sosanlaith90

شنو رائيكم بغلاف قصتي الجديده (احتياج) ان شاءالله قريبا وحبدي انشر

user20415692

@ sosanlaith90 بتوفيق انشاء الله 
Contestar

Misk_mo

إلياس كان واقف قدام المراية، ماسك الأوزان التقيلة وبيرفعها بتركيز.. عضلات كتافه كانت بتتحرك زي كتلة حديد، وعروق دراعاته بارزة جداً ومنفوخة مع كل رفعة، والعرق نازل على رقبته وصدره بيلمع تحت الإضاءة... 
          
          هازال كانت على المشاية، سرعتها بتزيد مع سرعة ضربات قلبها.. عينيها كانت متعلقة بصورته في المراية، بتبص علي كل عضلة وكل حركة بيعملها.. فجأة، عضت على شفايفها اللي تحت بأسنانها جامد ، كانت حاسة بنار قايدة جواها ومش قادرة تشيل عينها من عليه..
          
          إلياس لمح نظرتها دي في المراية، عينه جت في عينها للحظة، وفهم التوتر اللي مالي جسمها، بس كمل تمرين وهو بيبتسم ابتسامة جانبية خفيفة، مكنش يتخيل أبداً إنها واصلة للمرحلة دي من الرغبة... 
          
          فجأة هازال نزلت من على المشاية بخطوات واثقة، وراحت وقفت قدامه بالظبط.. إلياس نزل الوزن وبصلها وهو بينهج، لسه هيقول "في إيه؟"، هازال قربت منه لدرجة إن صدرها لمس صدره، وقالت بوشوشة كلها شهوة: مش قادرة أستحمل ثانية واحدة كمان.. 
          
          وقبل ما يستوعب، مسكت إيده بقوة وشدته..
          
          إلياس اتصدم، مكنش متوقع إنها بالجرأة دي وتشده ، بس استسلم تماماً لسيطرتها عليه ومشي وراها وهو قلبه بيدق بعنف لحد ما دخلوا "أوضة اللبس الخاصة" وقفلت الباب بالمفتاح... 
          
          أول ما الباب اتقفل، هازال لزقت في الياس وحطت اديها ع صدره و عضت شفتها وبصت في عينيه وقالت بجرأة: جسمك وعضلاتك وأنت بتتمرن كانت هتجنني..
          
          https://www.wattpad.com/story/410988333?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zomord_Alrawy

fofioooo

اقتباس.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
          
          شدت على شعرها،
          وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
          ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
          
          توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
          
          سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
          تنظر لنفسها… لا لتراها،
          
          بل لتتأكد أنها ما زالت تتحمل البقاء.
          لكن الحقيقة كانت أوضح من أي إنكار
          
          كانت تعلم أن بعض الحكايات…
          لا تنتهي لأننا قررنا ذلك.
          وبعض القلوب…
          لا تروض،
          حتى لو أقسمت ألف مرة أنها لن تنكسر من جديد.
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          
          ساحره القلم ساره احمد
          https://www.wattpad.com/story/379367638