sosanars

بما انها نهاية هدا العام اتمنى ان يحمل معه جميع احزننا 
          	وغضبنا وفشلنا اتمنى ان تستقبلو العام الجديد بالكثير من الحب والامنيات والرغبات والطموحات لا بأس أن لم تحقق مبتغاك هدا العام ربما ينتضرك ما هوا اجمل في العام القادم ، ربما لا نعرف بعضنا البعض لكن لدينا قلوب تهوى القرأة شكر خاص لكل قارئ دعمنا في هده الفترة القصيرة التي امضينها مع بعض ♡__♡ نحكم جميعا .

men5890

@sosanars ما رح تكملى رواية دمية اخي
Reply

Salma46669

@ sosanars  وانتي طيبه 
Reply

JOUDI_-

مككن سؤال للبنات يلي يروجون لرواياتهم  هون
          هلأ انتي ككاتبة مين عطاكي الحق انك تروجي للروايتك على منصة كاتبة ثانية من دون إذن؟؟!!!
          يعني معليش الشغلة بدها شوي ذوق حتى لو مثلاً صاحبة المنصة صرلها فترة ساحبة على الحساب، بس هاد الشي ما بيعني إنه بحقلك
          
          و على فكرة انا واثقة انه انتِ ككاتبة ما رح تقبلي حدا يروج لروايته على منصتك بدون اذن
          فعلى أي أساس حضرتك مستبيحة الموضوع و إنه عادي
          
          أنا مو صاحبة المنصة ولا صاحبة الحساب بس أنا مجرد قارئة للرواية و يمكن كون كاتبة يوماً ما
          
          
          فأذا سمحتوا بنات، أغلبكم كاتبات و بتتفهموا ظروف بعض
          فأذا سمحتوا خُلقاً إنه لا عاد حدا يروج على حساب الكاتبة بدون إذن 

yeji_n

انا دائما يروجون عندي بدون اذن وما عندي مانع
Reply

Cedra_a

تعالت أنفاسه الحارة التي كانت تضرب جسدها، فزاد من وتيرة شغفه ودلاله لها؛ أخرج لسانه الرطب ولعق حواف مهبلها الوردي بلعقات سريعة ومدروسة، مما جعلها تشهق بقوة أكبر وتفقد آخر ذرات ثباتها. همس بمكر عذب وهو يستمتع بأثر صنيعه الطاغي عليها:
          ​"مش سامعك..."
          ​ترقرقت دموع اللذة في عينيها الفيروزيتين، وأخذت تحرك رأسها يميناً ويساراً فوق الوسادة الناعمة، عاجزة عن استيعاب هذا الفيض من المشاعر الجارفة. ومع كل لمسة رطبة وحانية من لسانه، كان يلتهم كل ما يطاله فمه، في حين يوسع بيديه ساقيها ليفتح لنفسه مجالاً أكبر. تقطع صوتها وتحشرجت الكلمات في حنجرتها وهي تناديه بصعوبة واستغاثة:
          ​"إ.. إ.. ياد..."
          ​لم يتوقف، بل أحكم قبضته على فخذها بخشونة محببة، وقال بأنفاس متلاحقة:
          ​"عيون إياد..."
          ​امتص بظرها ببراعة غازٍ خبير، فلم تقو ذرات جسدها على احتمال تلك الرعشة العنيفة التي تملكتها؛ حاولت دفع رأسه بيديها المرتعشتين الضعيفتين لكنه لم ينزعج، وبكل حب التقط كفها التي تدفعه، وراح يقبل أصابعها ويدخلها جوف فمه الدافئ يمتصها بنهم ولذة. شعرت برطوبة أنفاسه وسيطرته الكاملة؛ فقد كان كقائد محنك أشهر كل أسلحة غوايته أمام براءتها واستسلامها المطلق.
          ​وعندما حاولت أن تستجمع شتات نفسها لتعتدل قليلاً، أعادها إليه بخشونة لاهفة، جاذباً إياها تحت أحضانه ليغمرها بوجده. أغرقها بلعقاته وقبلاته المتلاحقة، وتيرته الشغوفة التي سلبتها آخر ما تبقى لها من ثبات، حتى تلاشت رغبتها في المقاومة تماماً، ولم يعد يُسمع في أرجاء اليخت سوى صدى أنينها العذب الذي كان يطرب مسامعه ويشعل جوى قلبه.
          https://www.wattpad.com/story/411269260?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsNoursin

Redpen-Soul

في عالمٍ لا يعترف بالرحمة، حيث يتداخل الدم مع نور القمر، وتُفتح أبواب لا ينبغي لها أن تُفتح... وُلدت حكاية لا تشبه الحكايات.
          
