.
لا أحد يعلم إلا الله، كمية الجهود المستميتة التي أبذلها لجعل روايتي الحالية «أصلية» غير متأثرة بأفكار خارجية .. حاولت جعلها من خيالي المحض .. من أفكاري الخاصة .. واستلهامها من محيطي بدلا من الميديا لتكون مختلفة ومميزة .. وفعلت الكثير كي لا تشبه أي رواية خيالية أخرى .. ربما هذا ما يجعلها هادئة .. وبأفكار بسيطة .. لأنني أعدت إنتاج كل حرف منها من جديد ..
.
.
لا أحد يعلم إلا الله، كمية الجهود المستميتة التي أبذلها لجعل روايتي الحالية «أصلية» غير متأثرة بأفكار خارجية .. حاولت جعلها من خيالي المحض .. من أفكاري الخاصة .. واستلهامها من محيطي بدلا من الميديا لتكون مختلفة ومميزة .. وفعلت الكثير كي لا تشبه أي رواية خيالية أخرى .. ربما هذا ما يجعلها هادئة .. وبأفكار بسيطة .. لأنني أعدت إنتاج كل حرف منها من جديد ..
.
أعني أنني آخذ الأمور بجدية مطلقة، من النادر أن يأتي شيء من دافع الترفيه المحض، وحتى لو حصل، يشعر عقلي بندم غريب وكأنني أضيع وقتي ..
الدراسة لعبت دورا كبيرا في طريقة تفكيري .. واحتاج حقا أن أعيد هيكلة وصلاتي العصبية :')
.
أمر حاليا بفجوة وعي، هذه الفجوة لم تحصل لي في منتصف رواية الا في بداياتي القديمة جدا، وخلال فترة الواتباد، لم تحدث إلا بين رواية وأخرى. هذه الفجوة جيدة ويعني أنني أتحسن فكريا ولغويا ..
ولكن، في وضعي الحالي، هي أسوأ ما يكون بسبب حدوثها في منتصف الرواية، مما يجعلني استصعب العودة إليها، لست أرى عيبا فيما كتبته بها، ولا انتقصها، على العكس تمنيت لو أنني أنهيتها قبل حدوث الفجوة حتى استمتع بقراءتها كاملة وقد سطرتها في حقبة وعي واحدة.
بالنظر إلى الجانب الإيجابي، فإنني أخوض تجربة لم أجربها قبلا في الواتباد وبشكل جدي. حين أعود للرواية إن شاء الله، وأنهيها، سأتذكر دائما أنها أول رواية أكملها خلال فجوتين من الوعي ..
أما عن السبب في حدوث الفجوة؟ أظن أنه بسبب طول المدة التي قضيتها بصحبة الرواية، وهي تقريبا أطول فترة من بين كل رواياتي -رغم أنها ليست الأطول من ناحية الفصول-، بالإضافة لمروري بأحداث محورية كثيرة عززت من هذه الفجوة ومن تضخم الوعي .. وهو أمر لم يحدث لي قبلا بهذه الطريقة :')...
.
بالأصح، أول رواية أكملها خلال حقبتين من الوعي، تفصل بينهما فجوة عميقة، ولكن دون أن تتغير الفكرة الرئيسية، ولا الأحداث، ولا الحبكة، ولا حتى النهاية المقررة في رأسي منذ سطورها الأولى!
من «صارحني»:
«ماهو شعورك وأنت كاتبة مشهورة؟».
«الجواب»:
أنا؟؟ كاتبة مشهورة؟؟
أنا كاتب منسي، مهجور، يكتب ما يهواه ويحلو له، لذلك لا أملك عددا كبيرا من القراء، كل القراء هنا يبحثون عن الترند وأنا لا أكتب سوى أفكار عقلي، التي وعلى ما يبدو ليست رائعة لتلك الدرجة التي تجعلني مشهورة ..
بكل صراحة لم أشعر يوما أنني كاتبة مشهورة، بالتالي لا استطيع الإجابة عن سؤالك :')
.
- أتعلم ما هو الأمر الإيجابي؟
- ما هو؟
- أننا نعيش، رغم كل ما واجهناه ونواجهه. حسنا، أتعلم ما هو الأمر المؤسف والمزري؟
- ما هو؟
- أننا نعيش، رغم كل ما واجهناه ونواجهه.
.
.
«أنتِ لستِ فنانة اللحظة، بل شاعرة المعنى.
تنظرين إلى الصورة لا لتلتقطيها، بل لتفهمي ما تخفيه.
لهذا، INFJ يليق بك أكثر من ISFP — ولو كان بينكما خيط رفيع من التشابه في الحسّ والجمال».
يبدو أنني اكتشفت نمطي الحقيقي XD
وهو نمط خارج التوقعات، ولكن إن كان ما وصفه شات جي بي تي صحيح، فهو مناسب جدا بشكل مفاجئ '-'
.