هي شاعرة وكاتبة، تجد في الكلمات عالمها الخاص، حيث تعبر عن أحاسيسها وأفكارها بصدق وعمق. تكتب لتُحلق بروحها بعيدًا، وتنسج قصائدها وخواطرها من نبض قلبها وتجاربها.
كل نص تكتبه هو انعكاس لعالمها الداخلي، مزيج من مشاعرها وتأملاتها في الحياة. تلهم بكلماتها من حولها، وتصل من خلال الكتابة إلى عوالم بعيدة، تجسد فيها الشغف والجمال، وتترك بصمة في قلوب القراء.
شهداء العراق في أكتوبر هم رموز الشجاعة والتضحية، الذين دفعوا بأرواحهم من أجل الوطن وأحلام الشعب. لقد انطلقت أصواتهم من مختلف المناطق، معبرين عن مطالبهم بالحرية والعدالة والكرامة، ليشكلوا جيلًا جديدًا يرفض الظلم والفساد. كانوا أملًا في تغيير الواقع، وصوتًا لمن لا صوت له، يعبرون عن تطلعات الشعب العراقي في حياة أفضل. تضحياتهم لم تذهب سدى، بل أصبحت شعلة تضيء الطريق للآخرين، وتذكرهم بأن التغيير يستحق القتال من أجله. كل شهيد هو قصة إنسانية مليئة بالأحلام، وكل دمعة تُسقط في ذاك الشهر الأسود تحكي عن فراق وعزيمة لا تنكسر، لأنهم لم يكونوا مجرد أرقام، بل هم أرواح حية ستبقى في قلوب العراقيين.
شهداء العراق في أكتوبر هم شعلة الأمل وضمير الوطن، الذين ارتقوا في سبيل قضية عادلة، تحمل في طياتها تطلعات الشعب نحو الحرية والديمقراطية. كل واحد منهم كان يحمل قصة، حلمًا أو طموحًا، عازمًا على إحداث تغيير حقيقي في بلاده. لقد واجهوا الفساد، وظلم الأنظمة، ورفضوا السكوت عن الحق، مما جعلهم رمزًا للقوة والتحدي.
تضحياتهم ألهمت أجيالًا جديدة، وأعادت إشعال جذوة الوطنية في قلوب الشباب الذين يسعون الآن لتحقيق الأحلام التي لم تتحقق بعد. لن تُنسى صورهم، ولن تُمحى ذكراهم، بل ستظل حاضرة في كل نشاط شعبي، وفي كل دعوة للتغيير. إنهم أبطال هذه المرحلة، وستبقى قصصهم محفورة في تاريخ العراق، لتذكرنا دائمًا بأن الوطن يستحق كل غالٍ ونفيس.