tbark2010

أعطيتُكَ سيفي لِأُريكَ وفائي
          	فما لي أرى سيفي تملؤهُ دمائي
          	تركتُ الأمانَ لأجلِ عينيكَ طائعًا
          	فكيفَ غدوتَ الآنَ خوفي ودائي
          	بكيتُكَ سرًّا كي أُخَبِّئَ ضعفي
          	ففاضت دموعي شاهدةً بخفائي
          	أنا من بنيتُكَ في الحنايا قصيدةً
          	فمزّقتَ الأبياتِ دون اكتراثي
          	كسرتَ فؤادًا كان يؤمنُ أنّهُ
          	سيحيا معك العمرَ دون انتهاءِ
          	فيا ليتني ما كنتُ يومًا وفيتُ
          	ولا كنتُ يومًا صادقَ الانتماءِ
          	سأرحلُ… لا شيءٌ تبقّى لقلبي
          	سوى صمتِ قبرٍ يضمُّ بُكائي
          	وإن عاد طيفُكَ يومًا لصدري
          	سأُطفئهُ… كي لا أُعيدَ فنائي 

tbark2010

أعطيتُكَ سيفي لِأُريكَ وفائي
          فما لي أرى سيفي تملؤهُ دمائي
          تركتُ الأمانَ لأجلِ عينيكَ طائعًا
          فكيفَ غدوتَ الآنَ خوفي ودائي
          بكيتُكَ سرًّا كي أُخَبِّئَ ضعفي
          ففاضت دموعي شاهدةً بخفائي
          أنا من بنيتُكَ في الحنايا قصيدةً
          فمزّقتَ الأبياتِ دون اكتراثي
          كسرتَ فؤادًا كان يؤمنُ أنّهُ
          سيحيا معك العمرَ دون انتهاءِ
          فيا ليتني ما كنتُ يومًا وفيتُ
          ولا كنتُ يومًا صادقَ الانتماءِ
          سأرحلُ… لا شيءٌ تبقّى لقلبي
          سوى صمتِ قبرٍ يضمُّ بُكائي
          وإن عاد طيفُكَ يومًا لصدري
          سأُطفئهُ… كي لا أُعيدَ فنائي 

tbark2010

أعطيتُكَ سيفي لِأُريكَ وفائي
          فما لي أرى سيفي تملؤهُ دمائي
          وهبتُكَ عمري دون أدنى تردُّدٍ
          فكيفَ غدوتَ اليومَ أصلَ شقائي
          دفنتُ جروحي كي أراكَ سعيدًا
          فأحييتَ في صدري جميعَ عَنائي
          أُناديكَ… والآهاتُ تخنقُ صوتي
          كأنّي أودِّع آخرَ أشيائي
          تكسّرتُ… لا صوتٌ يُواسيني هنا
          ولا دمعٌ يُبقي بقايا بقائي
          أنا الذي كنتُ أراكَ نجاتي
          فصرتَ النهايةَ… وانطفاءَ ضيائي
          أيا وجعًا يسري بعُمقِ ضلوعي
          كأنّكَ نُقشتَ فوقَ أعضائي
          سأبكيكَ… لا حبًّا ولكن لأنني
          خسرتُ معكَ القلبَ… ومعنى رجائي

tbark2010

أعطيتُكَ سيفي لِأُريكَ وفائي
          فما لي أرى سيفي تملؤهُ دمائي
          غدوتُ لكَ درعًا حينَ ضاقَتْ سمائي
          فلمّا انكشفْتُ، صرتَ أنتَ بلائي
          حملتُكَ في صدري كنبضِ رجائي
          فكسرتَ قلبي، دون أدنى حيائي
          ظننتُكَ نوري في عتمةِ ليلِي
          فإذا بكَ ظِلٌّ يغتالُ ضيائي
          أيا من غرستُ الحبَّ فيهِ بمهجتي
          لماذا جنيتُ الشوكَ منكَ جزائي؟
          سأمضي، وفي صدري بقايا حكايةٍ
          تُخبرُ أنّ الحبَّ بعضُهُ عنائي

tbark2010

أعيشُ الدهرَ حُرًّا من القيودِ
          ولكني أسيرُ إلى انهياري
          تكسَّر داخلي صوتي وصمتي
          وضاعَ الحلمُ بينَ الانكسارِ
          سقطتُ… ولا يدٌ تمتدُّ نحوي
          كأنِّي لستُ من أهلِ الديارِ
          أجرُّ الروحَ مثقَلةً بوجعٍ
          وأبكي دونَ دمعٍ… بانحدارِ
          خيانةُ من وثقتُ بهِ قتلتني
          فما أبقتْ بقلبي من قرارِ
          وصرتُ أرى الحياةَ ظلامَ قبرٍ
          وأمشي في نهاياتي اختياري

