مرحباً! بعد غياب طويل قررت نفض الغبار عن هذا الحساب والعودة للكتابة.
اشتقت لأجواء واتباد.. نشرت للتو الفصل الأول من روايتي الجديدة. أتمنى أن أرى دعمكم وتعليقاتكم.
كلما كتبتْ
تشاجرتِ الحروف
هناك الآن
كلمتان مجنونتان
كلما كتبت اِحداهما
بكت الآخرى
كلما كتبت اِحداهما
صمت الكلام
هناك الآن
-أنا و أنتِ-
مجنونان
لكن من مِنا زاد
جنانَ الثاني؟
أحرقت السرير الذي كبر فيه أبنائها الستة الذين تزوجوا كلهم ، ولم يهتم بها أحد منهم وقالت: أحرقت مكاناً يحرقني كلما نظرت اليه. اياكم وعقوق الوالدين ، كل الديون يمكن ردها إلا دين الام ♥️
في آخر تلويحة
صوبتي نحوي بندقية عينيكِ
- منذُ تلك التلويحة-
وأنا أحتضن رصاصتك الآخيرة
-منذ ذلك الوقت-
وأنا أعيش وهمًا
كأنني لغةٌ بدون حروف
وحروفٌ بدون نقاط
لا باءٌ أنا لا تاء
ولا في العشق ثاء.
رغمًا عن أنف المسافة
وسطوة الغياب
لن أترك يديكِ
لن أتخلى عن إنتظاري
لتأمل ملامحك
والغوص في عينيكِ
رُغمًا عن أنف الوقت
سنلتقي ذات يوم
رغمًا عن أنف الظروف
حبي لكِ يزداد ويتسع كل يوم .
كان أبي يضربني، وكانت أمي تنقذني منه، فقلت في نفسي:-
"ما الذي سوف يفعله أبي إذا ضربتني أمي ذات يوم؟!
ولكي أرى ذلك عصيت أمي حين قالت لي:
"أجلب لي حليباً من السوق، فلم أذهب، وحين جلسنا للغداء وضعت في قصعتي طعاماً قليلاً فطلبت منها أن تزيد، وأمرتني بأن أجلس على كرسي صغير وأتناول طعامي، ولكني فرشت على الأرض وجلست، أوسخت ملابسي عمداً، وتحدثت معها بلهجة فظّة..
كنت أتوقع أن أمي سوف تضربني لا محالة، لكن الذي حصل أنها حضنتني بقوة، وقالت: يا ولدي! ما بك؟ أمريض أنت؟ حينها انسابت دموع غزيرة من عيني لم أستطع أن أكفكفها."
— أديب مرزا
- رواية المصباح التراب
في الخامسة صباحًا
أحاول النهوض من مكاني
أحاول الخروج والهروب من هذه الغرفة
في الخامسة صباحًا
يكون الجو مناسب
لإرتداء الشرود
والمشي في الشوارع الفارغة
في الخامسة صباحًا
تكون الروح أخف قليلًا
لتمتطي حزنك وتنتعل اسمك
وتطير مع العصافير بحثًا عن نفسك.