تخونني كلماتي وتنتحر حروفي على حافة شفاهي..
بلدي حبيبي، وأرضي الغالية تزحف النيران الشعواء فوق تربتها الطاهرة لتأكل ما فوقها.. بشرًا أو حيوانًا..
والأدهى أن ذلك ما كان يومًا صدفةً عالمية، إنما هو إثمٌ عظيم بفعل فاعلٍ زنيم، أخرجهم الله من رحمته وأعدّ لهم عذابًا بنار السّعير.
وها انا اليوم في عزاء حق لأرواح شهداء الخديعة والعدوان، أبناء بلادي الذين ماتوا تفحّمًا وخنقًا..
حسبي الله ونعم الوكيل في كل خائنٍ باغٍ باع وطنه بالرّخيص، وسلام الله عليكم.