أود البكاء.. حجم القلق بداخلي زاد عن حده، والأمر بات مُرهقًّا إلى حدٍّ غبي، معدتي تؤلمني كثيرًا، و أود البكاء حقًّا حقًّا..
متى ستنتهي هذه الدوامة؟ أريد ان تأتي مرة أنام فيها بعمق دون قلق..
أود البكاء.. حجم القلق بداخلي زاد عن حده، والأمر بات مُرهقًّا إلى حدٍّ غبي، معدتي تؤلمني كثيرًا، و أود البكاء حقًّا حقًّا..
متى ستنتهي هذه الدوامة؟ أريد ان تأتي مرة أنام فيها بعمق دون قلق..
حاولتُ تعويض الأيام التي كنتُ بالكاد أحصل فيها على بضع ساعات للنوم، وانتهي بي الأمر بتضيع يوم كامل لأنام فيه، وقليلٍ من الإنجاز.. جزءٌ مني يشعر بالذنب، والجزء الآخر يخبرني أن هذه كانت الطريقة الوحيدة لإستئناف هذه الأيام المُرهقة..
كانت الساعات متقطعه على أية حال، إلا أنني كنتُ كلما استيقظتُ من نومي تخنقني مشاعر الضيق، وأجد الصداع يكاد يأكل رأسي، فأعود للنوم من جديد.. لدرجة أنني ظننتُها دورة اكتئاب مريعة في وقتٍ ليس بوقتها.. o(╥﹏╥)
الحمد لله.. الحمد لله على كل حال.
في حياتي لم أتوقع أنني قد أواجه يوما كاملا خارج المنزل بثلاث ساعات نومٍ فقط، هذه الأيام مُرهقة.. حقا مُرهقة، أود البكاء كثيرا إلا أنّ ضيق الوقت لا يسمح..
لي ثلاث أو أربع أيام بالكاد تصل ساعات نومي في المرة واحدة أربع ساعات أو أقل، أتمنى أن تظل حالتي العقلية جيدة حتى تأتي أقرب فرصة لتعويض ساعات نومي الضائعة o(╥﹏╥)o
الأول من ديسمبر، وموعدٌ جديد لشهر الفقد والخذلان من كل عام.
إلا أن هذه المرة المختلفة، لربما تحمل نفسي بقايا حزن وبؤس لأجل ما قد رحل، كما أنني أحيانا أجد أن حُبي الوحيد لهذا الشهر هو برودة أجوائه وشاعريتها الجميلة، غير ذلك.. فإنني أمقت دخوله أشد المقت، وكأنني أُعيد فتح باب ثقيل على نفسي لا أود بتاتًا مواجهة ما بخلفه.
الله المُستعان.
الكثير من التقصير وتأنيب الضمير، و دروس يزداد تراكمها يومًا بعد الآخر، شعور إنعدام السيطرة الذي بات يتملكني شيئا فشيئا، وإنشغالي بأُناسٍ كان يجدر بي حذفهم من حياتي منذ سنواتٍ..
تبًّا لكل ذلك، وتبًّا لكل شيء.. وتبًّا لنفسي الضعيفة التي لا تقوى على مواجهة كل ذلك.