فُتِنتُ في هواك حتى غابَ عنّي إدراكي، وضاعَ بين أنفاسي خيطُ الواقع والخيال.، ما عدتُ أُميّز، أأراك في يقظتي، أم أفيق على حُلمٍ يُنادي باسمك؟، صرتَ لي وطنًا من وهمٍ جميل، وحدودًا لا تنتهي إلّا عند ملامحك، وغيابك غيمٌ أثقله الشوق، لا يُمطر إلّا بالضياع.