tmlx0qza

 — مَأساة ألأنسَان أدراكَه ! .

tmlx0qza

مأساة الإنسان إدراكه لأنه الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بالعيش بل يفكر في معنى العيش نفسه فهو لا يمر بالأحداث مرورًا عابرا بل يحملها في وعيه ويعيد تشكيلها في ذاكرته ويقيس بها ذاته وحاضره ومستقبله فيتضاعف الألم عندما يتذكر ويتجدد الخوف عندما يتوقع ويتحول القلق إلى رفيق دائم لأنه يعرف ما لا يريد أن يعرف ويفهم ما لا يستطيع تغييره فالإنسان يدرك ضعفه وفناءه ويدرك ظلم العالم وتناقضه ويدرك الفجوة بين ما يجب أن يكون وما هو كائن فيعيش ممزقا بين وعيه وأمنياته وبين عقله وواقعه وهو حين يخطئ لا يكتفي بالخطأ بل يجلد نفسه بالندم وحين يفشل لا ينسى بل يراجع تفاصيل فشله مرة بعد مرة وحين يفرح لا يطمئن لأن إدراكه يخبره بأن الفرح مؤقت والزوال قادم فيفقد اللحظة صفاءها قبل أن تكتمل وهو حين يحب يدرك احتمال الفقد وحين ينجح يدرك احتمال السقوط وحين يطمح يدرك حدود قدرته فيصبح الإدراك عبئًا ثقيلا يجر وراءه سلسلة لا تنتهي من الأسئلة لماذا أنا هنا ولماذا يحدث هذا ولماذا لا أستطيع أن أكون كما أريد فالإنسان لا يعاني من الواقع وحده بل من وعيه به ولا يتألم من المصيبة فقط بل من فهمه لمعناها وآثارها ونتائجها ومع ذلك فهذه المأساة هي ذاتها ما يصنع إنسانيته لأن الإدراك رغم قسوته هو ما يمنحه القدرة على التعاطف والتفكير والإبداع والاختيار فلو لم يدرك لما تألم ولو لم يتألم لما فهم ولو لم يفهم لما كان إنسانا
Reply

Eustmays

حساب ياحلوة هذا؟ 

Eustmays

مو ميخالف
Reply

Eustmays

التفكير چتال صاحبه عليمن تفكرين يأ أمي لا تأذين نفسج
Reply

tmlx0qza

 — مَأساة ألأنسَان أدراكَه ! .

tmlx0qza

مأساة الإنسان إدراكه لأنه الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بالعيش بل يفكر في معنى العيش نفسه فهو لا يمر بالأحداث مرورًا عابرا بل يحملها في وعيه ويعيد تشكيلها في ذاكرته ويقيس بها ذاته وحاضره ومستقبله فيتضاعف الألم عندما يتذكر ويتجدد الخوف عندما يتوقع ويتحول القلق إلى رفيق دائم لأنه يعرف ما لا يريد أن يعرف ويفهم ما لا يستطيع تغييره فالإنسان يدرك ضعفه وفناءه ويدرك ظلم العالم وتناقضه ويدرك الفجوة بين ما يجب أن يكون وما هو كائن فيعيش ممزقا بين وعيه وأمنياته وبين عقله وواقعه وهو حين يخطئ لا يكتفي بالخطأ بل يجلد نفسه بالندم وحين يفشل لا ينسى بل يراجع تفاصيل فشله مرة بعد مرة وحين يفرح لا يطمئن لأن إدراكه يخبره بأن الفرح مؤقت والزوال قادم فيفقد اللحظة صفاءها قبل أن تكتمل وهو حين يحب يدرك احتمال الفقد وحين ينجح يدرك احتمال السقوط وحين يطمح يدرك حدود قدرته فيصبح الإدراك عبئًا ثقيلا يجر وراءه سلسلة لا تنتهي من الأسئلة لماذا أنا هنا ولماذا يحدث هذا ولماذا لا أستطيع أن أكون كما أريد فالإنسان لا يعاني من الواقع وحده بل من وعيه به ولا يتألم من المصيبة فقط بل من فهمه لمعناها وآثارها ونتائجها ومع ذلك فهذه المأساة هي ذاتها ما يصنع إنسانيته لأن الإدراك رغم قسوته هو ما يمنحه القدرة على التعاطف والتفكير والإبداع والاختيار فلو لم يدرك لما تألم ولو لم يتألم لما فهم ولو لم يفهم لما كان إنسانا
Reply

tmlx0qza

قَالَتِ الْعَرَبُ: «اعْرِفِ الْمَرْءَ مِنْ فِعْلِهِ لَا مِنْ كَلَامِهِ، وَمِنْ عَيْنِهِ لَا مِنْ لِسَانِهِ».
          
          وَقَالَ الشَّاعِرُ: «إِنْ غَرَّكَ الْقَوْلُ فَانْظُرْ فِعْلَ قَائِلِهِ، فَالْفِعْلُ يَجْلُو الَّذِي بِالزَّيْفِ يَسْتَتِرُ» .

tmlx0qza

مَنْفَايَ الحَقِيقِيُّ، هُنَا فِي دَاخِلِي .

tmlx0qza

ياااااااااالله 
Reply

tmlx0qza

شيكومني
Reply