وأن تسقطَ ورقةٌ من رصيف العمر لا يعني أبدًا أنكَ آيلٌ للسقوط،بل عليك أن تُصر أكثر من العادةِ نفسها أن تحاول رفعَ ما تبقى من حُبيباتِ الرملِ المترامية هناك خلفَ خطواتك المَصلوبة تلك،حتى تكونَ أجدر بكلِ هذه الحياة.
وأن تسقطَ ورقةٌ من رصيف العمر لا يعني أبدًا أنكَ آيلٌ للسقوط،بل عليك أن تُصر أكثر من العادةِ نفسها أن تحاول رفعَ ما تبقى من حُبيباتِ الرملِ المترامية هناك خلفَ خطواتك المَصلوبة تلك،حتى تكونَ أجدر بكلِ هذه الحياة.
يُقال إن البداية عادةً ما تكون جميلة،حتى أنّهُ يُخيل لك أنك تملِك العالم بكَفة،ونهاية هذا العالمِ بكفةٍ أخرى وعادةً ما لا تتساوى الكفتَان فيسقطُ منكَ كُل شيئ
أكتمْ وحينَ ألقى من أرتاح برفقتهِ أبزقُ ما لم أرغب به أن يخرجْ فتلقيتُ العديدَ من الصفعات و شاهدتُ الظهورَ تلتفتْ وكأنني غيرُ مرئية..خُذلت ولا أعلمُ كم من مرةِ حدثَ هذا،لكنهُ يحرقُ صدري في كلِ مرة وأنا كالعادة أتغاضى، هل نفسي تحبُ الذل؟ هل نفسي شريرة؟...يكفى!كفى تجاهلاً لي أنا هنا، لا أريدُ الإنتباه، أريدُ الإهتمام.
لا أدرِي ما جرى لِي، هل يا تُراني لم أُدركـ ؟
أو أنّ إشتياقِي لك مفبركـ
شعُور الوِحدة لم يُداهمني
وجسدِي خاننِي فأصبحَ يرتجِف
كوَاقعٍ بالحُب إنجرف
قلبِي لا ينصِت
وبالزهرِ مُنبت
أخافُ أن أُقبل،فتذبُل
لم أشعُر حينَ كُنت أسأل عنكَ ولا أمَل
أيُخيلُ لي أن عقلِي ينصاعُ بعد كَلل ؟
من قلبِيَ المُلح على حُبٍ سقيم، وبضررهِ علِيم.