اقترب إيان من ماتياس، حتى بات يرى انعكاس وجهه الشاحب في عيني الفتى، وهمس بصوتٍ كأنه قادم من مقبرةٍ منسية:
"مختل... واشنطن."
تراجع ماتياس خطوة غريزية إلى الخلف، فقد أدرك للتو أنه لم يلمس عصباً حساساً فحسب، بل فتح بوابة لشيءٍ أقدم وأكثر قتامة مما كان يتخيل. لم تكن هذه مجرد شتيمة، بل كانت "اسماً" أو لقباً يحمل خلفه تاريخاً من الدماء والجنون.
في عقلي رواية... المهم، اسم البطل "كلاوس" بالمناسبة.
الموضوع الذي سيضحككم في الأمر شيئان، لو عرفتموهما: إما ستموتون ضحكاً، أو ستصدمون مني أنا.
سأخبركم يوم تنزيل قبلها بيوم للتحمسو معي.
نوع الرواية من النوع القصير جداً، سريعة وغير منطقية إلى حد ما... تتكون من فصلين و"وان شوت" أكتبها حالياً.
@storm_946464 أرضاء مستخدمين الواتباد هو آخر شيء أحطه في بالي، يعني حرفيًا يدورون الزلة على الكاتبين ولو مالقو شيء ينتقدوه راحو ينتقدون المصطلحات ويتهمون بالشذوذ والكُفر، ريحي بالك وأحذفي تعليقاتهم وبلكيهم أفضل لك والله بيعوضك بقارئين محترمين ومُحبين
يا جماعة، أنا مسلمة والحمد لله، واسمي مذكور في القرآن الكريم. شخصياتي خيالية تماماً، لا وجود لها في الواقع، وهي لا تؤمن ولا تعبد أي إله.
ويأتي فئة من الناس ليخبروني أنني ملحدة، بسبب كتابة عبارات مثل: "بحق المساء" أو "بحق الأرض" أو "بحق الرب" وغيرها. أنا لا أقصد شخصاً بعينه بهذا، أرجوكم، هذه جمل أجنبية متداولة ومعروفة جداً، وأنا بالتأكيد لا أستخدمها في حياتي. أنا مسلمة يا رفاق، وهذا الأمر يؤذيني.
لقد هاجمني الكثير بسبب ذلك، خاصة في بداياتي مع الكتابة. كنت أصمت وأعتذر بهدوء رغم أنني لست مخطئة.
أنا لست فظة، ولكن غيري من الروايات المتنوعة يكتبون كلمات بذيئة. أما أنا، فهل قرأتم لي كلمة واحدة تهين أي ديانة في رواياتي؟ سواء كانت الإسلام أو المسيحية أو اليهودية؟!
شخصياتي غير مؤمنة أصلاً، إنها شخصيات خيالية تماماً، لا صلة لها بالواقع، وأنا لا أكثر من تلك الكلمات أصلاً.
حسناً، إذا لم يعجب أحد ما أكتب، أتمنى له التوفيق في رواية أخرى ومع كاتبة أخرى تليق بذوق القارئ.
@z_y_x1
انا ماعندي مشكله اذا كانت روايتي لاولي لهم بس يحترمون كلماتي يعني مممكن كانو يعلقون وافهمهم وجهه نظري بس ما احد يقوليي اوو هذا كفر بلله هذا الحاد....كفروني علي مزاجهم هما يعني؟؟ معك حق يحتاجون تبنديد جزري من تطبيق كلو... لاني تعبت من شي نوعيه.