أنا الفُراغُ لا أزيدُ عليهِ ذرّةً ولا أنقصُ عنها نَفَسًا
ثُقْبي كان ضئيلاً مذ كنتُ صبيًّا فشببتُ وشبَّ معي كعلبةٍ مُهملةٍ لا تهفو إليها المشاعر ولا تُرمَّمُ بعِناقٍ يُجبرُ الكسرَ
أَبيتُ القومَ بُغضًا فكيفَ لي أن أُزهرَ لهم بِسمةً على وجهٍ جَفَّ ماؤهُ؟ هيهات..ضللتُ في الوادي الغريب أُبصر أشكالاً من الهالكين لا نبضَ فيهم ولا فِكر موتا على اشكالهم
فما لي أُدهشُ إذ أراهم؟ أليسوا على صورتي؟ أليسوا انعكاسي المُرّ؟
إني إذا نظرتُ إليهم كأنما نظرتُ إلى نفسي حين سقطتُ من رحم الحياة
By : الجِنرال