thvrvo
بُتُ أتسَأل كَيف سَألقِي حَتفِي؟ هَل سأتلقَاه وأنَا سعِيدة؟ أم سيكُون مهرّبٌ مِن أحزانِي؟ هَل سَيكُون فِي يُومٍ مُميزٍ لِلغاية؟ .. أم سيكُون يُومٌ عَادِي؟ حِينمَا الشيَّب يُّلوِّن خُصلاتَ شعرِي الداكِنة المُجعدة أم مُنتصفِ العُمِّرِ.. رُّبمَا فِي رِيعان شبَابِي أو رُّبمَا بَينمَا أزَالُ طائِشة ، أو.. فِي يدِيكِ؟ أعنِي أتسمحِين بِذلَك؟ أن أضّع رأسِي المُثقّل فُوق حِجرُّكِ ، و تَدعِي أنمُّلكِ تتُوغل دَاخل شعرِي المُجعد لَرُّبمَا يُصبحُ نَاعِمًا مِثلمَا تُزِيحِين الثقُل مِن رأسِي ، أن تسقُط أدمُعّك وتُلامس وجهِي فَأنسجُ إبتسامةَ إمتنانًا لِحُّزنكِ عَليّ، أن ينبُض قَلبِي بِصخبٍ كُـونكِ لا زلتِ تكترثِين لَأمرِي..ثُم تُحركِين شِفاهِك فتقُولِين أحبُّكِ ، فَتتقُوس شفتَاي لِلأعلى مُظهرةً أسنَانِي مكُونةً صُوت ضحكَة هَادِئة ، طُويلة ، عمِيقة ، تنبُض ومِن الرُّوحِ..أردُّ : أهِيمُ بِكِ ، فَبعد ذَلِك لا كَلِمة وَلَا مَعنى تعلُو ذَلِك … يَائِسةٌ أنَا ، أفلَا؟ وَلكن هَل يُلائمُ الهَائِمُ؟.