تَركني الدهرُ بينَ أجراحي
بَين ما يُصارعُني قَلبي وإحساسي
اراك ساعةً نورَاً يُنيرُ وَسط الصَحاري
وأراك كرةً أُخرى كضُلمةٍ أشتدت في الأعالي
أخبرني ، اتُحب أن ترى حبيبك غارقاً بالأفكارِ
ام تُحِبُ أن ترى عقلهُ مزيجٌ من الاحزانِ
ألم تَعِدني أن دُموعي غالية
كيف أصبحتَ صانِعها يَبن الزانيَه !