txsacenr

مَا كَانَ القَلبُ يَدري أَنَّ الفَراغَ بَعدَكَ سَيَكونُ هُوَ المَلجأ الوَحيد.
          	٠٢:٠٣__ أَمَا النَّفسُ فَلا تَزالُ تَقتَاتُ عَلى ذِكرَى المَسافات.

txsacenr

لَيسَت الحِكايَةُ فِي مَا قُلناهُ لِبَعضِنا، بَل فِي الصَّمتِ الذِي تَرَكناهُ خَلفَنا كَجُرحٍ لا يَلْتَئِم. كُلُّ طَريقٍ سَلَكتُهُ بَعْدَكَ كَانَ يُعيدُني نُقطَةَ البِدَاية، حَيثُ لا شَيءَ سِوى وَجهِكَ المَحفورِ فِي ذاكِرَةِ الأيَّام. نَمضي ونَتظاهَرُ بِأنَّنا نَسِينا، وَلكنَّ الحَنينَ حِينَ يَزُورُنا لَيلاً، يُعري كُلَّ حَواجِزِ الكِبرياءِ التِي بَنيناها، لِيُذكِّرَنا بِأنَّ بَعضَ الغِيابِ لا نِهايَةَ لَهُ.
Reply

2ij_mr

_RXTU_

الـسلامَ عَليكم ععَيوني.il
          
          https://www.wattpad.com/user/wood_00?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=_RXTU_
          
          مـمـكـن مـتـابـعـه.أو.تجديد.il
          طرف.رتـو.الـ.حُسين.il
          متقبل احذف من يمك لاتسوي مشاكل.il

_RXTU_

ممكن.؟ 
Reply

txsacenr

مَا كَانَ القَلبُ يَدري أَنَّ الفَراغَ بَعدَكَ سَيَكونُ هُوَ المَلجأ الوَحيد.
          ٠٢:٠٣__ أَمَا النَّفسُ فَلا تَزالُ تَقتَاتُ عَلى ذِكرَى المَسافات.

txsacenr

لَيسَت الحِكايَةُ فِي مَا قُلناهُ لِبَعضِنا، بَل فِي الصَّمتِ الذِي تَرَكناهُ خَلفَنا كَجُرحٍ لا يَلْتَئِم. كُلُّ طَريقٍ سَلَكتُهُ بَعْدَكَ كَانَ يُعيدُني نُقطَةَ البِدَاية، حَيثُ لا شَيءَ سِوى وَجهِكَ المَحفورِ فِي ذاكِرَةِ الأيَّام. نَمضي ونَتظاهَرُ بِأنَّنا نَسِينا، وَلكنَّ الحَنينَ حِينَ يَزُورُنا لَيلاً، يُعري كُلَّ حَواجِزِ الكِبرياءِ التِي بَنيناها، لِيُذكِّرَنا بِأنَّ بَعضَ الغِيابِ لا نِهايَةَ لَهُ.
Reply

txsacenr

وَمَا الدُّنْيَا إِلَّا طَرِيقٌ طَوِيلٌ، نَحْمِلُ فِيهِ مَا أَثْقَلَ قُلُوبَنَا، وَنُخْفِي وَجَعَنَا خَلْفَ ابْتِسَامَاتٍ صَامِتَةٍ، حَتَّى أَلِفْنَا التَّعَبَ وَصَارَ رَفِيقًا لِأَيَّامِنَا.

