uoqzii

ذهـاب و إيـاب ...
          	
          	مَن قال الذي يذهب لا يَعُد؟
          	ايعرف أحدكم طريق العودة الصحيح؟
          	
          	ذَهَــبــــــت !
          	ذَهـبــت من كان قلبي يتراقص فرحـا لحضورهـا
          	هـل باتّ تَذكُرنــي؟ 
          	  هـل في عمق افادها حنين يُلمس بالمشاعر؟
          	
          	ذَهَــبـــــت !
          	 ايا بئر آمـالـــي وآحــلامــي ..
          	       ايا من حُسن وجهِهَا يُــقـبــل كـقُـبـل الـظـمـآنـيــن ..
          	 ايا شَوقي ومُهجة قلبي، ايا خيال روحي وسُهد منامي ..
          	
          	  طـال إيـابــكِ و الـشــوقُ بات مَـريـرُ ..
          	طـال البُـعــد ف مـتــى يَـحـين الـلقــاء ؟
          	  طـال صَـبـري و كَـثــر بِـهــذا الـبُـعد كَـســري ..
          	
          	وهـا قــد أتـيـتِ بَــعد طـول إيــاب ..
          	لـكـن أيُّ إيـابٍ لا يُـبـدّلُ القــلــب ؟
          	ما عـدتُ كـمـا كــنـتُ، ولا الـشـوقُ كـمـا كــان ..
          	أصـبـحــتُ أحُـبّــكِ بـدهـاء الـعـاشــقـيـــن ..
          	
          	بـصمــت النُــدمـاء ..
          	وبـكـل عـمـقٍ لا يُـقـال... بـل يَحـس ..
          	
          	   أيّـتـها الـعـائـدة من خـلـف الغـيـاب ..
          	 عُـدتِ،
          	    لكني استقبلكِ بعيــونٍ غيّرهـا السهـر ..
          	  وبقلبٍ لم يعُد خـفـيـفــًا كمـا كـان،
          	بل أثقلهُ الانتظــآر، وجَمّـلـهُ الصبـر،
          	صار حُـبـكِ... أعمق، أبطـأ، وأصـدق …
          	
          	أيا أبـهـري الذي أذا انقطع لا مَجـال للعيش ثانيـةٌ... وأيا من حضورهـا، لا يُشبِه الغياب بعدها شيء.  
          	 وأيا من كانت، و لازالـت تتـوسـط فـي ذاكــرتـي .                                                                     ( مُـذكـرات، مَــريـــم! )
          	
          	            

rr_ms29

هااا شلونج 

uoqzii

@ user60780867  هاا عيني هاا الحمد لله وانتِ
Ответить

uoqzii

ذهـاب و إيـاب ...
          
          مَن قال الذي يذهب لا يَعُد؟
          ايعرف أحدكم طريق العودة الصحيح؟
          
          ذَهَــبــــــت !
          ذَهـبــت من كان قلبي يتراقص فرحـا لحضورهـا
          هـل باتّ تَذكُرنــي؟ 
            هـل في عمق افادها حنين يُلمس بالمشاعر؟
          
          ذَهَــبـــــت !
           ايا بئر آمـالـــي وآحــلامــي ..
                 ايا من حُسن وجهِهَا يُــقـبــل كـقُـبـل الـظـمـآنـيــن ..
           ايا شَوقي ومُهجة قلبي، ايا خيال روحي وسُهد منامي ..
          
            طـال إيـابــكِ و الـشــوقُ بات مَـريـرُ ..
          طـال البُـعــد ف مـتــى يَـحـين الـلقــاء ؟
            طـال صَـبـري و كَـثــر بِـهــذا الـبُـعد كَـســري ..
          
          وهـا قــد أتـيـتِ بَــعد طـول إيــاب ..
          لـكـن أيُّ إيـابٍ لا يُـبـدّلُ القــلــب ؟
          ما عـدتُ كـمـا كــنـتُ، ولا الـشـوقُ كـمـا كــان ..
          أصـبـحــتُ أحُـبّــكِ بـدهـاء الـعـاشــقـيـــن ..
          
          بـصمــت النُــدمـاء ..
          وبـكـل عـمـقٍ لا يُـقـال... بـل يَحـس ..
          
             أيّـتـها الـعـائـدة من خـلـف الغـيـاب ..
           عُـدتِ،
              لكني استقبلكِ بعيــونٍ غيّرهـا السهـر ..
            وبقلبٍ لم يعُد خـفـيـفــًا كمـا كـان،
          بل أثقلهُ الانتظــآر، وجَمّـلـهُ الصبـر،
          صار حُـبـكِ... أعمق، أبطـأ، وأصـدق …
          
          أيا أبـهـري الذي أذا انقطع لا مَجـال للعيش ثانيـةٌ... وأيا من حضورهـا، لا يُشبِه الغياب بعدها شيء.  
           وأيا من كانت، و لازالـت تتـوسـط فـي ذاكــرتـي .                                                                     ( مُـذكـرات، مَــريـــم! )
          
