tti-08

يا جماعة بليز علقوا شني اتعب ومحد يعلق.؟

tti-08

أنا إنسانٌ بطِبيعة الحَال شخصَية لَطيفة.
          صحيحَ لا يمكننيِ تحديد ماهي أنا من ناحيةَ الصفاتَ.
          لكننَي ارى نفسي هكذا. 
          ..
          دائِما اشعرُ أنني الطَرف الاكثرُ حُبٍ لتلك العلاقة.
          دائما أَشعرُ بالوحَدة في تلك العلاقة، أُبادر أنا دائِما وكأنني الوحيد المتَلهف للَحديث ، 
          أَشعر بِخيبة آمل بسبب هذا.
          لَا شيئٍ جَديد، 
          ذَات مره لَقيتُ رسالة مكتوب فيهِا من ذات الشخص لكَن لَيست لي، أنَّ "احساس الشعورِ بالذنبَ عندما يهتم بِكَ شخص انتَ لا تُحبه؟"،
          شعَرتُ بِصدمة وشعرت إنني المَقصود، 
          أنا الشخص الغَير مُحبوب في تلك العلاقةَ، 
          هناك دلائل تُثبت لكن قلبي ينُكِر.

tti-08

إنعِدام الرَغبة في بعضِ الأمور، 
          تُحب التحدث معَ شخص مُعين، لكن فجاة يصبح هذا الشخصَ بارد وغير مستمع ويتجاهل، وكأنَهُ يَطلب منكَ المغادرة،لَكن ماذا لو كانَ يطلب منك الإحساس بالمَسؤولية تِجاه مشكلةَ معيِّنه؟
          بعضَ الافكارِ تُخالج الأمور ، وتكون غير منطقيةَ، تُصبح الشكوك قادُ المكان ، وكأن الامرَ ليسَ لهُ رأي بِجانب الشَك،
          الشَك هو رغبة في التدخل في بعض الخصوصيات ، ومنِا يخمدُ تلك الرغبة ومِنا يُصبخ لديهِ فضول ليعلمَ.
          الأفضل هُو الشكَ الخامد.
          لانهُ الأقرب إلى الرَاحة ،
          ف إن بقيت تبحث بفضولية، ما الفائدة وإنَّ عرفتَ هل سوف تتغير الأمور؟ او تضع حَدًا لها؟ من الممكن  وَضع حد بسيط، لكن لا يغير الكَثير، لكن احسن من لا شيئ.

tti-08

هُناك بعضُ الناّس لا يعرفون الفَرق بين حُب شخص لِروحهِ وشخصيته ، وَحُب شخص لاهتمامهِ به؟.
          بعض الناَس لا تفهم مشاعرها، وَتحُب الشعور بالاهتمام رِجاه شخص مِعين يلبي تلك الحاجة، ف منِ ثمُ يُصبح يُحب اهتمام الشخصَ وليس الشخص نفسه، ف يَعتقد بانهُ يحبُ الشخص لكن أعراض الحُب لا تُبان ، ولا تظهر ، وعندما ينسحب الطرف الثاني ويعدم الاهتمام فجاة؟ 
          الذيِ يُحب الاهتمام يُصبح ملهوف وكانهُ مخدرات اتُخذت منه، ف من ثم لا يسأل ولا يتحدث واذا تحدثَ، سوفَ يسأل عن يبب غيابك ، ويُعاتبكَ عن غيابك ويَقول بانكَ تغيرت، 
          أمَا الذي يُحبك يسألك عن سبب غِيابك لغاية الطمأنينة عَليك، ويُحاول التحدث معك في ما يجري فيِ حياتك، 
          ويسالك اسئلة تَدل على اهتمامه. 
          اما الِذي يُحب الاهتمام ف هو شخصٌ مُعاتب ويسيئ الطنَ، وان ابتعدت عنهُ ثانيه يقول بأنك تُحادث غيرهِ ويحاول مراقبتك ليعلم انِ كنتَ تتحدث مع غيره ام لا. 
          أنا الذِي يُحب بصدق يتحدث معكَ بعقلانية لا بطفولية ويحاول فهمك وفهم أسبابك من دونَ ان يسيئ الظن.
          وهكذا. 

tti-08

Intp 
          شخصية انطوَائية، كتومه؟ يومَ تَحبك ويوم تبعدك عنه، شخصية هادية وتفكر دائما، ولو حبت تحب بصدق ، وعندها غيرة قوية، وتحب الشخص الي الها يبقى الها وما تريد تقرب او تدخل في الخصوصيات، تحب عالمها الخاص وما تدخل اي احد بيه ، تعَشق شي اسمه وحدة ودائما تلاقيها صافنه ومو مركزة، عشان اغلب وقتها تفكر حتى لو بموقف بسيط، شخصية منطقية ليست عاطفية، وتحب تثبت وجهة نظرها حتى لو كان هذا على حسب مشاعر الناس، المهم تثبت اعتقاداتها وأفكارها، ولو حست انه المكان مو مكانها بتغادره بهدوء وبتبعد بدون ما تقول او تعاتب او تشرح زعلها.