txsacenr

ثَمَّةَ أَجْزَاءٌ فِي دَاخِلِي تَتُوقُ لِلْبَوْحِ، تُرِيدُ صَوْتاً يُسْمَعُ. فَحَتَّى لَوْ كَانَ مَا يَسْكُنُ خَاطِرَكَ مُجَرَّدَ فَوْضَى، فَمِنَ الْأَجْدَرِ أَنْ تَمْنَحَ نَفْسَكَ حَقَّ التَّعْبِيرِ، بَدَلاً مِنْ أَنْ تَتَحَوَّلَ تِلْكَ الْفَوْضَى إِلَى عَاصِفَةٍ تَخْنُقُ رُوحَكَ.
          ​وَفِي كِفَّةٍ أُخْرَى.. يَظَلُّ الْحَدِيثُ مُخَاطَرَةً كُبْرَى. إِنَّهُ هَدْمٌ لِلْجُدْرَانِ الَّتِي بَنَيْتَهَا لِتَحْمِيَ ذَاتَكَ، لِيَرَاكَ الْآخَرُونَ بِحَقِيقَتِكَ الْمُجَرَّدَةِ؛ بِجَمَالِهَا وَعُيُوبِهَا، بِهَيْبَتِهَا وَانْكِسَارِهَا. هِيَ الْمُخَاطَرَةُ بِأَنْ تَبْدُوَ ضَعِيفاً فِي عَيْنِ أَحَدِهِمْ، لَكِنَّهَا اللَّحْظَةُ الَّتِي تُقَرِّرُ فِيهَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ، أَنْ تُعْرَفَ بِجَوْهَرِكَ الْحَقِيقِيِّ، لَا بِالصُّورَةِ الَّتِي تَتَظَاهَرُ بِهَا.
          ​إِذَنْ.. أَيُّهُمَا هُوَ الْخِيَارُ الْأَوْلَى؟
          ​تَأَمَّلْ فِي تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي أَرَدْتَ قَوْلَهَا وَحَبَسْتَهَا، وَفِي الْفُرَصِ الَّتِي أَفْلَتَتْ مِنْ يَدَيْكَ وَذَهَبَتْ مَعَ الرِّيحِ، وَفِي سُوءِ الْفَهْمِ الَّذِي هَدَمَ وَصْلاً كَانَ عَزِيزاً عَلَيْكَ، وَفِي كِبْرِيَاءٍ زَائِفٍ لَمْ يَحْصُدْ سِوَى الضَّيَاعِ. أَهَكَذَا نَحْمِي أَنْفُسَنَا مِنَ الْأَذَى؟
          ​لَعَلَّ الصَّمْتَ وَالْحَدِيثَ لَيْسَا إِلَّا وَجْهَيْنِ لِمَعْنَى أَنْ تَكُونَ إِنْسَاناً، أَنْ تَكُونَ حَيّاً، تَشْعُرُ، وَتَخُوضَ غِمَارَ الْحَيَاةِ. هُمَا وَجْهَانِ لِعُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ؛ مُخَاطَرَةٌ بِالْخَسَارَةِ، وَشَجَاعَةٌ فِي مُوَاجَهَةِ الرَّفْضِ، وَعَيْشٌ يَطْمَحُ أَلَّا يَلْتَفِتَ خَلْفَهُ لِيَعَضَّهُ النَّدَمُ.

txsacenr

أَيُّهُمَا أَوْلَى، أَنْ أَبُوحَ أَمْ أَذْوِيَ صَمْتًا؟
          لَطَالَمَا أَرَّقَنِي التَّسَاؤُلُ: أَيُّ النَّدَمَيْنِ أَثْقَلُ حِمْلًا؟
          تِلْكَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي بَقِيَتْ حَبِيسَةَ الصَّدْرِ، وَقُدِّرَ لَهَا أَلَّا تَرَى ضَوْءَ النَّهَارِ، أَمْ تِلْكَ الَّتِي قِيلَتْ فَعَاثَ فِيهَا سُوءُ الْفَهْمِ فَسَادًا؟
          إِنَّ الصَّمْتَ سِلَاحٌ ذُو حَدَّيْنِ، قَدْ يَكُونُ دِرْعًا يَقِيكَ، أَوْ سِجْنًا يُفْنِيكَ.
          وَالصَّمْتُ فِي أَسْمَى تَجَلِّيَاتِهِ هُوَ «الْحُرِّيَّةُ».
          فَأَنْتَ فِيهِ حُرٌّ مِنْ صَدَى آرَاءِ النَّاسِ، وَمِنْ قُيُودِ تَوَقُّعَاتِهِمْ،
          وَمِنْ وِجْهَاتِ نَظَرِهِمُ الَّتِي يَفْرِضُونَهَا عَلَيْكَ.
          لَسْتَ مُلْزَمًا بِسَرْدِ رِوَايَتِكَ، وَلَا مُكْرَهًا عَلَى التَّبْرِيرِ،
          لَكِنَّ هُنَاكَ خَيْطًا رَفِيعًا بَيْنَ السَّكِينَةِ وَبَيْنَ الْعُزْلَةِ.
          قَدْ يَكُونُ الصَّمْتُ وَسِيلَةً لِلْإِمْسَاكِ بِزِمَامِ الْأُمُورِ، وَنَوْعًا مِنْ رَفْضِ الِانْكِسَارِ، وَمَعَ ذَلِكَ.