tuenrsiv

أَنَا ذَالِكَ... 

tuenrsiv

السَّاعَةُ الآنَ؛ الخَامِسَةُ وَأَرْبَعُونَ دَقِيقَةً .
Reply

tuenrsiv

فِي دَاخِلِي عَالَمٌ لَا يَرَاهُ الجَمِيعُ،
          	  أَفْكَارٌ كَثِيرَةٌ، وَأَحَادِيثُ صَامِتَةٌ،
          	  وَأَحْلَامٌ أَحْتَفِظُ بِهَا بَعِيدًا عَنِ الأَعْيُنِ
          	  
          	  لَا أَسْعَى لِأَنْ أُرْضِيَ كُلَّ أَحَدٍ،
          	  فَالرُّوحُ الَّتِي تَعْرِفُ قِيمَتَهَا
          	  لَا تَحْتَاجُ إِلَى إِثْبَاتِ نَفْسِهَا دَائِمًا
          	  
          	  أَمْشِي بِهُدُوءٍ، وَأَتْرُكُ أَثَرِي بِالأَفْعَالِ لَا بِالكَلِمَاتِ،
          	  فَالجَمَالُ الحَقِيقِيُّ يَكْمُنُ فِي رُوحٍ نَقِيَّةٍ
          	  وَقَلْبٍ لَا يَفْقِدُ إِنْسَانِيَّتَهُ .
Reply

tuenrsiv

أَنَا ذَلِكَ الشَّخْصُ الَّذِي يَجِدُ فِي الهُدُوءِ مَلَاذًا،
          	  وَفِي التَّأَمُّلِ طَرِيقًا لِفَهْمِ الحَيَاةِ،
          	  لَا أُحِبُّ الضَّجِيجَ الَّذِي يَمْلَأُ المَكَانَ،
          	  بَلْ أَمِيلُ إِلَى كُلِّ مَا يَحْمِلُ مَعْنًى عَمِيقًا
          	  
          	  أُؤْمِنُ أَنَّ الإِنْسَانَ لَيْسَ بِمَا يُظْهِرُهُ لِلْعَالَمِ،
          	  بَلْ بِمَا يَحْمِلُهُ فِي دَاخِلِهِ مِنْ أَفْكَارٍ وَمَشَاعِرَ وَمَبَادِئَ.
          	  
          	  أَتَعَلَّمُ مِنْ كُلِّ مَرَاحِلِ الحَيَاةِ،
          	  وَأَحْمِلُ فِي قَلْبِي امْتِنَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ صَنَعَ مِنِّي مَنْ أَنَا،
          	  فَبَعْضُ الطُّرُقِ لَمْ تَكُنْ سَهْلَةً،
          	  لَكِنَّهَا كَانَتْ ضَرُورِيَّةً لِأَجِدَ نَفْسِي .
Reply

tuenrsiv

أَنَا ذَالِكَ... 

tuenrsiv

السَّاعَةُ الآنَ؛ الخَامِسَةُ وَأَرْبَعُونَ دَقِيقَةً .
Reply

tuenrsiv

فِي دَاخِلِي عَالَمٌ لَا يَرَاهُ الجَمِيعُ،
            أَفْكَارٌ كَثِيرَةٌ، وَأَحَادِيثُ صَامِتَةٌ،
            وَأَحْلَامٌ أَحْتَفِظُ بِهَا بَعِيدًا عَنِ الأَعْيُنِ
            
            لَا أَسْعَى لِأَنْ أُرْضِيَ كُلَّ أَحَدٍ،
            فَالرُّوحُ الَّتِي تَعْرِفُ قِيمَتَهَا
            لَا تَحْتَاجُ إِلَى إِثْبَاتِ نَفْسِهَا دَائِمًا
            
            أَمْشِي بِهُدُوءٍ، وَأَتْرُكُ أَثَرِي بِالأَفْعَالِ لَا بِالكَلِمَاتِ،
            فَالجَمَالُ الحَقِيقِيُّ يَكْمُنُ فِي رُوحٍ نَقِيَّةٍ
            وَقَلْبٍ لَا يَفْقِدُ إِنْسَانِيَّتَهُ .
Reply

tuenrsiv

أَنَا ذَلِكَ الشَّخْصُ الَّذِي يَجِدُ فِي الهُدُوءِ مَلَاذًا،
            وَفِي التَّأَمُّلِ طَرِيقًا لِفَهْمِ الحَيَاةِ،
            لَا أُحِبُّ الضَّجِيجَ الَّذِي يَمْلَأُ المَكَانَ،
            بَلْ أَمِيلُ إِلَى كُلِّ مَا يَحْمِلُ مَعْنًى عَمِيقًا
            
            أُؤْمِنُ أَنَّ الإِنْسَانَ لَيْسَ بِمَا يُظْهِرُهُ لِلْعَالَمِ،
            بَلْ بِمَا يَحْمِلُهُ فِي دَاخِلِهِ مِنْ أَفْكَارٍ وَمَشَاعِرَ وَمَبَادِئَ.
            