tti-08

التَجاهُل والرَد المتأخِر يُعدم الرَغبة، يُنسى ما يُقال،والأهمَ؟ ينهي العَلاقة، هَذا ما قيل عن التَجاهل والرَد المتأخر، على الرُغم من اننَي صَبورة عندها، وَأُحاولَ ان أتفهمها؟لَكن ذَلك كُله لا يسعف مَشاعري ولا قَلبي، أُعاتبها ثم انتظرَ ردها؟. رَدها كلامٌ مجرح ومواجه بشكل سيئ، كأنهُ سيفٍ مُستقيم اخترق قلبي ومشاعري، وَها قد أُسعفتُ من جديد بِمجرد سؤالها" شصار بيومك؟"، هههَ؟ اهذا تلاعب عقلي أنا عاطفي؟ أمَ كلامها يجتمع فيِ جُمله؟. يالهي لو تسعفني افعالٍ ليس كلمات. اشعر باليَأس.

tti-08

Mystery of love. 
          هَاي الاغنيه سِمعتها لأول مره ، في فِلم الإيطالي “ call me by your name.” احلى فِلم حضرته، بيحكي عن الحُب الغامض، حُب من طرفين لكن غير واضح، وسبب عدم وضوحه انه كِلا الأطراف لا تحاول ولا تُقاتل من اجل هَذا الحُب، دائماً نسمع انَّ هُناك حُب من طرفين لكن يوجد طرف لا يُقاتل من اجل هذه العلاقه ف تنعدم ، لكن هل سَمعتم عن حُب من طرفين لكن كِلا الطرفين لا يقاتلوا؟ ف هذا سبب ليس فقط انعدامها بل ايضاً تناسيها وعدم وجودها كانّها لم تنشعل من قبل. على الرغم من ان كلا الطرفين يريدون  بعضهم البَعض، لكن لا يتحدثوا ، ف الكلام لا يُسعفهم، والأفعال لا تنقذهم؟ علاقة منعدمهِ تماما .

tti-08

نَمطي INFP.
          شِخصيتي إنطوائية،هادئِةُ الطِباع، 
          أَملكُ القليل من الأصدقاء.
          أَنا شخصيه لَطيفه، لكن دائماً ما يُساء فهمي، وأظهر وكأني الشخص الأناني ، الذيِ لا يُحب سِوى نفسه؟.
          ولو سألوا عن شخصيتي لقالوا اني الأناني.
          لذا لا تسمع سِوى من أفعالي ومواقفي. 
          لَطيف مع الجميع ، لكنني لا ارتاح مع الجميع، إنما أضع حدود.
          أملك شخصيتين شخصيه مَع الغرباء وشخصيه مع احبائي.
          أمَلك حُب تجاه الموسيقى، احبُ أغاني  الهادئة مثل “cigarettes after sex 
          وأغاني صاخبة مِثل "جَدل"
          او " مشروع ليلى" 
          أَملك شَغف تِجاهُ الجيتار، لم اجربهُ قط لكنني احبهُ.
          أُحب الورود والأزهار وازرعها في حديقةُ منزلنا علَى الرغم من أنني كُنت أخافها في صِغري، والقُي عليهم بعض الأسماء لان شخصٌ عزيز على قلبي طرَح علي تلكَ الفكره ف أحببتها ووجدتُها لَطيفه.
          وأملك هوس تِجاهُ القططِ، انها لَطيفة، اشعرُ انها تكلمنا وتتحدث لنا ، وتملك نَفسُ شعورنا، املك اثنتين والاثنتان اعشقهما، احدها رماديةَ، وواحدة بيضاء .
          أحُب شَعري القَصير الي يصل لنِصف رقبتي و الكثيف، لونه بُني غامق في الضلام وفاتحُ أمام اشعةُ الشمسِ الحالكةَ، عينياي بُنيه اللون مزدهره، 
          ملفتة للنظر في عيني.
          املك بشره عاديه نوعا ما،
          وشِفتاي وردية وصغيره ليست ممتلئة.
          رَسمة وجهي ليس متدور لكنه لطيف،
          أما عن حواجبي ف هي ليست كثيفة ولا طويله فقط متوسطة.
          ملامحي هادئة وجميلة بالنسبةِ لي. 
          وغرتِي التي تأخذ مكانها إلى اسفل عيني وفوقها.
          وشامتي بجانب فمي جانبيا. 
          ميِولي  للفتاة ، ليزبيان.
          وأحب الملصقات.
          It’s me.