us3rvtjgdf4g

•1
          	مرحبا.
          	
          	للأسف، اضطريت أأرشف الرواية، و إلى مدة ما حددتها بعد. 
          	
          	في اشياء لقيتها و صارت ضايقتني و أكثرهم اشخاص قاعدين يشاركونها مع الناس اللي تعرفني بس من رواية ثانية و يربطوني بروايتي القديمة يحسبون ان هذاك الجو يمثلني، و ينشرون حسابي هذا مع العلم انهم من الاشخاص اللي على دِراية اني رافضة هذا رفض تام و اني أبغا حسابي يحافظ على أقل نسبة من المتابعين أو المهتمين.
          	
          	و لقيت في من قاعد يكتب جرايد كنهم سيرة ذاتية عني، لما شفتهم الوضع كان نهائيا مو مريح بنسبة لشخص مثلي اللي كل همه يختفي و يبدأ من جديد.
          	
          	قبل سنتين قررت اني بخلي الحسابات و الروايات القديمة بالماضي لا أحب احد يسألني عنهم و ماعاد أربط نفسي بيهم و أصنع محيط جديد أريح لي، لكن في فئة ماتهتم لرغباتك، و هذا أمر واجهته بكثرة بهذا التطبيق فالسنوات الماضية.
          	
          	انا كل همي ما يوصلوني منعدمي الاخلاق و الاحترام اللي ينسخون روايات الكُتاب بدون وضع اي اعتبار لهم، و ادري روايتي القديمة تجمعو عليها غالبا هاذي الفئة الغير ناضجة و اللي تقعد تنشر اشياء من دون اذني. 
          	
          	و انا مو زي زمان وقتي فاضي عشان اتفرغ لذي الاشكال اللي تكون فيهم دودة مو طبيعية.
          	لهذا السبب حاولت ابدأ من جديد.
          	
          	أنا ما أريد(بل أخشى اِن اصح التعبير) أن رواية آنيل ڠارسِيا(YJP) تتعرض للنسخ من دون إذني، لأنها إذا تعرضت له، ف رح أنفر منها مثل نفرتي من كل رواياتي القديمة، و مكان ما يصير عندي مرتبط معها الاستمتاع فاني اكتبها رح يصير مرتبط معها قلق و غضب.
          	و انا جدا ماريد اوصل لذيك المرحلة لاني احب هاذي الرواية.
          	زيادى ع ذلك أقسمت اني اذا مستقبلا شفت أحد أخذها و نسخها عنده، من سابع المستحيلات أكملها.
          	
          	اتمنى تتفهمو اضطراري، عندي إيمان أن هنا فئة أحبها رح تتفهم.
          	أرشفتي للقصة نابع من اني اسوي الاحتياط قبل الندامة. و نابع بعد من تجاربي القديمة.
          	
          	
          	

r0r0e18

@ us3rvtjgdf4g  جربي قناة التليجرام وخليها خاصة وضيفي فقط الأشخاص الي واضح حسابهم حقيقي مو فيك وهناك مافي خاصية النسخ والسنرين شوت
Reply

kailron

@us3rvtjgdf4g  جربي تطبيق inkitt سامعه انه مثل الوات كمان روايات تقدرين  تكتبين عليه بس ما مجربته
Reply

wwwvv-

@domicrowley اهم اشي راحتك  و نحن ننتظرك و ندعمك 
Reply

mledlxs

إلى عزيزتي دومي، المعروفة بأكس…
          
          أكتب لكِ هذه الكلمات وأنا أخشى أن يسبقني الصمت مرةً أخرى، أو أن يخذلني الوقت قبل أن أقول ما في قلبي… أعلم أنكِ قد تعودين يومًا، صدفةً، لتتفقدي هذا المكان، ولذلك أترك لكِ هذه الرسالة هنا… كأثرٍ صغير من شخصٍ أحبكِ بصمت.
          
          مرّت سنوات منذ عرفتكِ… خمس سنوات، وربما أكثر، وأنا أراقبكِ من بعيد، كقارئةٍ صامتة لا تترك تعليقًا ولا تكتب كلمة… فقط تشعر. كنت واحدة من أولئك “الأشباح” الذين يقرؤون كل شيء، ويغادرون دون أن يُلاحظهم أحد… لكن هذه المرة، لم أستطع أن أبقى صامتة.
          
          لقد بقيتُ هنا… من أجل روايتكِ فقط.
          كنتِ أنتِ السبب الذي يجعلني أعود، والشيء الذي أنتظره بصبرٍ طويل. كانت تحديثاتكِ، رغم تأخرها، كنجومٍ تظهر فجأة في سماءٍ مظلمة… تدهشني، وتسعدني، وتعيد الحياة إلى قلبي من جديد.
          
          كنتُ أحيانًا أحزن من طول الانتظار… نعم، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن ما سيأتي منكِ يستحق كل هذا الصبر، وأن كل فصلٍ تكتبينه سيجد طريقه إلى قلبي، ويستقر فيه كذكرى لا تُمحى.
          
          وحين أرشفتِ الرواية… شعرتُ بشيءٍ يشبه الوداع، لكنه كان وداعًا جميلًا، لأنني أعلم أنكِ وضعتِها في مكانٍ يليق بها. روايتكِ لم تكن مجرد كلمات… كانت عالمًا عشتُ فيه، وشخصياتٍ أحببتها بصدق، حتى أصبحت جزءًا مني، ولن أنساها أبدًا.
          
          أتمنى لكِ، من أعماق قلبي، أن تجدي مكانكِ الذي تستحقينه… أنتِ وروايتكِ معًا.
          وأريدكِ أن تعلمي، حتى لو لم أكن يومًا صوتًا مسموعًا… أنني كنت هنا، أقرأكِ، أحبكِ، وأنتظر.
          
          أحبكِ… أكثر مما قد تتخيلين.
          
          — من قارئتكِ الصامتة، التي بقيت… لأجلكِ فقط