txsvenr

أَيْنَ مَوْطِنِي وَمَرْسَايَ؟ وَأَيْنَ تَهْدَأُ سُفُنِي بَعْدَ طُولِ التِّيهِ وَعَنَاءِ الطَّرِيقِ؟ أَيْنَ ذٰلِكَ الْمَكَانُ الَّذِي تَسْكُنُ فِيهِ الرُّوحُ، وَيَطْمَئِنُّ فِيهِ الْقَلْبُ بَعْدَ كُلِّ هٰذَا الِاضْطِرَابِ؟ أُبْحِرُ فِي أَمْوَاجِ الْحَيَاةِ مُتَعَبًا، أَحْمِلُ فِي دَاخِلِي شَوْقًا لِشَاطِئٍ لَا يُخَيِّبُ، وَمَلَاذًا لَا يَخُونُ. فَهَلْ يَأْتِي يَوْمٌ تَسْكُنُ فِيهِ الرِّيَاحُ، وَتَرْسُو فِيهِ سُفُنِي عَلَى مَرْسًى يَلِيقُ بِكُلِّ هٰذَا الِانْتِظَارِ؟

-I0ol-

شنو هل مطية تحجي على زهراء؟ 

-I0ol-

@ txsvenr  
            تصبحين على نظرة ايجابيه من صاحب الزمان تغير ذاتچ للافضل ♥️. 
Reply

txsvenr

@-I0ol-  زين حبيبي
            تصبحين على خير ❣️
Reply

-I0ol-

@txsvenr  
            وراي خدمه حبيبه
Reply

txsvenr

أَيْنَ مَوْطِنِي وَمَرْسَايَ؟ وَأَيْنَ تَهْدَأُ سُفُنِي بَعْدَ طُولِ التِّيهِ وَعَنَاءِ الطَّرِيقِ؟ أَيْنَ ذٰلِكَ الْمَكَانُ الَّذِي تَسْكُنُ فِيهِ الرُّوحُ، وَيَطْمَئِنُّ فِيهِ الْقَلْبُ بَعْدَ كُلِّ هٰذَا الِاضْطِرَابِ؟ أُبْحِرُ فِي أَمْوَاجِ الْحَيَاةِ مُتَعَبًا، أَحْمِلُ فِي دَاخِلِي شَوْقًا لِشَاطِئٍ لَا يُخَيِّبُ، وَمَلَاذًا لَا يَخُونُ. فَهَلْ يَأْتِي يَوْمٌ تَسْكُنُ فِيهِ الرِّيَاحُ، وَتَرْسُو فِيهِ سُفُنِي عَلَى مَرْسًى يَلِيقُ بِكُلِّ هٰذَا الِانْتِظَارِ؟

txsvenr

وَأَظَلُّ أَرْسُمُ بِالْخَيَالِ عَوَالِمِي، فَمَا حِيلَةُ الْمُضْطَرِّ غَيْرُ خَيَالِهِ؟ وَمَا لِلرُّوحِ إِذَا أَعْيَاهَا الْوَاقِعُ إِلَّا أَنْ تَلُوذَ بِمَا تَشْتَهِيهِ.

txsvenr

أَتَضِيقُ بِيَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ مَلَاذِي؟ وَأَنْتَ الرَّحْمٰنُ فِي حُزْنِي وَبَلَائِي، وَأَنْتَ كَافِي الْخَلَائِقِ، جَابِرُ كَسْرِي بِفَيْضِ رَحْمَتِكَ وَسَعَةِ عَفْوِكَ. فَكَيْفَ أَيْأَسُ وَبَابُكَ لَا يُغْلَقُ، وَكَيْفَ أَخَافُ وَأَنْتَ حَسْبِي وَوَكِيلِي؟ إِلٰهِي، إِنْ أَثْقَلَتْنِي الْهُمُومُ، فَرَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْهَا، وَإِنْ أَوْهَنَتْنِي الْأَيَّامُ، فَأَنْتَ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يَعْجِزُهُ شَيْءٌ. أَلْجَأُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ أَرْهَقَهُ التَّعَبُ، وَبِنَفْسٍ أَضْنَاهَا الْاِنْتِظَارُ، مُوقِنًا أَنَّ لُطْفَكَ يَسْبِقُ أَقْدَارِي، وَأَنَّ فَرَجَكَ يَأْتِي وَإِنْ تَأَخَّرَ. فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَارْزُقْنِي طُمَأْنِينَةً لَا تُزَعْزِعُهَا تَقَلُّبَاتُ الدُّنْيَا، فَإِنَّ قَلْبِي لَا يَأْمَنُ إِلَّا بِقُرْبِكَ، وَلَا يَسْتَرِيحُ إِلَّا فِي ظِلِّ رَحْمَتِكَ، وَمَا خَابَ مَنْ جَعَلَكَ رَجَاءَهُ وَمَلَاذَهُ.

