ua_9oo

​بَيْنَ الجُدْرَانِ وَالحُلُم
          	​أَجْلِسُ اليَوْمَ فِي ثَنَايَا غُرْفَتِي
          	أَرْقُبُ الصَّمْتَ.. وَالفَرَاغَ البَعِيدْ
          	​أُشَاطِرُ الرُّوحَ أَحْلَاماً مُعَلَّقَةً
          	وَأَرْسُمُ البَسْمَةَ.. وَإِنْ كُنْتُ وَحِيدْ
          	الكاتبة شَجَن 

ua_9oo

​بَيْنَ الجُدْرَانِ وَالحُلُم
          ​أَجْلِسُ اليَوْمَ فِي ثَنَايَا غُرْفَتِي
          أَرْقُبُ الصَّمْتَ.. وَالفَرَاغَ البَعِيدْ
          ​أُشَاطِرُ الرُّوحَ أَحْلَاماً مُعَلَّقَةً
          وَأَرْسُمُ البَسْمَةَ.. وَإِنْ كُنْتُ وَحِيدْ
          الكاتبة شَجَن 

ua_9oo

أَمَامَ القَوْمِ أَبْدُو كَالْجِبَالِ تَمَاسُكاً
          وَفِي الخَفَاءِ غَدَوْتُ طَيْراً يُذْبَحُ
          ​أَحْنِي لِفَرْطِ الوَجْدِ رَأْسِيَ بَاكِياً
          وَبِصَمْتِ نَفْسِي لِلْمَوَاجِعِ أَنْوَحُ
          الكَاتبة شَجَن... 

ua_9oo

​فِي غَيَابِ الصَّدَى
          ​أَبْنِي قُصُوراً مِنَ الأَوْهَامِ أَسْكُنُهَا
          وَمَا لِقَصْرِي سِوَى جُدْرَانِ نِسيانِكَ
          ​أُهْدِي إلَيْكَ ضِيَاءَ الرُّوحِ فِي شَغَفٍ
          فَتُطْفِئُ النُّورَ.. كَمْ أَقْسَى بِنِيرَانِكَ!
          ​أَنَا السَّرَابُ الذِي أَضْنى مَفَازَتَهُ
          وَأَنْتَ غَيْثٌ.. وَلَكِنْ لَيْسَ لِي شَانُكَ
          ​أُحِبُّكَ الآنَ.. مِلْءَ الأَرْضِ قَاطِبَةً
          وَأَنْتَ تَجْهَلُ مَا يَهْوَاهُ جِيرَانُكَ!
          الڪَاتِبة شَجَن.. 

ua_9oo

تقطع المسافات والساعات لتصل إلى مكان إقامتي،
          حين تراني... هل ينبض قلبك؟
          هل تشتاق إلى لحظاتنا معًا
          أم تبقى على جمودك، برودك، وصلابتك التي تؤذيني
          هل تنظر في عيني
          أم تُبعد ناظريك عني؟