَادْ النَّوْعِ مِنَ الْفِكْرْ الْمَغْرُورْ، حَابْ نْسَقْسِيهْ هَلْ رَاكْ حَابْ تْقَابْلْ رَبِّي بْإِيمَانٍ نَاتِجْ عَنْ تْوَاضُعْ وَمَحَبَّة لِلْخَلْقْ، وُلَّا بَرْكْ خَاطَرْشْ حَاسِبْ رُوحَكْ خِيرْ مِالنَّاسْ وَتَبَّعْتْ هَادْ الْعُجْبْ النَّفْسِي عْمَامِي؟ الْمُنَظِّرِينْ هَادُوكْ اللِّي يَحْجْرُوا عَلَى خَلْقْ الله وَيْشُوفُوا رْوَاحْهُمْ هُمَا بَرْكْ سْكَانْ الْجَنَّة، رَاهُمْ عَايْشِينْ فِي رُعْبٍ نَفْسِيٍّ مَاشِي نُرْمَالْ؛ خَايْفِينْ لَا يَبَّانْ عْوَارْهُمْ وَقِلَّة حِيلَتْهُمْ قُدَّامْ رَحْمَة رَبِّي الْوَاسْعَة.
مَا أَشَقَّ أَنْ يَسْتَشْعِرَ الْمَرْءُ أَنَّهُ عِبْءٌ رَزِينٌ عَلَى فُؤَادِ وَالِدَتِهِ.
لَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ جَرِيرَةٍ جَنَتْهَا نَفْسِي لِيَغْدُوَ وُجُودِي فِي أَيَّامِكِ نَكَالًا يَا أُمَاه
’ إِنْ غَابَ الإِنْسَانُ حَضَرَ المَوْتُ، وَمَا بَيْنَهُمَا سِوَى الذِّكْرَى
فَإِذَا حَضَرَ، غِبْنَا نَحْنُ، وَإِذَا حَضَرْنَا، غَابَ هُوَ
إِنَّهَا عِدَمُ التَّقَاطُعِ الأَزَلِيِّ،
حَيْثُ لَا يَلْتَقِي الضِّدَّانِ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ.
المَرْءُ حِينَمَا يَغِيبُ، يَتَخَلَّى عَنْ صِفَتِهِ المَادِّيَّةِ لِيُصْبِحَ فِكْرَةً فِي عَقْلِ مَنْ بَقِيَ، أَوْ شُعُورًا فِي قَلْبِ مَنْ أَحَبَّ وَبِهَذَا، لَا يَعُودُ المَوْتُ عَدَمًا مَحْضًا بَلْ يَصِيرُ الذِّكْرَى
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: