أرمق الأرض التي تسكن أعماقي... لِمَ لا أراها مزهرةً كما كانت؟
كنتُ يومًا أزرع الأمل بين بتلاتها، وأحب الأزهار كما أحب الضوء... لكنها الآن قاحلةٌ حدَّ الوجع، تتناثر فوقها أعشابٌ ذابلة لا تعرف الحياة.
رفعتُ رأسي نحو السماء لعلني أجد صفاءً يواسيني... لكنها كانت رمادية، كأنها تشبهني؛ لا هي عاصفة ولا هادئة، لونٌ عالقٌ بين الأبيض والأسود، كما أنا بين النجاة والغرق.