sweetlillamb
مُذَكَّرَاتُ طَبِيبٍ
لمن الجنون غوصُكَ، كقارئٍ فيه؟ على الرغم من أنه 'صوت داني' وليس لأحدٍ ثاني!
تُعتبر (مُذَكَّرَاتُ طَبِيبٍ) أول محاولة جادة لي في الكتابة، بعد أول محاولة محاكية هزلية بعمر الثالثة عشرة، سبقتها قصة ركيكة خيالية بعمر الثامنة عن شخصيتين: هديل وخوار. يا لها من أيام! حتى جسدتُ الشخصيتين بموهبتي في الرسم مع كل فصل. نعم، نعم، كنتُ طفلةً تعشق المصطلحات الغريبة والعوالم الخيالية.
ولا ضيرَ في أن يصبح مشروعي التالي خيالياً بحتاً، كمن ينحت في الصخر، مثل "مذكرات طبيبي المحطم" هذا. لكن هذا لا يغير شيئاً مما آلت إليه كتاباتي الآن. كل ما أعرفه أنني في مرحلة شغوفة لكتابة ما يحل بداني، وما يحصل في عقله وواقعه. لا يهمني إن اشمأززت منه، أو كرهته، أو احتقرته، أو تعاطفتَ ، أو حتى أحببت داني؛ لأنه ببساطة يجسد وعياً كاملاً، وإنسانيةً و بشرياً وحياةً كاملةً سردتها ونسجتُها من عقلي أنا ذي التلافيف التي لا تنتهي، و كهربائيته السالبة و الموجبة المتبادلة التي تمر في خلاياه بلا نهاية. حتى بعد أنتهائي لأسطري ونصوصي هذه للفصول ، أشعر بالغربة... نعم، الغربة. كل ما أعرفه أنني أكتب ليس لأجل أي معيار، أو ليعجب أحدٌ ذلك، أو ليجمد أحدٌ ذلك. أكتب كي أفهم، أستنتج، أربط، أتعلم واحيك، وأطهو مقادير خيالي الذي لا يتوقف عن التدفق.