ticini8ln

يا رَبَّ لا أُوذِي
          	ولا أُوذَى اللَّهُمَّ السَّلام  . 

ticini8ln

الصَّلاةُ فِي وَقْتِهَا ، فَضْلُهَا :
          مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الصَّلاةُ
          فِي وَقْتِهَا تَمْحُو الذُّنُوبَ وَتْنَهَي
          الإِنْسَانَ عَنِ الفَوَاحِشِ وَالمُنْكَرَاتِ
          تَجْلِبُ الطُّمَأْنِينَةَ وَتَكُونُ نُورَاً يَوْمَ
          القِيَامَةِ.. 

ticini8ln

( الصلاة في وقتها  ) 
Reply

ticini8ln

"مَنْ رَضِيَ
            بَقَدَرِ اللَّهِ
            أَرْضَاهُ اللَّهُ
            بِجَمِيعِ أَقْدَارِهِ. 
Reply

ticini8ln

الْإِنْسَانُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَوْفَ يَنْتَهِي وَلَا يَبْقَى مِنْهُ إِلَّا الْعَمَلُ الصَّالِحُ.
          -السَّيِّدُ مُحَمَّدُ رِضَا الشِّيرَازِي.

ticini8ln

لا تَعِيشُوا الآخَرِينَ ، عِيشُوا ذَوَاتَكُم. أُمْشُوا فِي خَطِّكُم،
            لا تُلاحِظُوا الآخَرِينَ كَيْفَ يَعِيشُونَ ، وَمَاذَا يَصْنَعُونَ."
            - مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِي رَحِمَهُ اللَّه .
Reply

ticini8ln

_

ticini8ln

ابتلاء ناتج عن حُبّ الله لك :
            هُوَ نوع من البلاء يجي على هيئة مرض
            جسدي أو مرض روحي أو تعسر أو نعدام
            توفيق الخ يكون هدفه يقربك من الله أو
            يرجعك لله يعني كُلّ ما اشتد عليك البلاء
            تقرب من الله أكثر وتتشبث به اكثر فاكثر
            ف تبدي ترجع لله وتستقيم ، هذا النوع من
            البلاء غير دائم يعني مجرد ما ترجع لله
            يختفي وتتحسن حياتك وترجع أفضل من
            الأول
Reply

ticini8ln

كُلُّ شَيْءٍ مُسَخَّرٌ بِإِرَادَةِ اللَّهِ
            المَشَاعِرُ، الأَشْخَاصُ، الأَوْقَاتُ
            الأَرْزَاقُ، البَرَكَةُ، الهِدَايَةُ حَتَّى الدُّعَاءُ
            الَّذِي يَجْرِيهِ عَلَى لِسَانِكَ، يَسُوقُ
            لَكَ مَصْلَحَتَكَ مِنْ حَيْثُ لا تَشْعُرُ، يَعْلَمُ
            مَا يَصْلُحُ لَكَ وَمَا يَضُرُّكَ يُحِيطُ
            بِظَوَاهِرِكَ وَبَوَاطِنِكَ كُلِّهَا يَجْعَلُكَ  . 
Reply

ticini8ln

الْمُجَاهِدُونَ تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ  . 
Reply

ticini8ln

عَدَمُ تَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِالدُّنْيَا وَالْإِنْشِدَادِ إِلَيْهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ الْخَيْرَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ.  

ticini8ln

لا تُقَلِّلْ مِنْ دُعَائِكَ أَبَدَاً
            فَقَطْ لِأَنَّكَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُذْنِبٌ أَوْ لا تَسْتَحِقُّ،
            أَنْتَ تَدْعُوا لَيْسَ مِنْ أَجْلِ مَنْ أَنْتَ بَلْ
            أَنْتَ تَدْعُوا مِنْ أَجْلِ مَنْ هُوَ رَبُّكَ،
            هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا حُدُودَ لِرَحْمَتِهِ
            وَحُبِّهِ لَكَ
Reply

ticini8ln

مَا دَامَ الْمُؤْمِنُ يَعْلَمُ بِأَنَّ الْإِرَادَةَ الْإِلَهِيَّةَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ فَلِمَاذَا يَفْقِدُ أَمَلَهُ.il

ticini8ln

من نعم الله الجليلة؛
            أن يبصرك بحقيقة الدنيا
            وأنت في شبابك
            حتى لا يفنى عمرك في الركض
            خلف زينتها الباطلة
            نعوذ بالله من ضياع الأعمار،
            ومن أن نَضِلَّ أو نُضَلَّ،
            ونسأل الله السلامة
            والعفو والعافية يا ربّ.
Reply

ticini8ln

عِنْدَمَا يَعِيشُ الْإِنْسَانُ أَجْوَاءَ الْآخِرَةِ 
          يَتَحَوَّلُ تَحَوُّلَاً عَجِيبَاً، وَيَتَرَفَّعُ عَنْ سَفَاسِفِ
           الدُّنْيَا، وَيَسْمُو نَحْوَ آفَاقِ الْآخِرَةِ الرَّحِيبَةِ.

ticini8ln

آخِرُ مَقُولَةٍ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدِ رِضَا الشِّيرَازِي قَبْلَ اسْتِشْهَادِهِ:
          "وَاللَّهِ وَبِاللَّهِ وَتَاللَّهِ لَا يَنْفَعُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ  )