t9ii_m

غرگي رموشچ بالكحل
          	يسمرة يا ام عيون الشهل

Morgendammerung

دخل بخطوات هادئة رصينة، يحمل بين يديه نسخة قديمة من رواية "عالم صوفي".
          
          رغم حفظه لمسارات الكتاب وتعرجات أفكار جوستاين غاردر، إلا أنه كان يؤمن أن النصوص العظيمة لا تُقرأ لمرة واحدة بل هي مرايا متجددة كلما أعدت قراءتها ، أبصرت فيها تفاصيلاً كانت قد توارت عنك في المرة الأولى .  
          
          ​في الرواق، انقسم الطلبة إلى حلقات متباينة . هنا تذمرٌ مكتوم من كثافة المناهج وهناك سخط عابر على جدول الحصص لكن ضجيجهم كان يخفت تدريجياً كلما اقترب .
          
          لتتحول الأحاديث إلى همسات مشوبة بالفضول . 
          
          كانت الأخبار قد انتشرت بالفعل رحلته العلمية إلى الولايات المتحدة وتلك الأشهر التي قضاها في كنف الفيلسوف " نعوم تشومسكي" ينهل من فكره ومنطقه.
          
          كان الطلاب ينظرون إليه كمصدر للإلهام  كأنما يتوقعون أن تنتقل إليهم عدوى العبقرية بمجرد إنصاتهم إليه.
          
          ​تحت هذا الهدوء الظاهري كان يغالب توتراً خفياً يراوده للمرة الأولى. ليس لرهبة المواجهة لكن لعظمة الأمانة ، فهي المرة الأولى التي سيقف فيها في الضفة الأخرى ليمنح المعرفة بعد أن كان يقضي عمره في تلقيها.
          
          كان يرجو في قرارة نفسه ألا يجد أمامه مجرد عقول غضة لا تدرك قيمة ما سيُطرح، فهو يمقت السطحية بقدر ما يقدس الجوهر.
          
          ​بمجرد عبوره عتبة القاعة، تلاشى الصخب تدريجياً، وهرع الجميع إلى مقاعدهم في انضباط مفاجئ، فخيم صمت مريب قطعته صرير الكراسي فحسب.
          
          تقدم نحو المنصة بخطى واثقة وضع كتابه وحقيبته فوق المكتب ثم اتخذ مكانه في المنتصف تماماً أمام اللوح.
          
          وبحركة تلقائية عدل نظاراته ثم مرر أصابعه في شعره يرفعه عن جبهته بخفة قبل أن يرسل نظرة فاحصة جالت بين الوجوه التي كانت ترقبه بتركيز تام.
          
          ​خطا خطوة واحدة للأمام وكسر الصمت قائلا بنبره هادئة : 
          ​"أورلان.. هذا كل ما تحتاجون معرفته عني حالياً. سأتولى معكم مادة الأنثروبولوجيا الفلسفية، حيث سأحلّ محل أستاذكم المعتاد وأدير هذه المحاضرات لبضعة أسابيع فقط"
          
          ​وما إن صمت حتى سرت في القاعة موجة من الهمسات الخافتة تعليقات جانبية حول تميز اسمه وغمغمات من بعض الطالبات حول حضوره الطاغي وجاذبيته الهادئة. 
          
          كان يسمع كل ذلك بوضوح لكنه حافظ على ملامحه الرصينة متجاهلاً تلك الجلبة السطحية 

Morgendammerung

مكلاش ولسا ماصححت الأخطاء الإملائية ذا كتابة أولية بس 
Reply

Morgendammerung

فجأة تخلل الى مسامعه بعض الخطوات الصاخبة طرقات كعب و وشوشات من الواضح انها لفتاتين كانا قد وصلتا متأخرتين 
            
            من الجانب الاخر ، كانت كاتي خائفة جدا كما والعادة تأخرت سيرافيانا في تجهيز نفسها وانتهى بهما الأمر متأخرتين .
            استدارت كاتي بضع لفات حلو نفسها هي تفعل هذا عندما تكون متوترة وال
            " يا إلهي انا خائفة "
            
Reply