                      

uoqzii

شيعوضني الدمع واني الخسرته هواي
          وعلى رمله امل كل عمري وشلته
          انا الباكو نهاري ورحت ادوره بليل
          وبالمسودن طبع ميعوف سالفته
          على نفس الدرب ذبولي بس الصوف
          حتى ارجع وكول اذياب ماكلتـــــه
          وانه الماصبر والعطش ما وازه
          دنت نفسه وذبح بالصحره راحلته
          كلب ماجنه كلبي جني متبني
          جرعته التعب مايوم دللتـــــــــه
          طفل من ايده اكوده وهوه يمشي وياي
          وعلى ضحكه بكهف للموت نزلته
          انغلق باب الصبر كد ما ادك عليه
          مو خالي كرم بس اني مللته
          بعد ماهد سهم كون الطريده بعيد
          مابيها فخر لو كول وصلته
          وشفت عصفور ميت كل جرح مابي
          حرت هاي المنيه شلون واصلته
          شلت راسي وشفت بالشجره عش محروك
          كلت هذا السبب والحركه كاتلته
          ونفس موته متت والجسد لعد الروح
          وحسرتي بجفن وبدمعه غسلته
          سل سيفه الزمن هل من منازل صاح
          اعزل ماخفت والزمن قاتلته
          صح مالحته ابد لكن ملاني جروح
          بس عندي المهم ماعفته قاتلته
          بسك ياضمير الصار بيه هواي
          بسك هالعمر مايوم جملته 
          
          

uoqzii

هل تسمع؟
          صوت الرياح العالية
          صوت الامواج الباردة
          سواد الليل ، انعكاس ضوء القمر علىى الامواج
          هدوء لطيف مع نسمات هادئة!
          أنتَ لا تحتاچ فقط أن تغرق في افكاك
          ان تغرق عالمك ليظهر عالم جديد!
          عالمك الفاني انتهى! ابدأ من جديد
          قف، اتكل على الله الواحد الأحد وقف مستقيمًا،
          ابتسم فأن عدوك يكره ابتسامتك،
          ولكن تذكر!
          لا تخطوا فوق الرمال بعمق
          سيأتي البحر وستغرق!
          خطوة، اثنان، ثلاثة، 
          ها قد بدأت الرمال تختفي  
          خطواتك الهادئة وسلسلة … أفضل ما يمكنك فعله!
          والآن، اخطأت، 
          خطوة واحدة وتفصلنا عن الغرق، 
          تنهدت و خطيتها، 
          والآن أنتَ تغرق في بحر افكارك من جديد
          تذهب بك الافكار بعيدا، بعيدا جدا لدرجة أنك تتألم الآن
          ما باليد حيلة ...
          الغرق يسلبنا انفاسنا ونذهب لنقطة اعمق بعدها الموت..
          يموت الجسد وتبقى الروح متعلقة بالافكار الفانية التي لا تستفاد منها فقد إن تأذيها!!
          (مُذكرات، مَريم...)

uoqzii

الثالث والعشرون من ديسمبر
          في لحظة محددة ..
          شعرتُ في لسع الدموع على وجهي، 
          كان فصل الشتاء قد بدأ، 
          وذكريات ذلك اليوم  … لا تزال واضحة في ذاكرتي،
          رذاذ المطر، ضباب كثيف، موسيقى هادئة
          كان الصمت يعم المكان ..
          هدوء، ضربات قلب متقطعة 
          شخصا ما يحاول التنفس، شخصا ما يلهث،
          شخصا اخر يحاول التصديق 
          هل فعلًا فعلتها؟نعم لقد فعلها!
          قام بخذلُكِ ..
          شعرت في وجع شديد في القلب وعدم القدرة على التنفس جيدا، 
          كما لو أنني فقدت السيطرة على نفسي ..
          ليس لدي جواب ولكن، لا استطيع ان انسى ..
          نَظرتُ الى الساعة ، كانت الخامسة والنصف مساءً، دقيقة تليها الأخرى 
          استمرت ثلاث وعشرين دقيقة والشمس كانت قد غادرت السماء، وتركبت النجوم في السماء، أيقنتَ أنهُ لا جدوى من الأنتظار ،
          كُنت اظنكِ وطنٌ احتمي بهِ حينما اخوض حَروبي!
          أين الوطن؟ هل بات يَذكرني؟ هل مازلت موجودا؟
          أتقبل أن اعود ادراجي متحطمة؟ 
          لم أأخذ سوى البؤس والضياع معي؟
          هل استحق هذا؟ أم انك درسي في الحياة؟
          سأذهب، سأخطي خطواتي على الطرقات 
          دون ان تنهمر دموعي ابدا ..
          سأعود وابحث عن وطني ..
          وطني الذي يحميني ويفهمني، 
          وستكون أنتَ ذكرًا منسيًا في 
          ذاكرتي ولكنني لن انسى أبدًا .
          
          -مُذكرات مَريم .

uoqzii

بعدك تحن؟
          شباقي عندك غير سلّه صغيرة
          لأوراق الحزن؟
          بعدك تحن؟
          مو بس شواطي الذكريات
          محتركة بيها السفن
          ساكن بّيت النار
          كل هذا الوكت ..
          ساكن بّيت النار .. مو ما ينسكن!!
          توزع غناك بوحشة الحيطان
          والعود انكسر ..
          وبراسك اكثر من لحن ..
          بعدك تحن؟
          بعدك تون؟
          ليش الحزن رباك صايرلك ابو
          وأنتَ برضاتك صاير
          الحزنك ابو
          بعدك تحن؟
          بعدة الخلاف وي الزمن
          هو الصعب .. وأنتَ مرن ..
          كافي السلاسل بالگلب
          مو كافي شبعنة سجن
          افتح الباب ..
          اشتهم الهوى
          يالدافن سنينك دفن
          شنهي اليجبرك عالصبر؟
          وشنهي اليجبرك تنتظر؟
          وشنهي خلوك ومشوا
          وزنوك من باعوا وزن؟!
          المن تحن؟