starry_pan

تم تنزيل البارت الاول من روايتي الجديدة 
          	
          	  ما بعد الظلام 
          	
          	
          	 اقروه و انطوني رأيكم بها هل هي جميلة أكملها أو لا 

ayaben-01

مرحبا أيتها الكاتبة، أتابع عملك "مابعد الظلام" باهتمام لكن استوقفني أمر أود مشاركتك إياه بكل صدق لقد وجدت تشابها كبيرا جدا في تسلسل الأحداث مع رواية قرأتها سابقا بعنوان 'شقاء' البطل فيها يدعى جود  
          الفكرة الرئيسية  متكررة لكن الأحداث؟  طبق الاصل عن الرواية الأخرى التغير فقط في الأسماء والسرد والنهاية في كون من قتل الوالدة هي الام وليس اخ العم 
          لذا ايمكنك إخباري هل استشرتي الكاتبة قبلا؟ أم أنك أخذتها بطريقة عفوية دون ان تدركي أن الأمر سيكون مزعجا للكاتبة الاخرى؟ 
          لا تؤاخذيني إن بدت صراحتي فظة، فأنا لا أتعمد الفظاظة بقدر ما أؤمن بان قول الحقيقة لازم
          ارجو الرد فالموضوع مهم بالنسبة لي 
          

starry_pan

@ ayaben-01  بما انو هيج انطي خبر للكاتبة انو أني حذفت القصة ما أريد بعد همين يجي شخص و يقول لي انو أني سارقة الرواية لهذا وصلي خبر للكاتبة أنو الرواية انحذفت و اعتذريلي منه إذا ازعجه الموضوع
Reply

ayaben-01

@starry_pan   
            اذا وش نقول من غير مسروقة؟، الروايتين قراتهم طبق الأصل عن بعض ولا اختلاف من غير السرد النهاية والقاتل فقط
             الموضوع لي مو حلو يوم الكاتبة تشوف تعبها يضيع من ورا كلمة "سوء فهم"  لانو الموضوع مو سوء فهم  وانما اخذ للاحداث بدون استشارة الأشخاص
            اذا كانت فكرتك فمستحيل تكون لدرجة نفي الأحداث حبيبتي!  
            رواية شقاء اول رواية للكاتبة وعزيزة عندها 
            واكثر من قارئ للروايتكم قال تفس الشي يعني مو نجي نتهجم او نقول مجرد سوء فهم 
            الموضع مزعج الصراحة ولا كاتب يبغا يشوف روايته تنسرق بذا الشكل والأخر يقول انه ما اخذ شي 
            ترا اذا بدك احطلك قائمة تشابهات بينكم 90 بالمئة منها نفس شقاء  
            
Reply

starry_pan

@ ayaben-01  اتوقع انو كلمة مسروقة كلمة مو حلوة و خصوصاً انو اني ما سارقة الفكرة بس ما يهم راح اراسله و أكول اله رغم انو الرواية من فكرتي بس علمود ما يصير اكو سوء فهم
Reply

shomoashou

فيلا ثروت البدري
          
          في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
          
          أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
          أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
          
          خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
          ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
          
          خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
          
          تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
          
          فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
          
          شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
          
          اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
          
          قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إيه يا عمار؟ أقولك إيه بس؟ قلتلك خدني من هنا وانت مسمعتنيش !!
          
          حملها في حضنه بحنان خائف، ووضعها على الفراش برفق بالغ، جلس إلى جوارها، ومسح دموعها بأنامل مرتعشة: قولي… قولي أي حاجة. من إمتى بينا الخوف ده؟ أو التردد ده؟
          
          غرقت عيناها بالدموع، وهمسة بصوت اختنق بين الندم والرعب:خايفة تضيع مني يا عمار… خايفة تكرهني…
          
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

jurry_7

توأمانِ ينضمانِ إلى مدرسةٍ داخليّةٍ جمعَت بين جُدرانِها المشوّهةِ طَلبةٌ قد يبدون عاديِّين .. لكن بينهُم من يحدِثُ غرائِبًا مُجهولة تبدو كقَضايا أو كألاعيبٍ لا تحل ، غيرَ أنّ هواءُ القضايَا يقود التوأمان إلى صراعاتٍ خفيّة بطيئة ، ومعذّبة.. بدايَةً من شيءٍ بسيطٍ.. ثم بسيطٍ ونهايةً من مَاذا..؟
          رواية تصوّر حياتهم المدرسية ، وعَلاقات الصداقةِ والصراع النفسي والخوف في ظلّ ما يحدث ، والأهم الغموض الذي يترسّب بين ممراتِ المدرسةِ كرداءٍ لها..
          وتصوّر أيضًا علاقة التوأمانِ من بدايةِ رِحلتهما مرورًا بالتّقلبّات النفسيّة التي ستسيطرُ عليهما مع ما يحدثُ ، والغموض الذي ينقشِع تدريجيًّا ليُظهِرَ أعمَاقهما... ونهايةً إلى أين سَيقودهُما الطريق مع ماضٍ يتربّص بهما .. كَجزءٍ حادٍّ مِنهُما...؟
          
          https://www.wattpad.com/story/309741749?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=black1_doll

starry_pan

@ jurry_7  شكراً حبيبتي 
Reply

AlexSanemi

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
          كيف حالك 
          أتمني أن تكوني بخير 
          يمكن ان تطلعين علي هذه روايه ، لو احببتي طبعاً، أنها عن أخوه 
          و سوف اسعد اكثر إذا تابعتيني
          دمتي في حفظ الله ورعايته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته❤️❤️❤️
          
          
          https://www.wattpad.com/story/399236919?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=AlexSanemi

starry_pan

و أيضاً لقد تابعت حسابك اتمنى لك التوفيق 
Reply

starry_pan

@ AlexSanemi  عليكم السلام ورحمه الله وبركاته 
            الحمد لله بخير 
            أنتِ كيف حالك ؟
            
            تدللين حياتي أساساً أنا جداً احب الروايات الأخوية اذا كان لديك روايات أخرى من هذا النوع عن اخوان أو اصدقاء أو اولاد عم علاقتهم جميلة ارسليها لي 
Reply