خیال خرجت من الشاليه وهي لابسة "كاش مايوه" أبيض شفاف جداً، تحته مايوه قطعتين بلون الفيروز. شعرها البني كان طاير مع الهوا، وعيونها الخضرا بتلمع مع انعكاس المياه.
جمالها مكنش بشري، كان حاجة تخلي الواحد ينسى اسمه.
مراد أول ما شافها، وقف مكانه ووشه اتغير: "خیال! إيه اللي إنتي لابساه ده؟ إنتي عايزاني أرتكب جناية النهاردة؟" خيال ضحكت بدلع وجريت على المياه: "تعالى يا مرادي.. مفيش حد هنا البحر واسع ومحدش هيشوفنا" لكن حظ مراد كان وحش، كان فيه "شلة" شباب قاعدين على بعد مسافة صغيرة، وأول ما لمحوا خيال الدنيا اتقلبت الشباب سابوا اللي في إيدهم وقعدوا يبصوا بذهول واحد منهم قال بصوت عالي: "يا نهار أبيض! هي دي حقيقة ولا مرسومة؟ دي قشطة يا جدعان"
مراد سمع الكلمة، والدم غلي في عروقه. ساب الفوطة وجري علی خیال شدها من وسطها وحضنها بتملك وهو بيبص -للشباب بنظرة "موت".
مراد بصوت مرعب: امشي قدامي على الشاليه حالا! و مشوفش وشك بره طول ما فيه كلاب هنا!" خيال استغربت من قسوة صوته، بس الغيرة اللي في عينيه فرحتها، حست
قد إيه هو بيعشقها. وهي ماشية، واحد من الشباب اتجرأ وقرب: "لو سمحت يا هندسة، هي الآنسة دي ممثلة ؟ أصل الجمال ده مش طبيعي"
مراد محسبش الخطوة، ساب إيد خيال واداله "بوكس" في وشه وقعه مكانه : دي مراتي يا روح أمك والكلمة الثانية هتدفنك في الرملة دي"
الخناقة بدأت، ومراد كان بيضرب بجنون، خیال وقفت بخوف واستخدمت قوتها بهدوء خلت الشباب رجلهم تتكعبل ويقعوا في المياه لوحدهم، وشدت مراد بقوة مش طبيعية لحد ما دخلوا الشاليه.
مراد قفل الباب وراه وهو بينهج، وعيونه حمراء من الغضب: "أنا قولتلك الجمال ده ميتشافش ! أنا بغير عليكي من نفسي، تطلعي كده قدام الكل؟"
و خیال قربت منه بكل هدوء، وبدأت تفك زراير قميصه المبلول وهمست في ودنه: "أنا آسفة يا مرادي.. بس إنت شوفت بنفسك، أنا مفيش حد يملى عيني غيرك
اهدى وخليني أصلح لك اللي حصل." مراد زقها على الحيطة بوقاحه ووووو
جـنـيـه مـن الـخـيـال ♀️
سـعـر الـروايـه : 60 ج / 6 دولار
⚡الـتـسـلـيـم فـورى
للحجز والاستفسار
01035211728
رقم التحويل
01272458936
#جنيه_من_الخيال#عالم_المبدعه_لين#روايات_رومانسيه#لا_حدود_للخيال