trnem33

وها هي ليلة إضافية لم يقترب النمو من جفناي فيها، أتساءل هل سيبقى هذا الأرق طويلا؟ 
          	صحتي النفسية بالكاد تتحمل. 

trnem33

بين طواحين الأيام نخفي أمانينا
          نبحث عنها في الأحلام حين تنادينا
          
          لن ندركها حين ننام بل ستجافينا
          نحسبها باتت أوهامًا وهي بأيدينا

trnem33

أود البكاء.. حجم القلق بداخلي زاد عن حده، والأمر بات مُرهقًّا إلى حدٍّ غبي، معدتي تؤلمني كثيرًا، و أود البكاء حقًّا حقًّا.. 
          متى ستنتهي هذه الدوامة؟ أريد ان تأتي مرة أنام فيها بعمق دون قلق.. 

trnem33

حاولتُ تعويض الأيام التي كنتُ بالكاد أحصل فيها على بضع ساعات للنوم، وانتهي بي الأمر بتضيع يوم كامل لأنام فيه، وقليلٍ من الإنجاز.. جزءٌ مني يشعر بالذنب، والجزء الآخر يخبرني أن هذه كانت الطريقة الوحيدة لإستئناف هذه الأيام المُرهقة..
          كانت الساعات متقطعه على أية حال، إلا أنني كنتُ كلما استيقظتُ من نومي تخنقني مشاعر الضيق، وأجد الصداع يكاد يأكل رأسي، فأعود للنوم من جديد.. لدرجة أنني ظننتُها دورة اكتئاب مريعة في وقتٍ ليس بوقتها.. o(╥﹏╥) 
          الحمد لله.. الحمد لله على كل حال. 

trnem33

في حياتي لم أتوقع أنني قد أواجه يوما كاملا خارج المنزل بثلاث ساعات نومٍ فقط، هذه الأيام مُرهقة.. حقا مُرهقة، أود البكاء كثيرا إلا أنّ ضيق الوقت لا يسمح.. 
          لي ثلاث أو أربع أيام بالكاد تصل ساعات نومي في المرة واحدة أربع ساعات أو أقل، أتمنى أن تظل حالتي العقلية جيدة حتى تأتي أقرب فرصة لتعويض ساعات نومي الضائعة o(╥﹏╥)o 

trnem33

الأول من ديسمبر، وموعدٌ جديد لشهر الفقد والخذلان من كل عام. 
          إلا أن هذه المرة المختلفة، لربما تحمل نفسي بقايا حزن وبؤس لأجل ما قد رحل، كما أنني أحيانا أجد أن حُبي الوحيد لهذا الشهر هو برودة أجوائه وشاعريتها الجميلة، غير ذلك.. فإنني أمقت دخوله أشد المقت، وكأنني أُعيد فتح باب ثقيل على نفسي لا أود بتاتًا مواجهة ما بخلفه. 
          الله المُستعان. 

trnem33

أتساءل متى ستنتهي نوبات الحزن هذه.. 
          اقتنعتُ تماما أننا لا نصلح لبعضنا، إذا لماذا لا يغادر عقلي وكَياني؟ 

trnem33

أشعر وكأنني أضعتُ عمرًا طويلا على ما ليس له أي فائدةٍ تُذكر.. آخ، هذا مُرهق. 
Reply

trnem33

أود البكاء.. البكاء لعامٍ كاملٍ ربما. 
Reply

trnem33

الكثير من التقصير وتأنيب الضمير، و دروس يزداد تراكمها يومًا بعد الآخر، شعور إنعدام السيطرة الذي بات يتملكني شيئا فشيئا، وإنشغالي بأُناسٍ كان يجدر بي حذفهم من حياتي منذ سنواتٍ.. 
          تبًّا لكل ذلك، وتبًّا لكل شيء.. وتبًّا لنفسي الضعيفة التي لا تقوى على مواجهة كل ذلك. 

trnem33

أشعر بالغضب حقًّا.. أكره حينما يكون كل شيء مُبعثرًا هكذا.. 
Reply