usaf23456668

امتحان اللغه العربيه بالغد وانا لا استطيع النوم لماذا لا اعلم لكن أنا لا أستطيع أن أخرج افضل مافي إذا لم اركز جيداً لانني سأكون متسرعه ومشتته  وانا اكره النحو بصراحه اتعامل معه بالمعني  لذا ادعوا لي بالتوفيق وان يجبر ربي بخاطري  وان يحن على وعلى قلبي كنا يفعل دائماً 

usaf23456668

امتحان اللغه العربيه بالغد وانا لا استطيع النوم لماذا لا اعلم لكن أنا لا أستطيع أن أخرج افضل مافي إذا لم اركز جيداً لانني سأكون متسرعه ومشتته  وانا اكره النحو بصراحه اتعامل معه بالمعني  لذا ادعوا لي بالتوفيق وان يجبر ربي بخاطري  وان يحن على وعلى قلبي كنا يفعل دائماً 

usaf23456668

أنا لا اصدق حقاً امتحانات المرحله الثانويه ستبدأ غداً وانا حقاً متحمسة ومتوترة ولا اعلم كيف اصف شعورى ولكن هذا ما عملت لأجله طوال سبعة عشر عاماً فلكل من مر من هنا تمنى لى التوفيق وان اهدأ. والا التوتر وان يجبرني الله جبراً
          ابكي من سعادته 

usaf23456668

@ usaf23456668   ولكم بالمثل إن شاء الله 
Reply

usaf23456668

          
          *إلى كل فتاة، وخاصة الصغيرات منكن،*
          
          السلام عليكن ورحمة الله وبركاته.
          
          عزيزاتي، 
          أكتب إليكن اليوم وأنا أتمنى لكن الخير والسلامة. أعلم أن كثيراً منكن يلجأن إلى قراءة الروايات الرومانسية هرباً من ضغوط الواقع، أو بحثاً عن الحب والاهتمام الذي لم تجدنه في مكان آخر. وأنا أتفهم هذا الشعور تماماً.
          
          لكن دعوني أكون صريحة معكن: كثير من الروايات المنتشرة اليوم صارت نسخة مكررة من بعضها. تدور كلها حول نفس القالب: فتاة من طبقة بسيطة، ورجل أعمال ثري جداً، وسوء تفاهم كبير، ثم نهاية سعيدة. 
          
          المشكلة ليست في الرومانسية نفسها، فالحب والمودة من فطرة الإنسان. المشكلة في أمرين:
          
          *أولاً: تشويه معنى الحب والرجولة*
          حين يتحول البطل إلى شخص متسلط، غيور بجنون، يملك البطلة ويعاملها كأنها شيء، ثم يصالحها بقبلة أو بهجر ثم عودة... هذا ليس حباً. هذا تملك وأذى. والبنت الذكية لا تستحق إلا رجلاً يحترمها ويصونها، لا من يهينها ثم يعتذر.
          
          *ثانياً: المشاهد المبتذلة والوصف الجنسي*
          للأسف، صارت بعض الكاتبات الصغيرات تدخل في وصف تفصيلي للجسد والعلاقة، تحت مسمى "جرأة أدبية". وهذا ليس أدباً، بل هو خدش للحياء وإفساد للفطرة. هذه المشاهد تسرق منكن البراءة، وتربط الحب بالجسد فقط، وتنسيكن المعنى الحقي للمودة والرحمة والسكن.
          
          *ثالثاً: المواصفات التعجيزية للأبطال*
          بطلة بيضاء كالقشطة، عيناها زرقاء، شعرها للخصر، عمرها 16 سنة... وبطل طوله مترين، عضلات، مليونير، غامض. يا عزيزاتي، هذا وهم. الجمال الحقيقي في الأخلاق والدين والعقل. والرجل الحقي لا يُقاس بماله ولا بعضلاته، بل بمروءته وصدقه.
          
          أنا لا أقول لكن "لا تقرأن أبداً". بل أقول: "اخترن ما تقرأن". اقرأن ما يبني عقلكن، ويقوي شخصيتكن، ويعلمكن كيف تكونين زوجة صالحة وأماً عظيمة في المستقبل.
          
          والحل الأعظم لكل ضيق ووحشة هو: اللجوء إلى الله. اشكين إليه همكن، ابدأن بحفظ كتابه، تعلمّن سيرة أمهات المؤمنين. والله ستجدون في القرآن والذكر سكينة ومتعة لا تعطيها أي رواية.
          
          حافظن على أنفسكن، من أجل الله أولاً، ثم من أجل مستقبلكن، ومن أجل الزوج الصالح الذي ينتظركن، ومن أجل أطفالكن الذين سيفتخرون بأم واعية.
          
          دمتن في حفظ الله ورعايته.
          
          

usaf23456668

الى كل من يستخدم هذا التطبيق فالتعلم أنك مسئول أمام الله عن كل تعليق وعن كل نجمه وعن كل قائمه قراءة وعن كل متابعة وعن كل ما تقرأ على هذا التطبيق ففكر جيداً قبل أن تتصرف وضع في الحسبان أنه من الممكن أن يفتح حسابك احد فيتابع شخص انت تتابعه أو يقرأ من قائمه القراءة الخاصة بك وان النجوم والتعليقات التي تضعها وتكتبها تساهم في شهرة الكاتب والرواية 

usaf23456668

عش حياتك واستمتع بها طالما أن المتعه لم تتجاوز خطوط الدين لا تتعلق بهاتف كثيراً وأخرج وتنزه وجرب أن تطبخ  وتعلم اشياء جديده تحدث براحه وارتدي اجمل الاشياء وتذكر دائماً أنت شخص جميل لا تستحق أن يحزنك أحد تستحق السعاده دائماً