            أَتَعَلَّمُ مِنْ كُلِّ مَرَاحِلِ الحَيَاةِ،
            وَأَحْمِلُ فِي قَلْبِي امْتِنَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ صَنَعَ مِنِّي مَنْ أَنَا،
            فَبَعْضُ الطُّرُقِ لَمْ تَكُنْ سَهْلَةً،
            لَكِنَّهَا كَانَتْ ضَرُورِيَّةً لِأَجِدَ نَفْسِي .
Reply

tuenrsiv

الثَّالِثَةُ وَخَمْسٌ وَثَلَاثُونَ دَقِيقَةً...
          أَيْقَظَنِي الجَاثُومُ،
          بِقَلْبٍ يَلْهَثُ،
          وَرُوحٍ لَمْ تُفَارِقْهَا الرَّجْفَةُ .

tuenrsiv

الرُّعْبَ لَمْ يَسْتَيْقِظْ مِنِّي بَعْدُ .
Reply

tuenrsiv

tuenrsiv

مَا عَاشَرْتُهُمْ...
            بَابَ مَا عَاشَرْتُهُمْ.
            لَوْ أَدْرِي هَيْچ يَصِير، مَا عَاشَرْتُهُمْ . 
Reply

tuenrsiv

٨:٢٠ صَبَاحًا .

tuenrsiv

لَيْسَتِ القُوَّةُ
            فِي ارْتِفَاعِ الصَّوْتِ،
            بَلْ فِي ثَبَاتِ المَوْقِفِ.
            هَكَذَا نَشَأَتْ؛
            تَحْمِلُ فِي قَلْبِهَا رِقَّةً
            لَا تُفْسِدُهَا الأَيَّامُ،
            وَفِي رُوحِهَا عِزَّةً
            لَا تُطْفِئُهَا المَحَنُ.
            تَبْتَسِمُ لِلْحَيَاةِ،
            وَإِنْ أَثْقَلَتْهَا الهُمُومُ،
            وَتَخْتَارُ الكَرَامَةَ،
            وَإِنْ كَانَ ثَمَنُهَا الوَحْدَةَ.
            لَا تُحِبُّ الضَّجِيجَ،
            وَلَا تَسْعَى إِلَى لَفْتِ الأَنْظَارِ؛
            فَقِيمَتُهَا تَنْبَعُ
            مِمَّا تُخْفِيهِ رُوحُهَا،
            لَا مِمَّا تُظْهِرُهُ العُيُونُ.
            تُؤْمِنُ أَنَّ الوَفَاءَ خُلُقٌ،
            وَأَنَّ الصِّدْقَ مَهَابَةٌ،
            وَأَنَّ الإِنْسَانَ
            يُعْرَفُ بِمَوَاقِفِهِ
            قَبْلَ كَلِمَاتِهِ
            وَإِنْ أَرَادَتِ الحَيَاةُ اخْتِبَارَهَا،
            وَجَدَتْهَا أَصْلَبَ مِمَّا يَبْدُو،
            وَأَلْيَنَ مِمَّا يَظُنُّهُ النَّاسُ.
            فَهِيَ ابْنَةُ أَرْضٍ
            عَلَّمَتْ أَهْلَهَا
            أَنَّ الصَّبْرَ جَمَالٌ،
            وَأَنَّ الكَرَامَةَ
            لَيْسَ لَهَا بَدِيلٌ .
Reply

tuenrsiv

قد يَجْهَلُونَ لُغَةَ صَمْتِهَا،
          وَيَعْجِزُونَ عَنْ تَأْوِيلِ نَظْرَتِهَا،
          فَهِيَ عِرَاقِيَّةٌ؛
          تَحْمِلُ فِي الرُّوحِ نَخْلًا لَا يُرَى،
          وَفِي القَلْبِ أَنْهُرًا لَا تَنْضُبُ،
          وَتُخْفِي خَلْفَ ابْتِسَامَتِهَا
          أَلْفَ حِكَايَةٍ لَا يَقْرَؤُهَا إِلَّا القَلِيلُ .

tuenrsiv

العَاشِرُ مِنْ تَمُّوزَ ٢٠٢٦.
Reply

tuenrsiv

تُحِبُّ المَسَاءَ، وَتَأْلَفُ الأَغَانِي الحَزِينَةَ، لَيْسَ لِأَنَّهَا غَرِيقَةُ الحُزْنِ، بَلْ لِأَنَّهَا تُحْسِنُ الإِصْغَاءَ لِمَا يَعْجِزُ الكَلَامُ عَنْ قَوْلِهِ. تَمْضِي بِوَقَارٍ، وَتَرَى أَنَّ الكَرَامَةَ زِينَةٌ لَا يَبْلِيهَا الزَّمَنُ، وَأَنَّ الرُّوحَ العِرَاقِيَّةَ تُولَدُ صَابِرَةً، وَتَبْقَى عَزِيزَةً مَهْمَا اشْتَدَّتِ الرِّيَاحُ .

tuenrsiv

أَسْتَيْقِظُتُ عِنْدَ الثَّامِنَةِ صَبَاحًا .
Reply