سُلافة أتابعچ مِن سنين وحرفياً أي رواية كتبيتها إنتِ وقريتها ما راح أتخطاهن للأبد، إنتِ كاتبة مبدعة مِن كل النواحي، أحس نفسي أعيش ويا كل شخصية بمشاعرها .
عن شنو أحچي؟ لمسات قرمزية وأبداعچ العظيم بيها؟ لحد الآن أرجع أقراها وما أمل منها ولا راح أمل. لو لوعة إضمار الهيام؟ حرفياً ما أگدر أتخطى النهاية ولا راح أتخطى أبدًا، حرفياً بچيت بيها بچي هستيري وقتها. وحتى تحت أسقف الجراح أتمنى تكمليها.
إنتِ كاتبة عظيمة، قرأت هواي قصص لكاتبات فصيح بس ما قرأت مثل رواياتچ الجَميلة ولا راح تمر عليَّ بهيچ مشاعر وسرد عميق ♥️.
وأتمنى أتمنى مِن كل گلبي تكون رواياتچ عمل ورقي وأكون أول المشترين حتى لو بغير دولة حتى أحتفظ بتحفة فنية ما إلها مثيل، وأبداعچ المفروض يوصل للعالمية.
وأسأل الله التوفيق إلچ وإن شاء الله ما يتنهي شغف مسيرتچ الكتابية. وأتمنى إلچ الخير بكل خطوة تخطيها ♥️♥️♥️.
أن أعود لِقراءة أعمالكِ بعد فترة طويلة يجعلُني اتفاجى مرهً أخرى مِن إبداعك و أيضًا مِن الأحداث و غيره...
و لَكن الشُعور نفسه و قراءة شيء قديم يعطيني نوعًا من الحنين للماضي و أستطيع أن أشعر بجزء قديم مني يظهر للسطح و هذا يؤلم أيضًا
عزيزتي الكاتبة ربما كنتِ تعرفيني من حِساب أخر لقد كنت هنا قبل عامين و ربما أكثر _أنا سيئه مع التواريخ_ اقرأ كل فصل تنزليه و الأن تعود لي ذكريات الحماس لشيٍء ما
أنا لا اعلم حقاً ماذا اقول و لكنني غارقة في مشاعري الأن و تأثري بالقراءة و الماضي
شكرًا لكِ و لوجودكِ و فنكِ المقرب لقلبي
من معجبةِ ما