في تِلكَ اللَّيلةِ الصَّيفيَّةِ الهادئةِ،
كُنتُ أستندُ على شُرفةِ غُرفتي،
أُبصِرُ القمرَ المُضيءَ وسطَ تلكَ السَّماءِ القاتمةِ.
كانَ مُحاطًا بالكثيرِ من النُّجومِ المُتلألئةِ،
ونسَماتُ الهواءِ كانت عليلةً في تلكَ اللَّيلةِ،
تتراقصُ مع أطرافِ شَعري بِحُرِّيَّةٍ،
وتُحرِّكُ ملابسي الخفيفةَ مع حركتِها.
أتبادلُ أطرافَ الحديثِ مع القمرِ ونجومِهِ،
وأتساءلُ:
لو لم تكن هي موجودةً،
فلأجلِ مَن أكَونْ؟
في تِلكَ اللَّيلةِ الصَّيفيَّةِ الهادئةِ،
كُنتُ أستندُ على شُرفةِ غُرفتي،
أُبصِرُ القمرَ المُضيءَ وسطَ تلكَ السَّماءِ القاتمةِ.
كانَ مُحاطًا بالكثيرِ من النُّجومِ المُتلألئةِ،
ونسَماتُ الهواءِ كانت عليلةً في تلكَ اللَّيلةِ،
تتراقصُ مع أطرافِ شَعري بِحُرِّيَّةٍ،
وتُحرِّكُ ملابسي الخفيفةَ مع حركتِها.
أتبادلُ أطرافَ الحديثِ مع القمرِ ونجومِهِ،
وأتساءلُ:
لو لم تكن هي موجودةً،
فلأجلِ مَن أكَونْ؟
في إحدى ليالي يوليو،
تلك اللَّيالي الصَّيفيَّة،
وضعتُ رأسي فوق وسادتي،
أنثرُ شعري بفوضويَّةٍ فوقها،
أُحدِّقُ بالسقف. كانت الغرفةُ مُعتمةً،
يُنيرها ضوءُ القمرِ الخافتُ عبرَ تلك السِّتارةِ الخفيفة،
وصوتُ المُكيِّفِ المُهترئِ كان الوحيدَ الذي يُسمَعُ في تلك الغرفة.
أستمعُ إلى أُغنيةٍ فرنسيَّةٍ قديمةٍ، أكلَ الدهرُ عليها وشرب.
ما لي أرى دموعي تتسابقُ من مُقلتي؟
ما لي أرى نفسي مُثقَّلةً بالهموم؟
أرى يدي تشقُّ طريقَها نحو وجنتيَّ،
لتُواسيني، ولا غَرابةَ في الأمر.
كنتُ دائمًا هكذا،
أُساندُ نفسي بنفسي.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.