تَـمزقت رُوحِي كـ أوراقِ الـخَريف تَهويِ بـِلا وجهٍ، بـِلا صوتٍ ضعيفٍ كُنت أظُن الدَرب مَـفروشا ضِياءً، فـَ وجدتُه جُرحاً يُحاكِيه النَزيفِ مَن أَنا؟ صَوتٌ يُنادِيني بـِغَيرِي وَأُجِيبهُ: لَستُ الـأَنا، لَستُ الضعيفَ أبحِر فِي الذِكـرىٰ، فـأُدركَ أننِي سَجِين وَهم لَا يُجيبُ التَلـطفُ كَما قِيلَ لِي: الصبـرُ يُؤتيكَ السـَعادةِ، فـَكيفَ يَحيا المَوتَ فِي ضَوءِ العبَادةِ،؟ وَكَيفَ يُرجـىٰ مِن جِدارٌ أَن يُحاكي وَأن يُجيبُ النَبضَ مِن بَعضِ الإِشادة؟ وَكيفَ أَشربُ مِن كَف الهَلاكِ وأَستَزيِدُ الجُرحَ مِن طـعمِ الفِكاكِ،؟ وَكَيفَ أنسىٰ أنَـني كُنت إِنعكاساً لِـ مَن رَسمنِي فِي المَراياَ كَـ السِواكِ؟، هَل كـانفِي الأَحلامِ مَأوىً لـِ الضياعِ أَم أنهاَ كَذبٌ يُغذيِهِ الصِراعِ؟، هَل كَـ انحِبي فِي الحياةِ مَحَطةٌ أَم أنّهُ طَيفٌ يرددِه الـوداعِ؟، إِنِي خيالٌ مِن حِطامٍ لا يُرى، والعَقلُ سَجَانٌ، ووَعيي مَن سَرِى فـَ إِذا سألتَ: مَتى النّهَاية، قَال لِي: عِش فِي ظَلامِ الحُزنِ حَتىٰ تَبادى.
- JoinedAugust 9, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by 𝗥e͟` 🦢
- 1 Published Story
~ 𝐀𝐍𝐆𝐄𝐋.
355
45
12
فُقْدَان الأَخ هُو كَأَن تَفْقِد جُزْءًا مِنْ رُوْحِك، كَأَن يَخْتَفِي النُور مِنْ حَيَاتِك، كَأَن تَتَوَقَف...