DivaXO0

"حين يصبح الحب لعنة، والخيانة سيفًا، يولد الانتقام من رحم الألم!"
          
          رواية ستأسركم منذ السطر الأول، حيث العشق ليس دائمًا طوق نجاة، بل أحيانًا يكون بوابة إلى الجحيم.
          ستعيشون مع الأبطال لحظاتهم الأكثر وجعًا، ستكرهون، ستحبون، وربما… ستنتقمون معهم!
          
          هذه ليست مجرد رواية… إنها تجربة لن تخرجوا منها كما كنتم!
          
          لطفًا، امنحوا قصتي فرصة… اقرأوها، وأعدكم أنكم لن تندموا!
          
          رابط الرواية: 
          https://www.wattpad.com/story/391443079?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DivaXO0

posyatposyatposyat

ياللا ابداءي من هنا من الاول

ssaaii_18

نزل ؟
Reply

posyatposyatposyat

وهاهي ايام وايام واسابيع تمر ببطئ على الجميع....
          
          اليكساندرو والذي كرس نفسة في العمل...وضغط على نفسة كثيرآ هذة الآونة كي يحاول الخروج من اسطوانة الحزن الذي وقع فيها....لقد اصر على البقاء لفترة طويلة في منزل افيوناء في تلك البلدة وتعايش مع ذكرياتها لفترة طويلة قضى فيها الليل والنهار مع كل شيء يخصها...ثم انه قد اخذ كل ماتمتلكة لبلدة ليتعايش معة.....
          
          
          لم يعد يدخل ذلك القصر الكئيب بالنسبة لة....فكل ركن بة يذكرة بها وبما فعلة....اصبح لايعود الا مساءاً لبعض الوقت ويرحل.......
          
          يرتشف من كأس النبيذ خاصتة...يحدق باللاشيء...انما اوهام وصراعات متتالية قد ارهقتة بالفعل..يستنكر تماماً كيف كانت تتأقلم افيوناء مع كل هذا...هل هذا يعني بأنني ضعيف الى هذة الدرجة..ام  بسبب معيشتي بين الثراء والاعتياد على حل كل مشاكلي بالأموال!! اللعنة..
          
          طرقات عدة على الباب وهو يعلم تماماً من هو لتدلف بهدوء الى الداخل لتقف امامة...والحزن في ملامحها..
          
          " اخي "

posyatposyatposyat

لست اختي.......
          
          كانت كلمتين وكأنهما سيف قطعها الى اشلاء.......
          صمتت ولم تنبس بحرف واحد بينما حدق بها الآخر بحزن 
          
          
          " لم فعلتي ذلك... حذرتك منذ قدومها لينداء ومع ذلك فعلتي ذلك.....حولتني من رجل مثقف الى مغتصب لعين الى وحش قاتل..الى جلاد لايرحم...لم احتمل منظر دموعك التي لم اسمح لأحد بأسقاط قطرة واحدة منها.....ثرت وبشدة "
          
          كانت مصدومة مما تسمع لتشعر بالحزن اعمق 
          
          " ارجوك اليكساندرو قدر وضعي انني أمر بتأنيب الضمير الشاق أيضاً...كلانا اخطاءنا بحقها..واعلم انه لم يكن علي فعل مافعلت.. لاكنني كنت حاقدة عليها مثلك تماماً......
          
          صمت ولم يرد..وكان الحزن يعتصر قلبة ويحولة لفتات تأكلة الطيور....ولاكن واللعنة حتى الطيور لم ترضى بة.....
          
          " اذهبي من هنا " 
          
          " لا لن اذهب...
          
          صرخ بها بعنف: قلللت اذهبيييييي واللعنةةة لااريد ان اؤذيك لينداء " 
          
          تجمدت في الزاوية برعب فهذة اول مرة يرتفع صوتة عليها الى هذة الدرجة ياالهي كيف كانت افيوناء تتحملة....
          
