spirit_5_

أنتِ كشمعةٍ تشقّ عتمة الليل،
          	حضوركِ نورٌ
          	لا يشبهه نور.
          	أنتِ القصيدة
          	التي عجزت كل أبيات الشعر عن وصفها،
          	وأنتِ الحكاية
          	التي يضيع الكلام أمام جمالها.
          	جمالكِ
          	يجعل القلب يقف مبهورًا،
          	كأن العالم لحظة رؤيتك
          	نسي أن يدور.
          	أو نسخة أشد قوة وأقصر:
          	أنتِ ليست مجرد جمال،
          	أنتِ نورٌ
          	يضيء ليل الروح.
          	أنتِ القصيدة
          	التي عجز الشعر عن كتابتها.

spirit_5_

اوف لازم اكون شاعر 
Reply

spirit_5_

أنتِ كشمعةٍ تشقّ عتمة الليل،
          حضوركِ نورٌ
          لا يشبهه نور.
          أنتِ القصيدة
          التي عجزت كل أبيات الشعر عن وصفها،
          وأنتِ الحكاية
          التي يضيع الكلام أمام جمالها.
          جمالكِ
          يجعل القلب يقف مبهورًا،
          كأن العالم لحظة رؤيتك
          نسي أن يدور.
          أو نسخة أشد قوة وأقصر:
          أنتِ ليست مجرد جمال،
          أنتِ نورٌ
          يضيء ليل الروح.
          أنتِ القصيدة
          التي عجز الشعر عن كتابتها.

spirit_5_

اوف لازم اكون شاعر 
Reply

_jihad_69

مساء الزبادي، يا معذب فؤادي.li 
          ممكن متابعه او تجديد.li 
          ط جِهَاد.li 
          اسفه علي النشر بدون اذن مسبق.li 
          
          https://www.wattpad.com/user/ooolllooo?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=_jihad_69

zxa-313

@ _jihad_69  ت
Reply

_jihad_69

@spirit_5_ اوكي بكمل علي اعلاني 
            بس هوا ضعيف شوي 
Reply

spirit_5_

أعيش في دوّامة من أفكارٍ متناقضة  
          وأمضي في أيامٍ لم أتخيّل يومًا أنني سأعيشها.
          
          لم أعد أدري…  
          هل أنا حيٌّ فعلًا؟  
          أم أن جسدي وحده من بقي حيًّا،  
          بينما روحي تائهة في مكانٍ لا أعرفه؟
          
          تائه بين وجوهٍ مجهولة،  
          بين الظلام والنور،  
          بين أناسٍ باتوا غرباء.
          
          وحتى أنا…  
          صرت غريبًا على نفسي.

spirit_5_

يا تُرى… كيف يكون شعور الموت؟
          تلك اللحظة الغامضة، حين تنفصل الروح عن الجسد، وتعلو إلى ربها، خفيفةً كنسمةٍ تتسلل إلى السماء.
          أي إحساس يعتلي القلب وهو يرى حياته كلها، صفحةً صفحة، أمام عينيه؟
          وأي رهبةٍ تقف في عيني الإنسان حين تتكشف خطاياه، واحدةً تلو الأخرى، كما تتكشف نجوم الليل البعيد؟
          ربما هي لحظة صدقٍ عارٍ من كلّ زيف، وسكونٍ عميق لا يشبه سكونًا آخر.
          لحظة تتجرّد فيها الروح من أثقالها، وتقف على عتبة الخلود، بين خوفٍ ورجاء، بين رجفة الحساب وسكينة اللقاء.