tkooth

لا أستطيع أن أمنَح مالم أستشعرُه يوماً ، و أن مُنحت لن يلبُث في فؤادِي أيام إلا و نَفرتُ بريبة عنهُ .
          	
          	 فما بَالك تَذرف زهورَك على خطأٌ لم تكُن مُسببه ؟.

tkooth

لطَالما شَعرت بالفَراغ حولِ أحاسِيسي .. كانت فَارغة و وحيدة بِشكل مُقزز لَكن هُنا ما ينبُس فؤادِي عنه 
           مالِي أتقزز من الوَحده الأن حينمَا كانت رفيقة مراحل حِياتي ؟ .
          
          
          يأس و غَضب مايُسيطر عَلى أدراكِي فلَا يَوجد مَن يُحلل تشَابُك أخيُط تَفكيري في حجرَه يُطبط عَلى روحي بأمان فقدتُه منذُ زَمن أنهكني .

tkooth

من ثُمَ الضُوضاء ، كانت تَخطو في أفاق ذَهني بقوة مؤلمه ، بين أروقته الحادة .. سوداء دامسَه لا نهاية لها .
          
          جُدرَانها مَن سيوفً لامعهَ فأذ ضاقَ تفكيري أنتَشر الدم فِي أفاقي .. في فؤادِي ؟.