the-88

-
          	بين التوهانِ والصمتِ.            # 8:58صَ.

the-88

أَحْيَانًا نَتَعَبُ مِنْ دُونِ سَبَبٍ يَظْهَرُ لِلْنَّاسِ، وَيَكُونُ السَّبَبُ فِي الحَقِيقَةِ تَزَاحُمَ أَشْيَاءٍ دَاخِلَنَا لَمْ نَعُدْ نَعْرِفُ كَيْفَ نُرَتِّبُهَا.
          	  نَصْبِحُ أَقْرَبَ لِلصَّمْتِ مِنَ الحَدِيثِ، وَأَقْرَبَ لِلْعُزْلَةِ مِنَ المُجَامَلَةِ، لِأَنَّ القَلْبَ يَكُونُ أَثْقَلَ مِنْ أَنْ يَتَحَمَّلَ مَزِيدًا.
          	  وَفِي بَعْضِ اللَّيَالِي، لَا نَبْكِي، وَلَكِنْ نَشْعُرُ أَنَّ الدَّاخِلَ يَنْهَارُ بِصَمْتٍ، كَأَنَّ الحُزْنَ يَتَسَاقَطُ قَطْرَةً قَطْرَةً.
          	  ثُمَّ نُدْرِكُ أَنَّنَا لَا نُرِيدُ شَيْئًا كَثِيرًا، نُرِيدُ فَقَطْ قَلِيلًا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ، وَقَلْبًا يَفْهَمُ دُونَ شَرْحٍ، وَحَيَاةً لَا تُتْعِبُنَا هَكَذَا.
Reply

the-88

-
          بين التوهانِ والصمتِ.            # 8:58صَ.

the-88

أَحْيَانًا نَتَعَبُ مِنْ دُونِ سَبَبٍ يَظْهَرُ لِلْنَّاسِ، وَيَكُونُ السَّبَبُ فِي الحَقِيقَةِ تَزَاحُمَ أَشْيَاءٍ دَاخِلَنَا لَمْ نَعُدْ نَعْرِفُ كَيْفَ نُرَتِّبُهَا.
            نَصْبِحُ أَقْرَبَ لِلصَّمْتِ مِنَ الحَدِيثِ، وَأَقْرَبَ لِلْعُزْلَةِ مِنَ المُجَامَلَةِ، لِأَنَّ القَلْبَ يَكُونُ أَثْقَلَ مِنْ أَنْ يَتَحَمَّلَ مَزِيدًا.
            وَفِي بَعْضِ اللَّيَالِي، لَا نَبْكِي، وَلَكِنْ نَشْعُرُ أَنَّ الدَّاخِلَ يَنْهَارُ بِصَمْتٍ، كَأَنَّ الحُزْنَ يَتَسَاقَطُ قَطْرَةً قَطْرَةً.
            ثُمَّ نُدْرِكُ أَنَّنَا لَا نُرِيدُ شَيْئًا كَثِيرًا، نُرِيدُ فَقَطْ قَلِيلًا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ، وَقَلْبًا يَفْهَمُ دُونَ شَرْحٍ، وَحَيَاةً لَا تُتْعِبُنَا هَكَذَا.
Reply