tbark2010

أحببتُك حدَّ أني ضيّعتُ نفسي
          وصِرتُ الغريبَ عني وعن حالي
          كنتُ أراكَ نجاةً من جحيمي
          فصرتَ الجحيمَ بعينهِ ووبالي
          مددتُ قلبي لكَ عارياً
          فعلّقتَهُ خنجراً في احتمالي
          وكلّما قلتُ: يكفي… أذبتني
          كأنّ الأذى طبعُ حبّك الغالي
          أُرمّمُ فيك كسوري كلَّ يومٍ
          وتكسرني ببرودٍ لا يُبالي
          تُحبّني حين أكونُ ضعيفاً
          وتكرهني إذا نهضَتْ رجالي
          علّمتني كيف يُوجِع العناق
          وكيف يكون القربُ اغتيالي
          وما تركتَ بقلبي موضعاً
          إلا وسكّنتَ فيه انتحالي
          فإن سألوا: لماذا هذا الخراب؟
          قولوا: لأنّي أحببتُ عالِي
          أحببتُ من لا يعرف الرحمة
          ولا يرى الدمعَ إلا تسالي
          انتهيتُ منك… ولم أنجُ
          فبعضُ الفراقِ أشدُّ من الوصالِ

tbark2010

          أُطيلُ الوقوفَ على أطلالي
          وأبكي زماناً مضى في خيالي
          أجرُّ الخُطا والتعبُ في دمي
          كأنّ الطريقَ أنا… وانتهالي
          أعاتبُ نفسي على صبرِها
          وقد ضيّعتني كثُرَ احتمالي
          كبرتُ على وجعٍ لا يُرى
          وشِبتُ من الصمتِ قبلَ اكتمالي
          أخافُ الرجاءَ إذا لاحَ لي
          لأنّ الرجاءَ أذلَّ سؤالي
          وكم قلتُ: يأتي الفرجُ القريب
          فزادَ البعيدُ من انكسالي
          أُحبُّ الحياةَ ولكنّها
          تُحبُّ اختباري بثِقْلِ الثقالِ
          فإن متُّ يوماً فلا تسألوا
          فقد عِشتُ حيّاً… بغيرِ احتمالي
          

tbark2010

لا تبحثوا عنّي… تعبتُ من الوجود
          ومن انتظارِ الفرجِ الوهميّ خالي
          سئمتُ الحياةَ لأنّها لا تُشبهُ
          إلا المقابرَ حين تطلبُها الليالي
          أعدُّ خساراتي على نبضِ الوريد
          ولا أرى في العدِّ غيرَ زوالي
          حتى الدعاءُ إذا رفعتُ يدي له
          عادَ إليّ مكسورَ الرجاء، ثِقالي
          أُصلّي ولا شيءٌ يُجيبُ توسُّلي
          كأنّ السماءَ تبرّأت من سؤالي
          أعيشُ كظلٍّ لا يُلاحظُ خطوه
          ولا يشتكي… خوفاً من الإهمالي
          وإن ضحكتُ، فضحكتي متعبةٌ
          تغطي انكسارَ العمرِ بالاحتيالي
          أحببتُ كثيراً… فخانني الحبُّ
          وصادقتُ نفسي… فخانني حالي
          فإن مرّ اسمي ذات يومٍ بينهم
          قولوا: هنا إنسانٌ انتهى… ولا بالي
          لم يمت فجأةً… بل مات ببطءٍ
          يذوبُ كما يذوبُ الثلجُ في الآمالي

tbark2010

ألا ليت بالي لا يبالي؟
          ولا يهتم بما تأتي الليالي!
          اعيش الدهر حراً من القيودي!!
          واترك للزمان غداً سؤالي؟
          أُسَلِّمُ أمريَ للأقدارِ طُرّاً
          فما نَفَعَ الأسى يوماً خيالي
          إذا ضاقت بيَ الدنيا تَجَلَّتْ
          لِمَن يرضى ويُحسنُ بالليالي
          فإن خانتْ وعودُ الدهرِ حيناً
          ففي الصبرِ الجميلِ يكونُ آلي
          سأمضي باسماً رغم العنا
          وأصنعُ من جراحِ الأمسِ حالي
          أُخَبِّئُ وجعَ قلبي في ضُلوعي
          كأنَّ الصمتَ أصدقُ من سُؤالي
          أُحادثُ ليلَ أيامي طويلاً
          ولا يَسمعُ أنيني غيرُ حالي
          تَعِبتُ من الرجاءِ بلا رجوعٍ
          ومن وعدِ النجاةِ بلا مآلي
          كأنّي غارقٌ والبحرُ حولي
          ولا شطٌّ يلوحُ ولا حبالِ
          فإن سألوا: لماذا الحزنُ يسكن؟
          أقولُ: لأنني صِرتُ الليالي