امتحان اللغه العربيه بالغد وانا لا استطيع النوم لماذا لا اعلم لكن أنا لا أستطيع أن أخرج افضل مافي إذا لم اركز جيداً لانني سأكون متسرعه ومشتته وانا اكره النحو بصراحه اتعامل معه بالمعني لذا ادعوا لي بالتوفيق وان يجبر ربي بخاطري وان يحن على وعلى قلبي كنا يفعل دائماً
امتحان اللغه العربيه بالغد وانا لا استطيع النوم لماذا لا اعلم لكن أنا لا أستطيع أن أخرج افضل مافي إذا لم اركز جيداً لانني سأكون متسرعه ومشتته وانا اكره النحو بصراحه اتعامل معه بالمعني لذا ادعوا لي بالتوفيق وان يجبر ربي بخاطري وان يحن على وعلى قلبي كنا يفعل دائماً
أنا لا اصدق حقاً امتحانات المرحله الثانويه ستبدأ غداً وانا حقاً متحمسة ومتوترة ولا اعلم كيف اصف شعورى ولكن هذا ما عملت لأجله طوال سبعة عشر عاماً فلكل من مر من هنا تمنى لى التوفيق وان اهدأ. والا التوتر وان يجبرني الله جبراً
ابكي من سعادته
*إلى كل فتاة، وخاصة الصغيرات منكن،*
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته.
عزيزاتي،
أكتب إليكن اليوم وأنا أتمنى لكن الخير والسلامة. أعلم أن كثيراً منكن يلجأن إلى قراءة الروايات الرومانسية هرباً من ضغوط الواقع، أو بحثاً عن الحب والاهتمام الذي لم تجدنه في مكان آخر. وأنا أتفهم هذا الشعور تماماً.
لكن دعوني أكون صريحة معكن: كثير من الروايات المنتشرة اليوم صارت نسخة مكررة من بعضها. تدور كلها حول نفس القالب: فتاة من طبقة بسيطة، ورجل أعمال ثري جداً، وسوء تفاهم كبير، ثم نهاية سعيدة.
المشكلة ليست في الرومانسية نفسها، فالحب والمودة من فطرة الإنسان. المشكلة في أمرين:
*أولاً: تشويه معنى الحب والرجولة*
حين يتحول البطل إلى شخص متسلط، غيور بجنون، يملك البطلة ويعاملها كأنها شيء، ثم يصالحها بقبلة أو بهجر ثم عودة... هذا ليس حباً. هذا تملك وأذى. والبنت الذكية لا تستحق إلا رجلاً يحترمها ويصونها، لا من يهينها ثم يعتذر.
*ثانياً: المشاهد المبتذلة والوصف الجنسي*
للأسف، صارت بعض الكاتبات الصغيرات تدخل في وصف تفصيلي للجسد والعلاقة، تحت مسمى "جرأة أدبية". وهذا ليس أدباً، بل هو خدش للحياء وإفساد للفطرة. هذه المشاهد تسرق منكن البراءة، وتربط الحب بالجسد فقط، وتنسيكن المعنى الحقي للمودة والرحمة والسكن.
*ثالثاً: المواصفات التعجيزية للأبطال*
بطلة بيضاء كالقشطة، عيناها زرقاء، شعرها للخصر، عمرها 16 سنة... وبطل طوله مترين، عضلات، مليونير، غامض. يا عزيزاتي، هذا وهم. الجمال الحقيقي في الأخلاق والدين والعقل. والرجل الحقي لا يُقاس بماله ولا بعضلاته، بل بمروءته وصدقه.
أنا لا أقول لكن "لا تقرأن أبداً". بل أقول: "اخترن ما تقرأن". اقرأن ما يبني عقلكن، ويقوي شخصيتكن، ويعلمكن كيف تكونين زوجة صالحة وأماً عظيمة في المستقبل.
والحل الأعظم لكل ضيق ووحشة هو: اللجوء إلى الله. اشكين إليه همكن، ابدأن بحفظ كتابه، تعلمّن سيرة أمهات المؤمنين. والله ستجدون في القرآن والذكر سكينة ومتعة لا تعطيها أي رواية.
حافظن على أنفسكن، من أجل الله أولاً، ثم من أجل مستقبلكن، ومن أجل الزوج الصالح الذي ينتظركن، ومن أجل أطفالكن الذين سيفتخرون بأم واعية.
دمتن في حفظ الله ورعايته.
الى كل من يستخدم هذا التطبيق فالتعلم أنك مسئول أمام الله عن كل تعليق وعن كل نجمه وعن كل قائمه قراءة وعن كل متابعة وعن كل ما تقرأ على هذا التطبيق ففكر جيداً قبل أن تتصرف وضع في الحسبان أنه من الممكن أن يفتح حسابك احد فيتابع شخص انت تتابعه أو يقرأ من قائمه القراءة الخاصة بك وان النجوم والتعليقات التي تضعها وتكتبها تساهم في شهرة الكاتب والرواية
عش حياتك واستمتع بها طالما أن المتعه لم تتجاوز خطوط الدين لا تتعلق بهاتف كثيراً وأخرج وتنزه وجرب أن تطبخ وتعلم اشياء جديده تحدث براحه وارتدي اجمل الاشياء وتذكر دائماً أنت شخص جميل لا تستحق أن يحزنك أحد تستحق السعاده دائماً