          دلف والداة بخوف بعد سماع اصواتهم العالي....
          
          مارفيل: ماذا هنالك اانت بخير بني هل حدث لك مكروة "
          
          
          اليكساندرو:دعووني وشأني اود ان ابقى لوحدي "
          
          مارفيل بحزن: ستتعب نفسك بني ارجوك فأنت لاتستحق ذلك " 
          
          صرخ الاخر بغضب: بللل استحق...استحق ذلك واستحق اكثر أللعنةةةة علي..لاذهب للجميع السابع لأنني استحق...وانتم أيضاً " 
          
          اديوس بهدوء: اهداء بني ارجوك " 
          
          اليكساندرو: لن اهداء ابدددٱ ماذا تمتلكون انتم هااااا انني اتأكل ندمٱ بعد معرفتي الحقيقة التي كنت اجهلها...ماذا عنكم كان الأمر بالنسبة لكم وكأنة لم يكن...وكأنها لم تكن موجودة انت السبب الرئيسي بتعاستها منذ الأول والسبب بموتها أيضاً...الم يأنبك ضميرك..الم تحزن بالطبع لا...وانتي ماذا عنك...اخبرووووني الم يمت شخص هنااااااا "
          
          
          خرج من امامهم صافع للباب خلفة بقوة......
          
          مارفيل: انه لم يقصد ما قالة اديوس....
          
          ربتت على كتفة ليهتف بحزن: هو على حق مارفيل ولكن اقسم انني اتعذب كل يوم لما حدث لاكنني اخفي مشاعري "
          
          
          تنهدت بحزن لتعانقة بلطف بادلها الأخر....لتحمحم الاخرى بخجل منهم...
          
          
          " هل نسيتم وجودي ام ماذا " 
          
          قهقة اديوس بلطف لغضب ابنتة ليتشاركا الضحك سوياً...
          

posyatposyatposyat

افيوناء......
          
          تحدق حولها بابتسامة واسعة للطبيعة الخلابة وتفكيرها محصور بحياتها الذي لاتعلم من أين مخرجها....
          
          " ثم ماذا...هل سأبقى هنا الى الابد...لايمكن...لماذا فعلت بي ذلك اليكساندرو لااعلم لماذا بعد كل مافعلتة بي لازلت احمل مشاعر تجاهك.. لماذا قلبي اللعين لازال ينبض بأسمك لازلت تزورني في احلامي..تأتي في مخيلتي...ماهذا بحق الجحيم....
          
          "لماذا حينما رحلت شعر بالحزن...لماذا...."
          
          
          تنهدت بأسى حين تذكرت ماقالة لها فيكتور بعد ماجعل جاسوس يتتبع اليكساندرو....اخبرها بذهابة الى قبرها كل يوم...وانة قد اهمل عملة لفترة طويلة..أيضاً انة قد قام بجعل عمها في السجن...وانة قد عاش في منزلها لفترة ثم اخذ كل مابداخلة...!!!! 
          
          " هل ندمت ياترى..ام انني اتوهم...هل احببتني  " 
          
          اخرجها من شرودها فيري التي اتت لتجلس جانبها بأبتسامة 
          ثم مسدت على شعرها بلطف...
          
          " اانتي بخير افيوناء " 
          
          ابتسمت افيوناء لحديثها وقد سرها التغيير الذي حدث لفيري مما جعل فيكتور والجميع يذهل من تصرفاتها...
          اصبحت خلال الاسابيع الماضية الأم المثاليّة والزوجة
          الصالحة.. لم تخرج سوى مرة واحدة لم تذهب لحانة ولا ملهى ولم تخرج مع اي صديق...تجاهلت الجميع...اضافة الى فيكتور الذي كانت تتمسك بة وتستقبلة وتدللة...
          ولا احد ينكر ان هذا الشيء  لم يعجبة''''
          
          " لا تقلقي فيري انا بخير " 
          
          " هل لازلتي مستآءة مني...اقسم انني لم اكن واعية " 
          
