jllllpp

فُتِنتُ في هواك حتى غابَ عنّي إدراكي، وضاعَ بين أنفاسي خيطُ الواقع والخيال.، ما عدتُ أُميّز، أأراك في يقظتي، أم أفيق على حُلمٍ يُنادي باسمك؟، صرتَ لي وطنًا من وهمٍ جميل، وحدودًا لا تنتهي إلّا عند ملامحك، وغيابك غيمٌ أثقله الشوق، لا يُمطر إلّا بالضياع.

jllllpp

غثيث

jllllpp

المهم افكر اكتب بارت.
Reply

jllllpp

للاسف ، مو نادم وبعيدها اندومي ساخن 
Reply

jllllpp

تحسب ما عانت بطني؟
Reply