          فتاة تحمل اسمًا هادئًا كـالقمر، لكنها تعيش بين ظلال لا تعرف الهدوء، تسير في عالم يرفضها قبل أن يفهمها، وتتنفس في بيتٍ لم يكن يومًا وطنًا.
          
          وفي الجهة الأخرى... كائن لا ينتمي للبشر ولا للشياطين، نصفه لعنة ونصفه سرّ، يحمل في وجوده خطيئة لم تُغتفر، وقوة لا تُحتمل.
          
          بينهما... خيط خفي لا يُرى، لكنه يُسحب ببطء نحو قدرٍ لا يرحم.
          
          في مكانٍ ما خلف البحيرة المنسية، حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب، تبدأ الأسئلة التي لا إجابة لها، وتستيقظ الأبواب التي لا ينبغي أن تُفتح.
          
          
          وهناك... يبدأ كل شيء.
          https://www.wattpad.com/story/412419668?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Redpen-Soul

Misk_mo

إلياس كان واقف قدام المراية، ماسك الأوزان التقيلة وبيرفعها بتركيز.. عضلات كتافه كانت بتتحرك زي كتلة حديد، وعروق دراعاته بارزة جداً ومنفوخة مع كل رفعة، والعرق نازل على رقبته وصدره بيلمع تحت الإضاءة... 
          
          هازال كانت على المشاية، سرعتها بتزيد مع سرعة ضربات قلبها.. عينيها كانت متعلقة بصورته في المراية، بتبص علي كل عضلة وكل حركة بيعملها.. فجأة، عضت على شفايفها اللي تحت بأسنانها جامد ، كانت حاسة بنار قايدة جواها ومش قادرة تشيل عينها من عليه..
          
          إلياس لمح نظرتها دي في المراية، عينه جت في عينها للحظة، وفهم التوتر اللي مالي جسمها، بس كمل تمرين وهو بيبتسم ابتسامة جانبية خفيفة، مكنش يتخيل أبداً إنها واصلة للمرحلة دي من الرغبة... 
          
          فجأة هازال نزلت من على المشاية بخطوات واثقة، وراحت وقفت قدامه بالظبط.. إلياس نزل الوزن وبصلها وهو بينهج، لسه هيقول "في إيه؟"، هازال قربت منه لدرجة إن صدرها لمس صدره، وقالت بوشوشة كلها شهوة: مش قادرة أستحمل ثانية واحدة كمان.. 
          
          وقبل ما يستوعب، مسكت إيده بقوة وشدته..
          
          إلياس اتصدم، مكنش متوقع إنها بالجرأة دي وتشده ، بس استسلم تماماً لسيطرتها عليه ومشي وراها وهو قلبه بيدق بعنف لحد ما دخلوا "أوضة اللبس الخاصة" وقفلت الباب بالمفتاح... 
          
          أول ما الباب اتقفل، هازال لزقت في الياس وحطت اديها ع صدره و عضت شفتها وبصت في عينيه وقالت بجرأة: جسمك وعضلاتك وأنت بتتمرن كانت هتجنني..
          
          https://www.wattpad.com/story/410988333?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zomord_Alrawy

zzaaz53

منتظرين عودتك بفارغ الصبر 

zzaaz53

اعطيني اسمها لو سمحتي 
Reply

zzaaz53

@zzaaz53 
            اكييييد طبعا بقرأها
            
Reply

AsdRah

@zzaaz53 إذ كنتي قارئة ممكن تقرأي روايتي 
Reply