          
          " لاتقلقي لا احمل اي كرة تجاهك على عكس ذلك...كنتي تغارين وهذة من حقوقك "
          
          
          " لم اكن اعلم انني احبة لأول مرة اغار علية هكذا لم اكن اهتم حين كان يضاجع العاهرات...اللعنة علي لقد جعلت جميع النساء من جميع الاصناف تتذوقة..اود ان انفجر حقاً 
          لاكنني سأفعل المستحيل ولن اجعلة ينظر الى امرأة لعينة بعد هذا اليوم والا اقتلعت قضيبة اللعين " 
          
          صدع صوت ضحكتة بالارجاء لتشاركة افيوناء ذلك التي توردت وجنتيها لما قالة اما فيري الذي سكنت بمكانها تتمنى انة لم يسمع لاكنة واللعنة كان يسمع......
          
          " اممممممم اذٱ علمت لما كل ذلك التغيير " 
          
          نهضت من مكانها لتقترب بخجل اللعنة لم.اكن اخجل من قبل هل لانني احببتة...
          
          " اعلم انك لن تبخل بأعطائي فرصة لاصلح مامضى فيكتور"
          
          ابتسم الاخر بهدوء ليهتف: ماذا عنك الن تبخلين بأعطائي فرصة أيضاً فكلانا كنا مخطئين " 

posyatposyatposyat

بالتأكيد فيكتور وسنهتم ب ابنائنا ونزوجهم ونرى احفادهم سنسعد كثيراً " 
          
          
          قهقه بلطف من المشاعر الذي داهمتة ليعانقها بحب...
          
          
          حدقت بهم ب ابتسامة...رغم مرور تلك السنوات هاهم احبو بعض وتقبلو الواقع ومااجمل ذلك الشعور!!..
          
          
          حمحمت بخجل...وهي لم تستطيع العبور فهم امامها...
          ليبتعد فيكتور يحدق بها بابتسامة..
          
          " لاتقلقي لم انسى وجودك صغيرتي "
          
          
          ابتسمت بخجل لينظر الى ملامحها....: ماذا هنالك؟؟
          
          
          افيوناء: لا شيء انا فقط كنت متعبة قليلٱ.....
          
          
          فيكتور والذي فهم ملامح وجهها: الازلتي تحبينة...
          
          
          افيوناء بهدوء  : لااعلم ولكن حتى وان كان ذلك فأنا لم انسى مافعلة بي...كرامتي اهم من ذلك..." 
          
          
          فيكتور: صحيح بأنني اكرة عائلة آلبرت كثيراً ولااحتملهم وتعلمين تماماً كم العداوة بيننا...وانني لازلت اريد الشيء الذي يكون لي!!! ولكنني توقفت لأجلك فقط...لاجل وعدك التي وعدتني بة " 
          
          حدقت بة بتفهم فقد وعدتة بأنها ستحضر لة مايريد مقابل ان يأخذ ماهو لة ويأخذون عشيرة آلبرت ماهو لهم....كما انة لن يأذي احد منهم....بعد ان وعدتة حدق بها وعلم انها تعلم اين المفتاح وكيف يفتح...لذلك صدق وعدها...وهو يعلم تماماً انها لن تنبس بوعدها.....
          
          " اشكرك كثيراً فيكتور " 
          
          
          " اليكساندرو لايستحق نظرة واحدة منك...لاكن لربما يتغير تعلمين تماماً مايعانية خلال هذة الفترة...مالذي ستنوين ان تفعلينة.!!..
          

