بما انها نهاية هدا العام اتمنى ان يحمل معه جميع احزننا
وغضبنا وفشلنا اتمنى ان تستقبلو العام الجديد بالكثير من الحب والامنيات والرغبات والطموحات لا بأس أن لم تحقق مبتغاك هدا العام ربما ينتضرك ما هوا اجمل في العام القادم ، ربما لا نعرف بعضنا البعض لكن لدينا قلوب تهوى القرأة شكر خاص لكل قارئ دعمنا في هده الفترة القصيرة التي امضينها مع بعض ♡__♡ نحكم جميعا .
مككن سؤال للبنات يلي يروجون لرواياتهم هون
هلأ انتي ككاتبة مين عطاكي الحق انك تروجي للروايتك على منصة كاتبة ثانية من دون إذن؟؟!!!
يعني معليش الشغلة بدها شوي ذوق حتى لو مثلاً صاحبة المنصة صرلها فترة ساحبة على الحساب، بس هاد الشي ما بيعني إنه بحقلك
و على فكرة انا واثقة انه انتِ ككاتبة ما رح تقبلي حدا يروج لروايته على منصتك بدون اذن
فعلى أي أساس حضرتك مستبيحة الموضوع و إنه عادي
أنا مو صاحبة المنصة ولا صاحبة الحساب بس أنا مجرد قارئة للرواية و يمكن كون كاتبة يوماً ما
فأذا سمحتوا بنات، أغلبكم كاتبات و بتتفهموا ظروف بعض
فأذا سمحتوا خُلقاً إنه لا عاد حدا يروج على حساب الكاتبة بدون إذن
تعالت أنفاسه الحارة التي كانت تضرب جسدها، فزاد من وتيرة شغفه ودلاله لها؛ أخرج لسانه الرطب ولعق حواف مهبلها الوردي بلعقات سريعة ومدروسة، مما جعلها تشهق بقوة أكبر وتفقد آخر ذرات ثباتها. همس بمكر عذب وهو يستمتع بأثر صنيعه الطاغي عليها:
"مش سامعك..."
ترقرقت دموع اللذة في عينيها الفيروزيتين، وأخذت تحرك رأسها يميناً ويساراً فوق الوسادة الناعمة، عاجزة عن استيعاب هذا الفيض من المشاعر الجارفة. ومع كل لمسة رطبة وحانية من لسانه، كان يلتهم كل ما يطاله فمه، في حين يوسع بيديه ساقيها ليفتح لنفسه مجالاً أكبر. تقطع صوتها وتحشرجت الكلمات في حنجرتها وهي تناديه بصعوبة واستغاثة:
"إ.. إ.. ياد..."
لم يتوقف، بل أحكم قبضته على فخذها بخشونة محببة، وقال بأنفاس متلاحقة:
"عيون إياد..."
امتص بظرها ببراعة غازٍ خبير، فلم تقو ذرات جسدها على احتمال تلك الرعشة العنيفة التي تملكتها؛ حاولت دفع رأسه بيديها المرتعشتين الضعيفتين لكنه لم ينزعج، وبكل حب التقط كفها التي تدفعه، وراح يقبل أصابعها ويدخلها جوف فمه الدافئ يمتصها بنهم ولذة. شعرت برطوبة أنفاسه وسيطرته الكاملة؛ فقد كان كقائد محنك أشهر كل أسلحة غوايته أمام براءتها واستسلامها المطلق.
وعندما حاولت أن تستجمع شتات نفسها لتعتدل قليلاً، أعادها إليه بخشونة لاهفة، جاذباً إياها تحت أحضانه ليغمرها بوجده. أغرقها بلعقاته وقبلاته المتلاحقة، وتيرته الشغوفة التي سلبتها آخر ما تبقى لها من ثبات، حتى تلاشت رغبتها في المقاومة تماماً، ولم يعد يُسمع في أرجاء اليخت سوى صدى أنينها العذب الذي كان يطرب مسامعه ويشعل جوى قلبه.
https://www.wattpad.com/story/411269260?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsNoursin