ursol7

وَعِنْدَمَا أَنْظُرُ لِمُحَيَّاهَا وَأَسْرَحُ فِي جَمَالِ عَيْنِهَا،
          	أَسْأَلُ نَفْسِي: مَا الَّذِي فَعَلْتُهُ حَتَّى يُهْدِيَنِي الْإِلَهُ قَمَراً يَسْحَرُنِي بِثَنَايَاهْ؟
          	فَالْعَيْنَانِ كَـ أَقْدَاحِ نَبِيذٍ عَتِيقٍ.. تَسْكُرُنِي نَظْرَتُهَا بِلَا خَمْرْ،
          	وَالشَّفَتَانِ كَـ شَهْدٍ مُحَرَّمٍ، تَتْرُكُنِي فِي تَعَطُّشٍ دَائِمٍ لَا يَعْرِفُ الصَّبْرْ.
          	وَحَاجِبَاهَا سُيُوفٌ تَنْهَشُ فِيهَا نَعْشِي،
          	وَأَنْفُهَا الْمَرْسُومُ كَلَوْحَةٍ مَنْحُوتَةٍ.. تَسْلِبُ مِنِّي رُشْدِي.
          	فَيَا لَهَذَا الْعِشْقِ كَيْفَ لَا يَكُونُ جُنُوناً؟
          	وَمِنْ أَيْنِ لِي بِالنَّجَاةِ، وَكُلُّ مَلْمَحٍ فِيهَا غَدَا لِمَوْتِي سَبِيلاً؟
          	
          	-إِ-
          	

ursol7

وَعِنْدَمَا أَنْظُرُ لِمُحَيَّاهَا وَأَسْرَحُ فِي جَمَالِ عَيْنِهَا،
          أَسْأَلُ نَفْسِي: مَا الَّذِي فَعَلْتُهُ حَتَّى يُهْدِيَنِي الْإِلَهُ قَمَراً يَسْحَرُنِي بِثَنَايَاهْ؟
          فَالْعَيْنَانِ كَـ أَقْدَاحِ نَبِيذٍ عَتِيقٍ.. تَسْكُرُنِي نَظْرَتُهَا بِلَا خَمْرْ،
          وَالشَّفَتَانِ كَـ شَهْدٍ مُحَرَّمٍ، تَتْرُكُنِي فِي تَعَطُّشٍ دَائِمٍ لَا يَعْرِفُ الصَّبْرْ.
          وَحَاجِبَاهَا سُيُوفٌ تَنْهَشُ فِيهَا نَعْشِي،
          وَأَنْفُهَا الْمَرْسُومُ كَلَوْحَةٍ مَنْحُوتَةٍ.. تَسْلِبُ مِنِّي رُشْدِي.
          فَيَا لَهَذَا الْعِشْقِ كَيْفَ لَا يَكُونُ جُنُوناً؟
          وَمِنْ أَيْنِ لِي بِالنَّجَاةِ، وَكُلُّ مَلْمَحٍ فِيهَا غَدَا لِمَوْتِي سَبِيلاً؟
          
          -إِ-
          

ursol7

وَصَلَتْنِي رِسَالَتُكِ فِي عَتَمَةِ اللَّيْلِ، يَقُودُهَا عِطْرُكِ الفَتَّاكُ الَّذِي يَسْلُبُنِي عَقْلِي.. عِطْرٌ كَالنَّبِيْذِ الأَسْوَدِ، الْتَفَّ حَوْلَ حُرُوفِكِ الرَّزِينَةِ لِيَجْعَلَنِي أَقَعُ فِي شِبَاكِكِ لِمَرَّاتٍ لَا تُحْصَى، مُسْتَسْلِمَاً لِهَذَا الهَلَاكِ العَذْبِ.
          وَكَأَبْلَهٍ مَسْحُورٍ، أَجْلِسُ الآنَ عَلَى مَنْضَدَتِي، أَعْتَصِرُ مَا تَبَقَّى مِنْ أَثَرِ وُجُودِكِ الطَّاغِي، أَتَنَفَّسُ خَيَالِكِ بِجُنُونٍ.. لَعَلَّنِي أَخْتَلِقُكِ مِنْ هَذَا الفَرَاغِ فَأَرَاكِ تَقِفِينَ أَمَامِي!.
          
          - عَزِيًِزُكِ «إ».