thvrvo

          	بُتُ أتسَأل كَيف سَألقِي حَتفِي؟ هَل سأتلقَاه وأنَا سعِيدة؟ أم سيكُون مهرّبٌ مِن أحزانِي؟ هَل سَيكُون فِي يُومٍ مُميزٍ لِلغاية؟ .. أم سيكُون يُومٌ عَادِي؟ حِينمَا الشيَّب يُّلوِّن خُصلاتَ شعرِي الداكِنة المُجعدة أم مُنتصفِ العُمِّرِ.. رُّبمَا فِي رِيعان شبَابِي أو رُّبمَا بَينمَا أزَالُ طائِشة ، أو.. فِي يدِيكِ؟ أعنِي أتسمحِين بِذلَك؟ أن أضّع رأسِي المُثقّل فُوق حِجرُّكِ ، و تَدعِي أنمُّلكِ تتُوغل دَاخل شعرِي المُجعد لَرُّبمَا يُصبحُ نَاعِمًا مِثلمَا تُزِيحِين الثقُل مِن رأسِي ، أن تسقُط أدمُعّك وتُلامس وجهِي فَأنسجُ إبتسامةَ إمتنانًا لِحُّزنكِ عَليّ، أن ينبُض قَلبِي بِصخبٍ كُـونكِ لا زلتِ تكترثِين لَأمرِي..ثُم تُحركِين شِفاهِك فتقُولِين أحبُّكِ ، فَتتقُوس شفتَاي لِلأعلى مُظهرةً أسنَانِي مكُونةً صُوت ضحكَة هَادِئة ، طُويلة ، عمِيقة ، تنبُض ومِن الرُّوحِ..أردُّ : أهِيمُ بِكِ ، فَبعد ذَلِك لا كَلِمة وَلَا مَعنى تعلُو ذَلِك … يَائِسةٌ أنَا ، أفلَا؟ وَلكن هَل يُلائمُ الهَائِمُ؟.

thvrvo

          بُتُ أتسَأل كَيف سَألقِي حَتفِي؟ هَل سأتلقَاه وأنَا سعِيدة؟ أم سيكُون مهرّبٌ مِن أحزانِي؟ هَل سَيكُون فِي يُومٍ مُميزٍ لِلغاية؟ .. أم سيكُون يُومٌ عَادِي؟ حِينمَا الشيَّب يُّلوِّن خُصلاتَ شعرِي الداكِنة المُجعدة أم مُنتصفِ العُمِّرِ.. رُّبمَا فِي رِيعان شبَابِي أو رُّبمَا بَينمَا أزَالُ طائِشة ، أو.. فِي يدِيكِ؟ أعنِي أتسمحِين بِذلَك؟ أن أضّع رأسِي المُثقّل فُوق حِجرُّكِ ، و تَدعِي أنمُّلكِ تتُوغل دَاخل شعرِي المُجعد لَرُّبمَا يُصبحُ نَاعِمًا مِثلمَا تُزِيحِين الثقُل مِن رأسِي ، أن تسقُط أدمُعّك وتُلامس وجهِي فَأنسجُ إبتسامةَ إمتنانًا لِحُّزنكِ عَليّ، أن ينبُض قَلبِي بِصخبٍ كُـونكِ لا زلتِ تكترثِين لَأمرِي..ثُم تُحركِين شِفاهِك فتقُولِين أحبُّكِ ، فَتتقُوس شفتَاي لِلأعلى مُظهرةً أسنَانِي مكُونةً صُوت ضحكَة هَادِئة ، طُويلة ، عمِيقة ، تنبُض ومِن الرُّوحِ..أردُّ : أهِيمُ بِكِ ، فَبعد ذَلِك لا كَلِمة وَلَا مَعنى تعلُو ذَلِك … يَائِسةٌ أنَا ، أفلَا؟ وَلكن هَل يُلائمُ الهَائِمُ؟.

thvrvo

لا أُرِيـدُ الحدِيث ولكنِي أرُّد ، لا أُرِيدُ الوجُود لكنِي لا أختفِي ، كُل شِيء فِيَّ يمُيلُ نَحُو العدَم ، كُنتُ أعاملُ كَخطَأ مُحتمل ، كَإتهَامٍ مُؤجَّل ، ولكنِي لَا  أكرَّهُ العَالم بَل أرتَّابُ مِنَّه ، وَأبحثُ فِي الرِّفُوفِ الخَاوية مَأمن وَلكنِي لَا أجِّد ، إننِي أكتبُ حَتىٰ لَا يلتهِمنِي التفكِير.

thvrvo

‎مَن أيـنَ جَلبتِ قسُوة قَلبِكِ؟ وَمِنْ أيِّ صَلِيدٍ غُلِف ، ألَا يُرَّق لِحَالِي؟ ألَا تَرِين ظَهرِي المُنحنِي الذِي يكَادُ ينكسِّر وَ رأسِي المُتخَاذِل ، أَلا تَرِين طَأطَأتِي لِرأسِي خُوفًا مِن أن ألمحَ فَتاةً تُشبِهُكِ فَأنهَار ، ألَا تَرِين رَجفتِي حِين أرَىٰ أحرُّفِكِ؟ ألَا ترِين أعيُّنِي التِي تَذرُّف الدمُوع بِلا تُوقف ، وَ رُوحِي الرَّثة التِي يُشفِق عَليها الغرِيب ، وجُثمَانِي المتكُور فُوق السرِير يَهتزُ لِدمُوعِي المُنسابة كمَا تهتزُ شفتَاي النَازِفة مِن مُحاولاتِي لِكبتِ نحِيبِي ، غُرفةٌ خَاليةٌ مِن أي أثرٍ عَائِدٍ لِي وَ مَليئة بِإثاركِ ، صُوركِ التِي تملَأُ جُدرانِي ، أحرُّفكِ التِي تملَأ أورَاقِي ، عِطرُّ أبْتَعتُهُ يَحملُ رائِحتكِ ، وحُبِي لكِ الذِي يَفِيضُ فِي قَـلبِي حَـتىٰ بَات يَتغلغلُ فِي كُل شِيء .. إلَا قَلبُكِ.