ومن عظيمِ لُطفه أنه يراك مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبا.. وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا وإن كنت لا ترى.
جُمعة مُباركة!
الله يُعوِّض..
يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟
ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️
احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى
﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.
هل تساءلت يومًا عن الغاية من وجودك؟
تَغرق في دوّامة من الأسئلة الوجودية، تلاحقك كوابيس غامضة حتى في لحظات يقظتك.
لكن فجأة… تستيقظ في عالم آخر تمامًا—عالم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.
ويصبح البحث عن الحقيقة فيه مسألة حياة أو موت.
أهلا بك في "وادي التائهين".
عالم شاسع، يضم ممالك عملاقة وإمبراطوريات لا تُعد ولا تُحصى.
لكن لا تقلق… ففي هذا العالم الفوضوي، تمتلك هدية فريدة: قوة العناصر.
أنت الآن "مبعوث"—لكن مبعوث بلا قوة، بلا معرفة، وبمصير معلق على اكتشاف عنصرك الحقيقي.
هناك ستة عشر عنصرًا، وكل عنصر يعتمد على شخصيتك وجيناتك:
الماء — عادي
النار — ملحمي
الأرض — عادي
المعدن — متقدم
الرياح — عادي
الدخان — متقدم
الضوء — ملحمي
الظلام — أسطوري
النبات — متقدم
التهجين — ملحمي
الانتقال الآني — أسطوري
القفز الزماني — أسطوري
التشافي — ملحمي
التعزيز — عادي
البرق — ملحمي
التمغنط — أسطوري
وهناك أيضًا العناصر المجهولة… ندرتها: أسطورية.
رحلتك تبدأ الآن. لكنك لست وحدك.
ستحصل على "أصدقاء"—كائنات قوية، غامضة، وعدوانية… مهمتها أن تكون دليلك في مغامرة محفوفة بالمخاطر، تقودك نحو الحقيقة التي تهرب منك منذ سنوات.
https://www.wattpad.com/story/348119663?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=mehdiTMD2
وادي التائهين اكتملت!
هل تساءلت يومًا عن الغاية من وجودك؟
حازم، شاب غارق في أسئلة الوجود، تلاحقه كوابيس غامضة حتى في يقظته. لكن عندما يجد نفسه مدفوعًا من حافة تلٍّ إلى عالم آخر، يصبح البحث عن الإجابة مسألة حياة أو موت.
أهلاً بك في "وادي التائهين"
عالم سُحبت منه التكنولوجيا، وحلّت محلها قوة العناصر. أنت "مبعوث"، لكنك بلا قوة، ومصيرك معلّق على اكتشاف العنصر المضاد الذي ولدته معاناتك.
رحلتك تبدأ الآن، لكنها ليست وحيدًا.
فتاة الملعونة التي لا تتردد في خنقك في الظلام، والتي ترى في وجودك تهديدًا. هي قوية، غامضة، وعدوانية، ومهمتها أن تكون دليلك في رحلة محفوفة بالمخاطر .
https://www.wattpad.com/story/348119663?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=discover_row_story&wp_page=discover_list&wp_uname=mehdiTMD2
بشارة الليلة
سيأتيك شيء لا يُفسَّر
شيء يشبه تلك اللحظة التي جلس فيها يوسف في أعماق السجن، والأبواب مغلقة، والظلم يحيط به، ولا أحد يتذكّره لكنّ السماء كانت تُحضّر له خروجًا يغيّر وجه التاريخ هكذا سيحدث معك لن يكون ما يأتيك “تحسنًا بسيطًا”، بل انقلابًا جارفًا للقدر، كما انقلبت حياة يوسف من رجلٍ مقيد بين جدران السجن إلى منادٍ في القصر يُؤمر ولا يُؤمر عليه،، “إذا ضاقت عليك أمور الدنيا، فاذكر أنّ الباب الذي يُفتح بالدعاء… لا يستطيع أن يُغلقه أحد.”