posyatposyatposyat

صمتت لفترة لتكمل: لن افعل شيء فيكتور...لم انسى مافعلة بي...ليتغير ليندم ليحزن لينتحر ليفعل مايشاء......فهو لن يصل لربع ماوصلت لة....دعة يشعر بما شعرت عشقتة لسنوات عديدة دون كلل او ملل انكرت موتة وبحثت عنة في كل بلد ك المجنونة ك البلها...لم يبقى احد لم يستهزئ بي 
          عشقتة العشق الذي لم يتمنى احد ان يصل الى واحد بالمئة منة...بكيت وبكيت وبكيت...نقشت حروفة على كل جدار على كل كتاب...كنت مهووسة بة لحد الجنون... احببتة لدرجة انني ندمت على حبي لة....ماذا بادلني همممم تزوجني بالغصب وانتقم مني لشيء لاذنب لنا بة...تلقيت منة كل انواع العقوبات....ضرب وتعذيب واغتصاب وسجن...اصبحت خادمة لة ولعائلتة وللجميع...اضحوكة لهم لدرجة انة تم دفني حية وبقيت لساعات تحت التراب....وتأتي لتقول انة يتغير...اللعنة علية وعلى قلبي.....ليذهب للجحيم السابع دعة يحترق ويتألم لن اشفق علية مهما حدث " 
          
          
          
          
          صدم مما يسمع فهي لم تعلمة بكل تلك التفاصيل مسبقاً انما البعض منها.....
          
          
          " حسنٱ حسنٱ اهدأي افيوناء لاتتفاعلي ستتعبين نفسك " 
          
          
          " وهل انا بخير...هل تراني بحالة جيدة..ارجوك فيكتور ستتعب كثيراً بسببي دعني وشأني وكن سعيداً مع عائلتك "
          
          
          " ماهذا الحديث الذي تقولينة افيوناء انني سعيد اليوم بفضلك...أليسكذلك فيري " 
          
          
          فيري: بلى كذلك فيكتور....لاتحزني افيوناء " 
          
          
          افيوناء: هل لي بطلب فيكتور....
          
          
          فيكتور بابتسامة: بالتأكيد صغيرتي اسمعك...
          ا
          
          غمضت عيناها وهي تعلم انة لن يقبل: اود ان اعود لوظيفتي الأولى اخبرتك عنها....
          
          
          فيكتور بتفكير: ك مذيعة في الندوات والفلسفة....
          
          
          افيوناء: نعم....هناء في فرنسا " 
          
          
          فيكتور: بالتأكيد...
          
          نظرت له بدهشة ثم ابتسمت: حقاً...
          
          
          فيكتور: بالطبع...لااريد ان اخفيك عنهم ف بيننا اتفاق صغيرتي اليس كذلك..
          
          
          افيوناء بجدية: بالضبط...سأفعل المستحيل "
          
          
          ربت على رأسها بابتسامة لتبادلة الاخرى...وهي تستأذن لتذهب،،!!

posyatposyatposyat

استدار يحدق بالتي تنظر له بنظرة لم يراها من قبل.....
          
          " ماسبب هذة النظرة ياترى همم " 
          
          " لاشيء فيكتور انما انت شخص رائع في كل شيء" 
          
          فيكتور بمكر: هل كل شيء " 
          
          غمز لها لتتورد وجنتيها اقتربت منه لتهمس بصوت شبق..
          
          " امممممم لنتأكد من ذلك......فيكتور  "
          
          اسودت عيناة وهو يقترب منها ليحملها وهي تقهقة لما يفعلة بها........
          
          وضعها على سريره وبغرفتة أيضاً لتتفاجاء من ذلك ارادت التحدث ليصمتها بقبلة عنيفة...بادلتة هي بشبق...يمتصون شفتي بعضهم بتلذذ...اخذ شفتيها السفلى بين اسنانة يسحبها لتتأوة بصوت جعل شياطينة تخرج من محلها...
          
          " تأوهي اكثر اقسم اننا سنحضى بطفل آخر......
          
          " ااااة فيككتوور اريدككك " 
          
          ابتسم وهو يدنو الى عنقها يقبلة ويمتصة...نزول الى صدرها يمتصة بعنف...بينما يدة تعبث بالأخر...وهي تتلوى اسفلة..تتلقى العقاب....عقاب ممتع ولذيذ...
          
