فيه روايات تبدأ بداية حلوة، بس لما تشتهر الرواية تنصدم ان الكاتب/ة دخل في لعنة الشهرة وتصير كتاباته من حفرة إلى دحديرة…
بعضهم تقدر تتنبأ بكل سهولة ان ماكانت عنده رؤية واضحة للرواية أصلًا أو غيّر بعض المجريات لإرضاء أذواق القرّاء.
ناهيك عن الحشو في التفاصيل والمماطلة في الأحداث، وفي نهاية التشابتر يفتخر انه كتب ٢٠ ألف كلمة! طيب ليش ال ٢٠ ألف كلمة هذه فيها حدث واحد فقط يهدف غرض الرواية؟
عجيب.