sosanlaith90

شنو رائيكم بغلاف قصتي الجديده (احتياج) ان شاءالله قريبا وحبدي انشر

user20415692

@ sosanlaith90 بتوفيق انشاء الله 
Répondre

doniaRmadn

اقتباس من رواية حُب زمان 
          
          لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
          
          —هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
          
          لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها. 
          
          حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها. 
          
          صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
          
          — أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
          
          نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
          
          —هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

Misk_mo

إلياس كان واقف قدام المراية، ماسك الأوزان التقيلة وبيرفعها بتركيز.. عضلات كتافه كانت بتتحرك زي كتلة حديد، وعروق دراعاته بارزة جداً ومنفوخة مع كل رفعة، والعرق نازل على رقبته وصدره بيلمع تحت الإضاءة... 
          
          هازال كانت على المشاية، سرعتها بتزيد مع سرعة ضربات قلبها.. عينيها كانت متعلقة بصورته في المراية، بتبص علي كل عضلة وكل حركة بيعملها.. فجأة، عضت على شفايفها اللي تحت بأسنانها جامد ، كانت حاسة بنار قايدة جواها ومش قادرة تشيل عينها من عليه..
          
          إلياس لمح نظرتها دي في المراية، عينه جت في عينها للحظة، وفهم التوتر اللي مالي جسمها، بس كمل تمرين وهو بيبتسم ابتسامة جانبية خفيفة، مكنش يتخيل أبداً إنها واصلة للمرحلة دي من الرغبة... 
          
          فجأة هازال نزلت من على المشاية بخطوات واثقة، وراحت وقفت قدامه بالظبط.. إلياس نزل الوزن وبصلها وهو بينهج، لسه هيقول "في إيه؟"، هازال قربت منه لدرجة إن صدرها لمس صدره، وقالت بوشوشة كلها شهوة: مش قادرة أستحمل ثانية واحدة كمان.. 
          
          وقبل ما يستوعب، مسكت إيده بقوة وشدته..
          
          إلياس اتصدم، مكنش متوقع إنها بالجرأة دي وتشده ، بس استسلم تماماً لسيطرتها عليه ومشي وراها وهو قلبه بيدق بعنف لحد ما دخلوا "أوضة اللبس الخاصة" وقفلت الباب بالمفتاح... 
          
          أول ما الباب اتقفل، هازال لزقت في الياس وحطت اديها ع صدره و عضت شفتها وبصت في عينيه وقالت بجرأة: جسمك وعضلاتك وأنت بتتمرن كانت هتجنني..
          
          https://www.wattpad.com/story/410988333?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zomord_Alrawy

Batotataa

اقتباس.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
          
          شدت على شعرها،
          وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
          ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
          
          توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
          
          سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
          تنظر لنفسها… لا لتراها،
          
          بل لتتأكد أنها ما زالت تتحمل البقاء.
          لكن الحقيقة كانت أوضح من أي إنكار
          
          كانت تعلم أن بعض الحكايات…
          لا تنتهي لأننا قررنا ذلك.
          وبعض القلوب…
          لا تروض،
          حتى لو أقسمت ألف مرة أنها لن تنكسر من جديد.
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          
          ساحره القلم ساره احمد
          https://www.wattpad.com/story/379367638