txsvenr

مَا كَانَ القَلبُ يَدري أَنَّ الفَراغَ بَعدَكَ سَيَكونُ هُوَ المَلجأ الوَحيد.
          ٠٢:٠٣__ أَمَا النَّفسُ فَلا تَزالُ تَقتَاتُ عَلى ذِكرَى المَسافات.

txsvenr

لَيسَت الحِكايَةُ فِي مَا قُلناهُ لِبَعضِنا، بَل فِي الصَّمتِ الذِي تَرَكناهُ خَلفَنا كَجُرحٍ لا يَلْتَئِم. كُلُّ طَريقٍ سَلَكتُهُ بَعْدَكَ كَانَ يُعيدُني نُقطَةَ البِدَاية، حَيثُ لا شَيءَ سِوى وَجهِكَ المَحفورِ فِي ذاكِرَةِ الأيَّام. نَمضي ونَتظاهَرُ بِأنَّنا نَسِينا، وَلكنَّ الحَنينَ حِينَ يَزُورُنا لَيلاً، يُعري كُلَّ حَواجِزِ الكِبرياءِ التِي بَنيناها، لِيُذكِّرَنا بِأنَّ بَعضَ الغِيابِ لا نِهايَةَ لَهُ.
Reply

txsvenr

وَمَا الدُّنْيَا إِلَّا طَرِيقٌ طَوِيلٌ، نَحْمِلُ فِيهِ مَا أَثْقَلَ قُلُوبَنَا، وَنُخْفِي وَجَعَنَا خَلْفَ ابْتِسَامَاتٍ صَامِتَةٍ، حَتَّى أَلِفْنَا التَّعَبَ وَصَارَ رَفِيقًا لِأَيَّامِنَا.

txsvenr

ثَمَّةَ أَجْزَاءٌ فِي دَاخِلِي تَتُوقُ لِلْبَوْحِ، تُرِيدُ صَوْتاً يُسْمَعُ. فَحَتَّى لَوْ كَانَ مَا يَسْكُنُ خَاطِرَكَ مُجَرَّدَ فَوْضَى، فَمِنَ الْأَجْدَرِ أَنْ تَمْنَحَ نَفْسَكَ حَقَّ التَّعْبِيرِ، بَدَلاً مِنْ أَنْ تَتَحَوَّلَ تِلْكَ الْفَوْضَى إِلَى عَاصِفَةٍ تَخْنُقُ رُوحَكَ.
          ​وَفِي كِفَّةٍ أُخْرَى.. يَظَلُّ الْحَدِيثُ مُخَاطَرَةً كُبْرَى. إِنَّهُ هَدْمٌ لِلْجُدْرَانِ الَّتِي بَنَيْتَهَا لِتَحْمِيَ ذَاتَكَ، لِيَرَاكَ الْآخَرُونَ بِحَقِيقَتِكَ الْمُجَرَّدَةِ؛ بِجَمَالِهَا وَعُيُوبِهَا، بِهَيْبَتِهَا وَانْكِسَارِهَا. هِيَ الْمُخَاطَرَةُ بِأَنْ تَبْدُوَ ضَعِيفاً فِي عَيْنِ أَحَدِهِمْ، لَكِنَّهَا اللَّحْظَةُ الَّتِي تُقَرِّرُ فِيهَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ، أَنْ تُعْرَفَ بِجَوْهَرِكَ الْحَقِيقِيِّ، لَا بِالصُّورَةِ الَّتِي تَتَظَاهَرُ بِهَا.
          ​إِذَنْ.. أَيُّهُمَا هُوَ الْخِيَارُ الْأَوْلَى؟
          ​تَأَمَّلْ فِي تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي أَرَدْتَ قَوْلَهَا وَحَبَسْتَهَا، وَفِي الْفُرَصِ الَّتِي أَفْلَتَتْ مِنْ يَدَيْكَ وَذَهَبَتْ مَعَ الرِّيحِ، وَفِي سُوءِ الْفَهْمِ الَّذِي هَدَمَ وَصْلاً كَانَ عَزِيزاً عَلَيْكَ، وَفِي كِبْرِيَاءٍ زَائِفٍ لَمْ يَحْصُدْ سِوَى الضَّيَاعِ. أَهَكَذَا نَحْمِي أَنْفُسَنَا مِنَ الْأَذَى؟
          ​لَعَلَّ الصَّمْتَ وَالْحَدِيثَ لَيْسَا إِلَّا وَجْهَيْنِ لِمَعْنَى أَنْ تَكُونَ إِنْسَاناً، أَنْ تَكُونَ حَيّاً، تَشْعُرُ، وَتَخُوضَ غِمَارَ الْحَيَاةِ. هُمَا وَجْهَانِ لِعُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ؛ مُخَاطَرَةٌ بِالْخَسَارَةِ، وَشَجَاعَةٌ فِي مُوَاجَهَةِ الرَّفْضِ، وَعَيْشٌ يَطْمَحُ أَلَّا يَلْتَفِتَ خَلْفَهُ لِيَعَضَّهُ النَّدَمُ.