المدينة هادئة لكن ذلك الهدوء لم يكن مطمئنًا أبدًا..
كان يشبه اللحظة التي تسبق الكارثة حين تشعر أن شيئًا ما يُرتب في الخفاء وأن الحرب لم تبدأ بعد لكنها تقترب بخطوات ثابتة.
وفي حرب الرماد البارد لم يكن الخوف من الرصاص بل من الرجال الذين يستطيعون إشعال الفوضىدون أن يرفعوا أصواتهم
رجال ذا دخلوا الحرب لم يخرج منها أحد كما كان
حرب الرماد البارد
باقي ايام قليله
اول ايام العيد
للحجز والاستفسار:01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638