في الوقت الذي كانت فيه شمس الإمبراطورية البريطانية لا تغيب، كانت ظلال الظلم في أزقة لندن لا تنتهي. حيث يُقاس البشر لا بأخلاقهم، بل بأختام عائلاتهم، وحيث تُباع العدالة في مزادات النبلاء السرية.. هنالك، وسط الدخان والضباب، وُلد التمرد.
لكنه ليس تمرداً بالسيوف، بل بالعقول.
نحن لا نتحدث عن مجرم يطمع في الذهب، بل عن مهندسٍ يعيد تصميم المجتمع بدم بارد. رجلٌ آمن أن النظام الفاسد لا يمكن إصلاحه بكلمات منمقة، بل يجب إحراقه بالكامل لتنبت من رماده حقيقة جديدة.
ويليام جيمس مورياتي..
الاسم الذي ارتعدت له فرائص القصور قبل الأكواخ. الرجل الذي جعل الجريمة فناً، والقتل ضرورة، والذكاء سلاحاً فتاكاً. هو ليس بطلاً بالمعنى التقليدي، لكنه بالتأكيد ليس الشرير الذي تظنه.
"في عالمٍ تحكمه الشياطين ببدلات رسمية، لا بد من وجود شيطانٍ واحد يرتدي وشاح العدالة."
استعدوا.. فاللعبة لم تبدأ بعد، والخصم هذه المرة ليس مجرد محقق، بل هو القدر نفسه. عندما تجتمع العبقرية مع الرغبة في التغيير، تسقط التيجان وتتهاوى العروش.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.