ui__55

          	لم يكنِ اسمي بحرًا… لكنني اخترتُهُ
          	لأنَّ حبَّكَ في صدري لهُ عُمقُ البحرِ
          	ليتني كنتُ أدري… أنَّ حتى شواطئهُ
          	ليست أمانًا، فكم تُغري وتُغرقُ فكري
          	تغرقُ العقلَ إن مرَّ الخيالُ بظلِّها
          	كيفَ إن جئتَ؟ كم أغرقتَ قلبي وسِرّي
          	كم أغرقتني بقربٍ منك لا ينتهي
          	وبالبعادِ… وبالأمسِ… وبالعمرِ قبلي.
          	. 
          	. 
          	. 
          	. 
          	بحࢪ

ui__55

          لم يكنِ اسمي بحرًا… لكنني اخترتُهُ
          لأنَّ حبَّكَ في صدري لهُ عُمقُ البحرِ
          ليتني كنتُ أدري… أنَّ حتى شواطئهُ
          ليست أمانًا، فكم تُغري وتُغرقُ فكري
          تغرقُ العقلَ إن مرَّ الخيالُ بظلِّها
          كيفَ إن جئتَ؟ كم أغرقتَ قلبي وسِرّي
          كم أغرقتني بقربٍ منك لا ينتهي
          وبالبعادِ… وبالأمسِ… وبالعمرِ قبلي.
          . 
          . 
          . 
          . 
          بحࢪ

ui__55

          عندما يفقد الإنسان شغفه بكل شيء لا يسقط فجأة، بل يذبل ببطء؛ تصبح أبسط الأشياء ثقيلة كالتنفس، ويغدو العالم باهتًا بلا ألوان، كأن لون الرمادي اختار القلب مسكنًا له.
          المبكي أن  لم يبلغ العشرين بعد، ومع ذلك تتخل عن 
          احلام واحدًا واحدًا، لا عن قلة رغبة، بل عن تعبٍ من الانتظار. الحياة لم تعد فرصة، بل روتينًا يتكرر بلا وعد، والمشاعر صارت لغزًا: متى يكون الفرح صادقًا، ومتى مجرد تمثيل قصير؟
          العلاقات نسيج مجاملات وضحكات جاهزة، لا صديق يُتّكأ عليه ولا أمان يدوم. وإن اقترب شخص يشبه الطمأنينة، يحدث الانسحاب خوفًا من التعلّق، لأن القلب يحب بعمق لا ينجو بعده بسهولة.
          وإن سألتَ ما الذي أطفأني حقًا، فلن تكون الحياة ولا الظروف.
          الذي أطفأني حبيبٌ لم يرني، لم يلتفت حتى، كأنني ظلّ مرّ دون أثر. لم يجرحني، والتجاهل كان أقسى من الجرح؛ فالجرح اعتراف، أما التجاهل فمحو.
          وقلبي؟
          ما زال في هواها يغرق بصمت.
          لا يلومها، فالذنب ليس ذنبها أن القلب اختار وحده. أنا لم أخسرها لأنها لم تكن لي، بل خسرت نفسي وأنا أحب شخصًا لم يرني أبدًا.
          ومنذ ذلك اليوم لم ينطفئ العالم دفعة واحدة، بل أخذ يخفت تدريجيًا، كلما تذكرت أنني أحببت بصدق… وحدي.
          . 
          . 
          . 
          بحࢪ. 

ui__55

          الحبُّ حولي فائضٌ
          كالنهرِ، سهلًا، طيّعًا، متدفّقًا
          وأحبُّ دربًا
          لا يُفضي
          ولا يلتفتُ
          يعرضونَ القلبَ
          قربَ يدي
          كأنّهُ أمرٌ
          بديهيٌّ
          وأرفعُ قلبي
          نحو فراغٍ
          تعلّمَ الصبرَ
          حتى صارَ معنى
          أمشي،
          وفي صدري سؤالٌ ساكنٌ
          لا قالَ: تعالَ
          ولا قالَ: ارجعْ
          أحبُّ الذي
          لو مرَّ بي
          مرَّ كما تمرُّ الريحُ
          لا تعرفُ الشجرَ
          الذي انحنى لها
          أحبُّهُ
          لا لأنّهُ قاسٍ
          بل لأنّ القلبَ
          حين يختارُ
          لا يستشيرُ العقلَ
          ولا يعتذر
          أقصدُهُ
          في كلِّ لفظٍ أقولُه
          فإن قلتُ: ضوءٌ
          كان هو
          وإن قلتُ: ظلٌّ
          كان أوّلَ ما خطر
          وإن كتبتُ عن الفرحِ
          خانَتْ يدي
          وعادَ الحنينُ
          يُصحّحُ السطر
          كثيرونَ
          يضعونَ القلوبَ
          حيثُ أقفُ
          وأنا
          أرفعُ قلبي
          نحو لا أحد
          لأنّ الجنونَ
          لا يعرفُ العناوين
          قالوا:
          وهل يُحتملُ حبٌّ
          لا يُرى؟
          فقلتُ:
          وهل عَرَفَ المجنونُ
          غيرَ هذا الطريق؟
          أنا لا ألومُهُ
          ولا أرجوهُ
          ولا أعاتبُ الغياب
          أنا فقط
          أحبُّ
          كما تُحبُّ الروحُ
          شيئًا
          لا يُمسَك
          فإن كانَ حبّي
          صامتًا
          غامضًا
          بلا اسمٍ
          فذاكَ لأنّ بعضَ القلوبِ
          خُلِقَتْ
          لتَرفعَ نفسَها
          لا لتُختار
          . 
          . 
          . 
          . 
          بحࢪ
          

ui__55

          
          "ألف مبروك على زواجك… وقلبي الذي أحبك، سيظل صامتًا، يحملك بين طياته بلا حق في الحديث، بلا انتظار للرد، فقط ذكرى أطلقتها الأيام على عاتقي. كنت أتمنى أن أكون سبب ابتسامتك، لكني الآن مجرد ظل في خلفية حياتك، أراقبك من بعيد، وأتمنى لك شروقًا من السعادة لا غروب فيه، بينما قلبي يعلم أن بعض الحب يُكتب بلا نهاية، بلا ملكية، بلا حق في البقاء."
          بنهاية كل شي أحبك بلا موعد ولا مطلب،
          أحبك مثل غيمٍ يعرف أن المطر لن يُستقبل،
          ومع ذلك… يهطل.
          
          أحبك وأنا أتعلم فنّ الخسارة بهدوء،
          أطوي اسمي من حكايتك
          وأترك لك الضوء كاملًا.
          
          أحبك لا لأبقى،
          بل لأرحل دون ضجيج،
          دون عتاب،
          ودون يدٍ ممدودة.
          
          أحبك…
          ثم أضع قلبي حيث لا يعود،
          وأمشي.
          
          "رغم أنني اعتدت على الألم، إلا أن وطأته لم تفارقني، وكان لكل مرة وقعها الأول."
          
          טּ. ࢪ
          
          

ui__55

@ ui__55  شنو اسمها؟ 
Reply

Dorra_Ve_

@ ui__55  في اغنية جزائرية تعبر عن وجعك....  
            .... 
            
Reply