          
          امسكت برأسة تقربة اكثر ليعض جسدها بقوة جعلها تطلق صرخة قوية....فتحت لنفسها باب الجحيم....
          
          
          انتشى اكثر من صراخها ليقتحم جسدها دفعة واحدة....
          
          
          " ااههههه فيكتور ليس هكذا......" 
          
          " اششش فأنا لااحب الثرثرة هيا استمتعي بما افعلة بك....
          
          
          اخذ يدفع بداخلها بقوة كبيرة ويزيد من وتيرة مضاجعتة اكثر واكثر مستمتع بشهقاتها...وجسمها الذي يتحرك اسفلة بعنف...وهي تشد الملاءات بيد والاخرى تخدش بظهرة بقوة....
          
          
          اسرع من وتيرة مضاجعتة لها لتتحول شهقاتها الى صرخات وهو يسرع اكثر....لتقذف علية...وهو لم يتوقف لدقائق طويلة....
          
          
          " لازلنا في البداية حبيبتي....لن اجعل قطرة لعينة تتبقى بجسدك.....
          
          
          نظرت لة بشهوة وهي تلهث...وصدرها يعلو ويهبط...لعق شفتية ليقترب منها مجدداً......

posyatposyatposyat

غريس...
          
          " اللعنة انها المرحلة الثالثة ولم يعترف بشيء....هل احضرت عائلتة " 
          
          
          " واستجوبتهم أيضاً لااحد يعرف شيء...لااعلم انة يرتجف بشدة خصوصاً بعد ان احضرنا زوجتة وابنة....
          
          حدق الاخر بالفراغ بصمت...: اذا فقد كان مهدد بهم..." 
          
          الضابط الاخر: والدتة واختة في بلد آخر يبدو انهم معرضون للخطر...كما ان صمت فيكتور لة سبب لاندري ماهو " 
          
          غريس: همممم نعم...لم يتحدث بشيء عن امر الجثة المذكورة...
          
          "لا لم يتحدث انة يقبل الموت على ان يعترف " 
          
          
          صمت لوقت طويل....: تستطيع الخروج...
          
          
          خرج الأخر...ليحدق بنقطة معينة....: انة الحل الوحيد لنعرف......
          
          
          اخذ الهاتف ليضغط على ذلك الرقم ليأتية صوتة بعد ثوان 
          
          " نعم " 
          
          " ارجو قدومك سيد اليكساندرو ف الأمر ضروري " 
          
          " هممممم حسنٱ " 
          
          اغلق الهاتف...ليحدق بة..: اليس لدية كلمة وداعاً هذا الرجل.. 
          
          اليكساندرو....
          
          لايعلم ماسبب اتصالة ولاكنة سيذهب...اخذ سترتة ليرتديها على عجل...ثم مفاتيح سيارتة ليخرج بهيبتة المعتادة 
          
          
          " اجل جميع المواعيد سأذهب الان " 
          
          
          " حاضر" 
          
          ذهب دون كلمة اخرى متوجها الى مقر الشرطة.......
          وبعد دقائق عدة وصل الى هنالك ليقابلة غريس بترحيب صافحة الاخر بابتسامة مجاملة.....
          
          
          " تفضل اليكساندرو..واعتذر ان عطلتك عن اعمالك " 
          
          " لا أبداً لامشكلة في ذلك... "
          
          "ماذا تشرب..."
          
          " شربت قبل أن اآتي الى هنا....فقط اتيت لاعلم ما أخر الاخبار وماسبب اتصالك..."
          
          صمت الاخر لفترة محدودة ليهتف بعدها..." يوجد جثة مفقودة من بين المتوفيين في المجزرة التي حدثت بينكم وبين فيكتور...ولااعلم ان كان هنالك اكثر من جثة..."
          
          
          حدق الاخر باستنكار " ماذا يعني ذلك ولماذا هل شرحت لي اكثر "