ursol7
وَعِنْدَمَا أَنْظُرُ لِمُحَيَّاهَا وَأَسْرَحُ فِي جَمَالِ عَيْنِهَا،
أَسْأَلُ نَفْسِي: مَا الَّذِي فَعَلْتُهُ حَتَّى يُهْدِيَنِي الْإِلَهُ قَمَراً يَسْحَرُنِي بِثَنَايَاهْ؟
فَالْعَيْنَانِ كَـ أَقْدَاحِ نَبِيذٍ عَتِيقٍ.. تَسْكُرُنِي نَظْرَتُهَا بِلَا خَمْرْ،
وَالشَّفَتَانِ كَـ شَهْدٍ مُحَرَّمٍ، تَتْرُكُنِي فِي تَعَطُّشٍ دَائِمٍ لَا يَعْرِفُ الصَّبْرْ.
وَحَاجِبَاهَا سُيُوفٌ تَنْهَشُ فِيهَا نَعْشِي،
وَأَنْفُهَا الْمَرْسُومُ كَلَوْحَةٍ مَنْحُوتَةٍ.. تَسْلِبُ مِنِّي رُشْدِي.
فَيَا لَهَذَا الْعِشْقِ كَيْفَ لَا يَكُونُ جُنُوناً؟
وَمِنْ أَيْنِ لِي بِالنَّجَاةِ، وَكُلُّ مَلْمَحٍ فِيهَا غَدَا لِمَوْتِي سَبِيلاً؟
-إِ-